أفاد بيان صادر عن السفارة الأميركية في جاكرتا نقلا عن حاكم منتجع بالي بإندونيسيا بأن الجزيرة تواجه خطر التعرض لهجوم ليلة رأس السنة لكن مكتب الحاكم نفى الإدلاء بمثل هذا التصريح.
ونقل البيان عن مادي مانكو باستيكا حاكم بالي قوله في رسالة وزعتها هيئة السياحة في الجزيرة «هناك ما يشير إلى احتمال وقوع هجوم في بالي... لكن رجاء لا تفزعوا بل اجعلوا نظام أمنكم على أهبة الاستعداد». ونفى رئيس العلاقات العامة في مكتب حاكم بالي بوتو سوارديكا إدلاء الحاكم بمثل هذا التصريح. وقال لرويترز «لا لم يصرح بهذا قط لا كتابة ولا شفاهة... لا نصدر أبدا أي تحذير كتابيا كان أو شفهيا. بالطبع نحن في بالي يجب أن نظل مستعدين لأننا تعرضنا لهجومين في الماضي».
وقال جدي سوجيانيار المتحدث باسم شرطة بالي إن الشرطة ليست على علم بوجود تهديد وإنها تحاول دائما ضمان الأمن بأقصى درجة ممكنة. وأضاف «لا يوجد مؤشر مبدئي حتى الآن. كل الأمور تسير على ما يرام في بالي». وقال «بالنسبة لنا لا نفكر فيما إذا كان هناك تهديد أم لا وإنما نستعد ليكون الأمن مستتبا لأقصى درجة ممكنة في ليلة رأس السنة». وذكر أن الشرطة تعتزم إغلاق بعض الشوارع نظرا لضخامة عدد السائحين المتوقع وجودهم.
ولم يتسنَّ الاتصال بمسئولين في لجنة السياحة في بالي لكن متحدثة باسم السفارة الأميركية في جاكرتا قالت إن البيان اقتباس مباشر من كلام حاكم بالي.
وأضافت المتحدثة كورينا ساندرز «تم نشر رسالة الحاكم حسبما فهمنا على نطاق واسع في هيئة السياحة وفي الفنادق وشعرنا أنها رسالة خطيرة لدرجة توجب إعلانها. نقلنا نص الرسالة بالحرف».
وكانت تفجيرات نفذها إسلاميون واستهدفت حانات يتردد عليها غربيون في بالي قتلت 202 شخص بينهم 88 استراليا العام 2002. وقتل انتحاريون بعد ذلك بثلاثة أعوام 20 شخصا في الجزيرة. وتكتظ مئات الفنادق والمطاعم والنوادي في بالي بالرواد ليل رأس السنة حيث تمثل السياحة الدعامة الأساسية لاقتصاد الجيب الهندوسي في إندونيسيا.
العدد 2674 - الخميس 31 ديسمبر 2009م الموافق 14 محرم 1431هـ