العدد 2342 - الإثنين 02 فبراير 2009م الموافق 06 صفر 1430هـ

زوجي مثال الشاب المكافح ولم يكن مشاغبا

رزق يوم الجمعة الماضي أحمد السميع (أحد متهمي «الحجيرة») بابنته الثانية أسماها «سارة»، وسمحت وزارة الداخلية له برؤيتها ورؤية والدتها بمستشفى جدحفص للولادة لمدة ساعة، و كانت دموع الفرح بادية على زوجته وأفراد عائلته... السميع له إبنة أخرى وهي «إسراء» ولها من العمر سنتان.

«الوسط» زارت الزوجة أمينة فيصل السميع بمنزل والدة زوجها الموقوف، بمنطقة إسكان جدحفص. اللقاء لم يخل من رؤيتنا للدموع المتساقطة منها تارة ومن نظراتها الحزينة المتألمة من الواقع الصعب التي باتت تعيشه ومن ظروف قاسية وصعبة عليها وعلى بناتها تارة أخرى.

هل لنا أن نعرف زوجك (أحمد السميع) عن قرب؟

- شهادتي بزوجي مجروحة ولكن هي كلمة حق لابد أن تقال في زوجي، فهو معروف بالسيرة الحسنة والطيبة ولم يكن يوما مشاغبا أو عابثا بل هو مثال للشاب البحريني الطموح والمثابر.

وكيف ذلك ؟

- نعم هو مثال للشاب البحريني الطموح والمثابر والدليل هو اجتهاده في طلب الرزق، فتارة تراه يقف أمام الإشارة الضوئية لأجل بيع الليمون العماني، وتارة أخرى تراه يجمع الحديد (السكراب) لبيعه، وهذا هو الدرس الحقيقي لمعدن الشاب البحريني وإخلاصه وتفانيه بعمله.

لكن ماذا بعد الاعتقال، من يصرف عليك ومن يدفع إيجار الشقة؟

- 130 دينارا هي قيمة الإيجار الشهري يجمعها أهل زوجي كل شهر ليتم تسليمها لصاحب الشقة .

ماذا عن إسراء ... هل تسأل عن والدها؟

- هي لم تنسه بل كل ليلة تسألني عن والدها وأجيبها بأنه على سفر وقريبا يعود، ولكنها تعود لتسألني تارة أخرى متى يعود، وهنا أبكي وأبكي لعدم مقدرتي على الإجابة على هذا السؤال.

ولكن ماذا عن زيارة السميع يوم أمس بالمستشفى، كيف كان شعوركم وقتها؟

- هي مفاجأة فعلا إذ لم أتوقع أن يأتي لزيارتنا، وخصوصا أننا لم نره إلا مرة واحدة وكان الوقت قصيرا جدا، وكانت الزيارة مقتصرة عليّ ووالدته واخته ولهذا لم أتحمل الموقف يوم أمس وتساقطت دموعي فرحا لهذه الزيارة، أما عن إسراء فهي لم تتحمل رؤية والدها بعد هذه المدة الطويلة وقامت باحتضانه على الفور مع تساقط دموع الاثنين أمام الجميع.

هل تترقبين عودته عما قريب؟

- إنني متأكدة من براءة أحمد وأدعو الله أن يرجعه لي ولبناتي.

«الوسط» توجهت بسؤال الطفلة «إسراء» عن والدها ولكن ما أن بدأنا بالسؤال حتى أجهشت بالبكاء.

عائلة أحد المطلوبين بقضية «الحجيرة» بلا جوازات وبطاقات سكانية

ناشدت والدة وزوجة أحد المطلوبين بقضية الحجيرة وزارة الداخلية وعلى رأسها الوزير إرجاع البطاقات الخاصة بأولاده وزوجته حتى يتسنى لهم تخليص أمورهم العالقة.

وتشير والدة المطلوب بقضية الحجيرة عبدالرضا السميع إلى أن «منذ المداهمة الأخيرة للمنزل تم أخذ جميع الجوازات والبطاقات السكانية لعبدالرضا وزوجته وأولاده ما أدى إلى تعطلّ الأمور لدينا وخصوصا إذا ما أردنا الذهاب بهم للعلاج أو للسفر». وأضافت والدة السميع «أتمنى أن ينظر الوزير إلى هذا الأمر وأن يتم إرجاع جوازات الزوجة والأولاد وخصوصا أنهم لا يشكلون أي خطر في القضية».

العدد 2342 - الإثنين 02 فبراير 2009م الموافق 06 صفر 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً