أصدر وزير العدل والشئون الإسلامية الشيخ خالد بن علي آل خليفة قرار رقم (2) لسنة 2009 بشأن ضوابط وآداب الخطاب الديني، ودخل القرار حيز التنفيذ يوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني الماضي.
وحث القرار جميع المختصين بإدارتي الأوقاف السنية والجعفرية وإدارة الشئون الدينية بالوزارة على تطبيق ومراقبة ضوابط وآداب الخطاب الديني، ومن بين ما جاء في الضَّوابط تجنب استغلال الخطاب الديني لخدمة اتجاهات سياسية شخصية أو فئوية أو لعمل دعاية انتخابية.
الوسط - محرر الشئون المحلية
أصدر وزير العدل والشئون الإسلامية الشيخ خالد بن علي آل خليفة قرار رقم (2) لسنة 2009 بشأن ضوابط وآداب الخطاب الديني، وذلك بعد موافقة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. وحث القرار جميع المختصين بإدارتي الأوقاف السنية والجعفرية وإدارة الشئون الدينية بالوزارة على تطبيق ومراقبة ضوابط وآداب الخطاب الديني، ومن بين ما جاء في الضَّوابط تجنب استغلال الخطاب الديني لخدمة اتجاهات سياسية شخصية أو فئوية أو لعمل دعاية انتخابية. ودخل القرار حيز التنفيذ يوم الجمعة 30 يناير / كانون الثاني ا200 . وفيما يلي نص القرار:
قرار رقم (2) لسنة 2009 بإصدار
ضوابط وآداب الخطاب الديني
وزير العدل والشئون الإسلامية:
بعد الإطلاع على الدستور وخصوصا المادة (48) منه، وعلى قانون رقم (20) لسنة 2005 في شأن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية وخصوصا المواد 1, 2, 3 / تاسعا، وعلى المرسوم رقم (6) لسنة 1985 بشأن تنظيم مجلسي الأوقاف السنية والجعفرية وإدارتيهما وخصوصا المادة الأولى منه، وعلى المرسوم رقم 07) لسنة 2003 بتنظيم وزارة العدل والشئون الإسلامية، وبعد أخذ رأي المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وبناء على عرض وكيل الوزارة للشئون الإسلامية، قرر الآتي:
المادة الأولى:
يلزم في الخطاب الديني مراعاة الضوابط والآداب المرافقة لهذا القرار.
المادة الثانية:
على جميع المختصين بإدارتي الأوقاف السنية والجعفرية وإدارة الشئون الدينية تطبيق ومراقبة ضوابط وآداب الخطاب الديني المشار إليها بالمادة السابقة ويعمل به اعتبارا من اليوم التالي لنشره في الجريدة الرسمية.
وزير العدل والشئون الإسلامية
خالد بن علي آل خليفة
صدر بتاريخ: 21 محرم 1430 هـ
الموافق: 18 يناير 2009
مذكرة بشان ضوابط وآداب الخطاب الديني
انطلاقا من عالمية رسالة الإسلام الخالدة، التي تؤكد أن الإسلام فيه صلاح الدنيا والآخرة، وأن الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها أخذها، وأن القرآن الكريم لم يفرط في شيء، وإيمانا بأن الإسلام دين يخاطب عقل الإنسان وروحه ووجدانه وظروف مجتمعه ويقوم على مراعاة مبدأ المساواة في الكرامة الإنسانية وحرية الضمير، بما يفاعله دونما جمود ويمايز أحكام الفقه فيه بلا تعصب، وتأكيدا للتمسك بالإسلام عقيدة وشريعة ومنهاجا، والانتماء إلى الأمة العربية المجيدة، واحترام مبدأ التعددية والعيش المشترك على أرض مملكة البحرين في ظل قيادتها الرشيدة، واحترام واقع التنوع والتعددية الفكرية والمذهبية ما يستوجب احترام الخصوصية والرأي الآخر وصون حرمة دور العبادة وحرية القيام بالشعائر الدينية، وكذلك تأتي استنادا إلى المقاصد العليا للشريعة الغراء ورغبة في تعزيز الوسطية والاعتدال ونهج الحوار الحضاري المبني على أسس وقواعد الدين الحنيف الذي يتخذ من الحكمة مسلكا ومنهاجا، وتفعيلا لدور الخطاب الديني كركيزة أولى في تصوير النهج الإسلامي ورسم معالم الهوية الإسلامية وتحقيق وحدة الأمة، تقرر ما يلي:
يكون إلقاء الخطب والدروس والمحاضرات الدينية وفق الآداب والضوابط التالية:
1. العمل على بث روح الانتماء إلى الوطن والدفاع عن ثوابته الإسلامية وهويته العربية.
2. احترام مبدأ المواطنة الصالحة والتعايش المشترك في ظل قيادة جلالة الملك رأس الدولة، والممثل الأسمى لها، والحامي الأمين للدين والوطن، ورمز الوحدة الوطنية، ويسانده في ذلك ولي عهده.
3. مراعاة الخصوصية المذهبية واحترام التعددية تحت مظلة الإسلام وتجنب الخوض في كل ما يثير الطائفية.
4. اتخاذ الوسطية والاعتدال في الطرح منهاجا عامّا في الخطب والدروس الدينية وتجنب التعصب للآراء في المسائل الخلافية والدعوة إلى التسامح والتواصل والحوار واحترام الرأي الآخر.
5. الحث على احترام النَّفس البشرية وحرمة الدماء والأموال والأعراض بما يحقق الأمن ويعزز الأواصر بين الشعوب والدول.
6. الحث على الوفاء بحقوق الأخوة الإنسانية عامة وحقوق غير المسلمين خاصة وتجنب إطلاق الأحكام التي تمس سلبا بهذه الحقوق.
7. الحث على التفاعل مع الحضارات الأخرى والاستفادة من مجموع التراث الإنساني شرقا وغربا، فيما يكون نافعا وصالحا ومتفقا مع الدين والقيم والتقاليد وملائما لظروف المجتمع.
8. تجنب الإساءة إلى أعلام الأمة وشخصياتها الإسلامية قديما وحديثا تلميحا أو تصريحا. وتجنب التعرض للأشخاص والمؤسسات والدول بأسمائها أو صفاتها.
9. تجنب تعبئة الناس بالفتاوى الداعية إلى التفسيق والتكفير.
10. الدعوة إلى احترام حقوق الإنسان كما أقرتها الشريعة الإسلامية والمواثيق الدولية.
11. تجنب استغلال الخطاب الديني لخدمة اتجاهات سياسية شخصية أو فئوية أو لعمل دعاية انتخابية.
12. بث روح التفاؤل والأمل في الحياة والسعي إلى زرع معاني الرحمة والشكر والأمل في الله وعدم اليأس من رحمته.
13. تجنب التسرع في إصدار الأحكام أو إطلاقها من دون استثناء أو تمييز.
14. مراعاة مستويات الناس الثقافية والاجتماعية والتحدث بلغة مفهومة مستندة إلى الأدلة الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وأقوال آل البيت والصحابة رضوان الله عليهم جميعا.
العدد 2342 - الإثنين 02 فبراير 2009م الموافق 06 صفر 1430هـ