أفاد المكتب البحري الدولي أن قراصنة صوماليين مدججين بالسلاح أطلقوا النار أمس (الأربعاء) على ناقلة نفط كويتية في منطقة قريبة من بحر العرب لكنهم فشلوا في السيطرة عليها.
وشن القراصنة هجومهم بالرشاشات وقاذفات القنابل مقابل سواحل الصومال على ما أعلن مدير مركز المراقبة في المكتب البحري الدولي الذي يتخذ مقرا في كوالالمبور، نويل تشونغ . وقال “لاحق القراصنة الصوماليون ناقلة النفط وأطلقوا النار عليها صباح الأربعاء الباكر، محاولين الاستيلاء عليها”. وتابع “لحسن الحظ تمكنت السفينة من الإفلات من القراصنة”، وأكد أنه لم يعلن عن أي إصابة.
وكرر تشونغ التحذير من القراصنة الذين يهاجمون السفن “على كل الجبهات”. وقال إن “القراصنة يوسعون نطاق عملهم. فهم يتحركون في خليج عدن، وبحر العرب والمحيط الهندي”.
ووسع القراصنة الصوماليون نطاق هجماتهم إلى المحيط الهندي، كما استولوا أخيرا على سفينتي شحن رغما عن أنف القوة البحرية الأجنبية التي تخفر المنطقة. واستولوا يوم (الاثنين) الماضي على سفينة تجارية يونانية في شمال شرق جزر سيشيل حيث كثفوا نشاطاتهم منذ تشرين أكتوبر/ تشرين الأول.
في اليوم نفسه اعترض القراصنة في خليج عدن سفينة بريطانية لنقل المواد الكيميائية هي ساينت جيمس بارك، التي تنقل طاقما من 26 شخصا، في أثناء إبحارها من إسبانيا إلى تايلند، بحسب اندرو موانغورا المسئول عن مكتب برنامج مساعدة البحارة في كينيا.
العدد 2673 - الأربعاء 30 ديسمبر 2009م الموافق 13 محرم 1431هـ