العدد 2674 - الخميس 31 ديسمبر 2009م الموافق 14 محرم 1431هـ

سترة بحلته الجديدة يواجه النجمة بذكرياته البطولية

«التاج» و»الثعلب» في موجهة متكافئة في الدور الـ (16) لكأس الملك:

تقام اليوم مباراتان في الدور الـ(16) لكأس الملك إذ يلعب في الأولى سترة أمام النجمة عند الساعة 4.30 عصرا بينما يلعب في الثانية المنامة أمام الحالة بعد المباراة الأولى مباشرة والمباراتان تقامان على استاد النادي الأهلي بالماحوز.

مباراة سترة مع النجمة من خلال المعطيات الفنية للقسم الأول للدرجتين الأولى والثانية متكافئة على رغم ان سترة يلعب في الدرجة الثانية الا انه قادر على تجاوز صعاب النجمة لما يمتلكه من عناصر بشرية متميزة وخصوصا في ظل ضم جعفر طوق وصادق مرهون وعودة صادق عيسى من الاصابة بعد طول انتظار وبالتالي هذه المجموعة مع زملائهم قادرون على تحقيق النتيجة الايجابية. ولو تحققت لما كانت مفاجأة لان النجمة هذا الموسم لم يكن في طبيعته الفنية وعانى الكثير واهدر معها النقاط السهلة.

سترة خلال القسم الأول تواجد بقوة مع الصدارة الى جانب البحرين مع الحد اللذين يتفوقان عليه بنقطتين فقط اثر تعادله مع البديع واستطاع الفوز على البحرين ولكنه خسر من الحد ليبقى قريبا جدا من الصدارة. وهذا الأمر رفع من معنوياته وجعله يحمل الطموحات التي تقوده إلى الدرجة الأولى والأدوار المتقدمة في كأس الملك. لكن الفريق يعاني من عدم وجود الملعب الصالح وخصوصا مع هطول الامطار إلى جانب انه كان غائبا عن التدريبات لذكرى عاشوراء وهذا يجعله ناقصا في الأمور البدنية التي قد تؤثر على أدائه الفني من خلال حاجة مباريات الكؤوس للجانب البدني ولكن قد يعوضه بالروح القتالية والحماس داخل الملعب.

النجمة من جانبه مازال يبحث عن ذاته في ظل اهدار النقاط من دون مبرر على رغم انه يمتلك الكثير من النجوم أمثال صالح عبدالحميد وأبوبكر آدم ومحمد سند ووجيه الصغير والعفوي والحارس عبدالرحمن عبدالكريم وغيرهم ولكن إلى الآن مع هؤلاء الفريق لم يقدم المأمول منه. وقد تكون هناك عوامل نفسية تحتاج إلى علاج سريع وغير قابلة الى التأجيل ليعود النجمة كما كان سابقا. الفريق الآن بحاجة إلى الفوز لتتعدل اموره الفنية والنفسية والا وقع في المحظور وخصوصا لا يفرق بينه وبين الأخير سوى (4 نقاط) فقط في الدوري. ليدرك النجمة صعوبة المهمة اليوم وان كان يلعب أمام فريق من الدرجة الثانية الا ان سترة يحمل الطموح الأكبر في المواجهة وبالتالي يحتاج الرهيب إلى الجدية والقتالية واللعب للدفاع من شعار النادي صاحب البطولتين الملكيتين المتتاليتين في الموسمين 2006 و2007.

وعلى لاعبيه استذكار هذا الانجاز مرة أخرى للدخول بقوة في المنافسة على تحقيق البطولة في هذه البطولة.


المنامة × الحالة

هذه المباراة من المعطيات الفنية السابقة تؤكد تساوي المعادلة بين الطرفين وتكافؤ الفرص في الفوز. إذا لا غرابه في تأهل احدهما للتقارب الواضح في المستوى الفني وان ابتعد المنامة من الحالة بفارق (6 نقاط) في الدوري الا ان الحالة بإمكانه قلب الطاولة من جديد ولصالحه وخصوصا في ظل التغير للجهاز الفني بعد إبراهيم احمد أسندت المهمة للمدرب الوطني صديق زويد الذي يحاول جاهدا لملحة جراح الفريق عبر مباراة اليوم من اجل الفوز والتأهل لتكون فاتحة خير على البرتقالي في مباريات الدوري. يغيب عن الفريق المحترف الطاجيكي عبدالصمد بسبب إصابته في عظم الرجل اليمنى ويحتاج قرابة الشهر والنصف الى الراحة وهذا اللاعب لديه القدرة على صناعة الكرات أمام المرمى مع المهارات الخاصة بلاعب الوسط المتقدم ولكن الثعلب البرتقالي يفتقد الى المهاجم الصريح امام المرمى وهي معاناة حقيقية في ظل هبوط الأداء الفني للمحترف ابولاجي ودعيج ناصر الذي يعاني من الإصابات المتلاحقة. الفريق سيواجه فريقا متكاملا وقويا ولديه مدرب قام بتدريب من هو موجود حاليا ويعرف عنهم الكثير وبالتالي قد سهل المهمة لديه في المواجهة ولكن أيضا يحتاج المنامة أيضا لفك طلاسم الهجوم في ظل تواضع المحترف تياغو الذي انهى المنامة عقده وهو في قيد الدراسة للتعاقد مع محترف آخر في الهجوم ومحترف للوسط وإذا ما استطاع الحصول على مهاجم صريح أمام المرمى فسوف تكون مهمته اسهل في الفوز لتكامل صفوفه الثلاثة وتفاهمهم ونجانسهم معا والذين يحتاجون لهداف امام المرمى يكون مساندا لاحمد حسان هداف الفريق الذي يبدل المجهود الكبير في ايجاد الخطورة والفرص أمام المرمى.

المنامة اليوم يعيش أفضل حالاته وقد تقدم للرابع في الترتيب وطموحه صار أكبر في مباريات الكأس بان يصل إلى الأدوار المتقدمة. فهل يستطيع ان يواصل مسيرته ليحقق هدفه ام يصطاده الثعلب الحالاوي في موقعة اليوم؟

العدد 2674 - الخميس 31 ديسمبر 2009م الموافق 14 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً