العدد 2673 - الأربعاء 30 ديسمبر 2009م الموافق 13 محرم 1431هـ

مقتل 8 أميركيين في أفغانستان

قُتل ثمانية أميركيين في هجوم في شرق أفغانستان، كما أعلنت سفارة الولايات المتحدة في كابول والحلف الأطلسي أمس (الأربعاء).

وقال مسئول عسكري غربي رفض الكشف عن هويته لوكالة «فرانس برس» إن الهجوم الذي وقع في ولاية خوست، هو اعتداء انتحاري على الأرجح. وأعلنت مسئولة في سفارة الولايات المتحدة أن «ثمانية أميركيين قُتلوا في هجوم في منطقة آر سي-إيست». وهذه المنطقة تعني المنطقة العسكرية شرق أفغانستان والتي تغطي 14 ولاية. وأضافت أنه لم تتوافر أي معلومات على الفور.


إطلاق سراح الرهينة البريطاني بيتر مور

مقتل 30 شخصا وإصابة العشرات في 3 تفجيرات بالعراق

بغداد - أ ف ب، رويترز

أعلنت مصادر أمنية عراقية، مقتل 23 شخصا أمس (الأربعاء) في العراق حيث تواصل المجموعات المسلحة هجماتها ضد المؤسسات الحكومية مستهدفة هذه المرة مقر المحافظة وقيادة الشرطة في الأنبار التي كانت أبرز معاقلهم قبل أن تتمكن القوى المحلية العشائرية هناك من طردهم بشكل كلي العام 2007.

وأعلنت مصادر أمنية وطبية مقتل 23 شخصا وإصابة عشرات آخرين بجروح بينهم محافظ الأنبار قاسم محمد عبد، في هجومين انتحاريين.

من جهته، أبدى نائب محافظ الأنبار حكمت جاسم زيدان «استياءه حيال الضعف المزمن بمفاصل الأجهزة الأمنية المخترقة في محافظة الأنبار».

وقال «من المؤكد أن منفذي العملية هم من الدخلاء والمتطرفين (في إشارة إلى القاعدة) والذين يريدون سوءا بالبلد، وأعوانهم الذين يخترقون الأجهزة الأمنية». وأضاف زيدان أن المحافظ في «حالة مستقرة».

وأوضحت المصادر أن القتلى قضوا بتفجيرين انتحاريين استهدفا تجمعا يضم مؤسسات حكومية مثل مبنى المحافظة ومقر قيادة الشرطة في وسط الرمادي (110 كلم غرب بغداد) قبل الظهر.

وكانت مصادر أمنية أعلنت في وقت سابق أن التفجيرين ناجمان عن سيارة مفخخة وعبوة ناسفة.

وانفجرت سيارة مفخخة يقودها انتحاري عند التاسعة والنصف في حين فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه الساعة العاشرة قرب مبنى المحافظة.

من جهته، قال النقيب في الشرطة أحمد محمد الدليمي «فور انفجار السيارة وصل المحافظ برفقة معاون قائد شرطة الأنبار العقيد عباس محمد الدليمي، ومدير أمن المحافظة العقيد محمود الفهداوي، عندها قام انتحاري يرتدي ملابس الجيش العراقي، بتفجير نفسه».

وأضاف أن «العقيد الفهداوي قتل بالتفجير في حين أصيب المحافظ في يده وساقه» مشيرا إلى أن «عناصر الحماية حاولوا منع الانتحاري لكنهم فشلوا». كما دمر التفجيران ما لا يقل عن عشرين سيارة، فضلا عن إلحاق أضرار جسيمة بالمباني والمحلات التجارية.

يذكر أن هجمات عدة تستهدف الأجهزة الإدارية والأمنية في الرمادي ومحيطها منذ الصيف الماضي كان آخرها في 11 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عندما انفجرت سيارتان مفخختان وفجر انتحاري نفسه أمام المستشفى.

وقضى في هذه التفجيرات 19 شخصا وأصيب نحو ثمانين آخرين بجروح.

وبدأت موجة العنف بالانحسار في الرمادي، كبرى مدن محافظة الأنبار، منذ منتصف سبتمبر 2006 عندما نجح تحالف ضم عشائر العرب السنة في طرد عناصر تنظيم «القاعدة» والمجموعات المتشددة التي تدور في فلكه.

وقد استطاع هذا التحالف فرض الأمن والاستقرار بشكل شبه كلي تقريبا بدءا من منتصف العام 2007 في جميع أرجاء المحافظة.

وشكلت العشائر «مجلس صحوة الأنبار» بقيادة الشيخ عبد الستار الذي أعلنت «القاعدة» مسئوليتها عن قتله بانفجار بعد أسبوع من استقباله الرئيس الأميركي السابق جورج بوش في مزرعته في الرمادي في سبتمبر 2007.

لكن الأوضاع الأمنية في الأنبار بدأت تتدهور منذ انسحاب القوات الأميركية من المدن والنواحي والقصبات العراقية في 30 يونيو/ حزيران الماضي. وقتل نحو 400 شخص وأصيب ما لا يقل عن 1500 آخرين بجروح في سلسلة هجمات انتحارية وسيارات مفخخة استهدفت مؤسسات حكومية في بغداد منذ 19 أغسطس/ آب الماضي كان آخرها في الثامن من الشهر الجاري.

من جانب آخر، قالت الشرطة العراقية إن قنبلة مزروعة بالطريق انفجرت الأربعاء ما أسفر عن مقتل سبعة عراقيين من زوار العتبات المقدسة كانوا عائدين إلى ديارهم بعد إحياء ذكرى عاشوراء. وأصيب 25 آخرون على الأقل في الهجوم الذي وقع في بلدة الخالص.

وعلى صعيد منفصل، قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند الأربعاء إنه تم إطلاق سراح المواطن البريطاني بيتر مور، الذي أسر في العراق في مايو/أيار العام 2007. وبذلك يؤكد ميليباند تقارير سابقة كانت قد أشارت إلى أنه تم إطلاق سراح مور.

العدد 2673 - الأربعاء 30 ديسمبر 2009م الموافق 13 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 7 | 5:36 ص

      اول مره ادا صدق

      عاده جماعه جاهلان القتل في الابرياء من المسامين الاطفال و النساء لان الله خلاهم و كلاء علي العبيد في الدنيا حسب مايظنون ويفتون ليش جتهم الشجاعه و قاتلوا اسيادهم الامريكان

    • زائر 6 | 4:23 ص

      الا امريكا واســرائيل

      خبر غير صحيح .. مثل ماهو معروف مايسمى القاعدة من اوفى الاوفياء فى خدمه امريكا . والقاعدة اكبر من قتل الامريكان لو قاتلة ناس فقارة يدورن على عمل صدقنا

    • مجردهمس | 2:17 ص

      مجردهمس

      اللهم زد وبارك وزلزل الارض من تحت اقدامهم امين!!!!!!!!!!!

    • زائر 1 | 10:27 م

      الحمد لله

      اللهم أشغل الظالمين بالظالمين وأخرج شعب أفغانستان من بينهم سالمين لعنة الله على أميركا ولعنة الله على طالبان

اقرأ ايضاً