العدد 2342 - الإثنين 02 فبراير 2009م الموافق 06 صفر 1430هـ

إعادة فتح حضانة «الإعلام» قابلة للدراسة

ذكرت وزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي آل خليفة أن موضوع إعادة فتح الحضانة التابعة إلى الوزارة قابل للدراسة، وخصوصا مع إبداء عدد من موظفات الوزارة رغبتهن في إعادة فتحها.

وفي ردها على السؤال الذي وجهته إليها العضو بهية الجشي بشأن إغلاق دور الحضانة وروضة الأطفال التابعة إلى وزارة الإعلام، أوضحت الشيخة مي أن الحاجة إلى الحضانة ظهرت في العام1990، إلا أنها انتفت في الأعوام الماضية، وأن قرار الغلق اتخذ قبل 3 أعوام بناء على الدراسات والتوجيهات، وخصوصا بعد أن قل عدد الملتحقين بالحضانة وارتفاع الكلفة الإدارية والمالية للحضانة.

وأشارت الجشي إلى أن وجود الحضانة في وزارة الإعلام ينعكس بصورة إيجابية على بيئة العمل والإنتاج ويعطي الأم فرصة للاستفادة من ساعة الرضاعة الطبيعية ويقلل من الإجازات من دون راتب التي تضطر إلى أخذها الأم العاملة إذا كان لديها أطفال في سن الحضانة، ما يقلل من التأثير سلبا على عملها.

وقالت: إن «النسبة العالية من النساء بين القوى العاملة في وزارة الإعلام تشكل عاملا ملحّا ومهمّا لإعادة النظر في قرار الحضانة، إذ إن نقص الأطفال في هذه الحضانة مبرر غير كاف لإلغائها، وخصوصا أن في الوزارة عددا من النساء الشابات ممن هن في سن الإنجاب، كما أن طبيعة العمل في الوزارة تختلف من حيث الظروف التي تتطلب اطمئنانا نفسيّا للأم العاملة». وأضافت «كنا نتمنى أن تقوم الوزارة بدراسة لمعرفة الأسباب التي أدت إلى تناقص عدد الأطفال الملتحقين بالروضة التابعة إلى الوزارة، وما فهمناه هو أن هذه الدار كانت تابعة إلى الشئون الإدارية في الوزارة، فهل هناك خلل في الإشراف والمتابعة نتيجة عدم الاختصاص؟».

وأشارت الجشي إلى أن الوزارة ليست ملزمة بدفع مصروفات الأطفال في رياض الأطفال خارج الوزارة، غير أنها دعت إلى أن تتكفل بجزء من الكلفة المالية إلى جانب ما يدفعه أولياء الأمور، معتبرة أنه ليس هناك من داعٍ لربط الحضانة بوزارة التربية والتعليم.

العدد 2342 - الإثنين 02 فبراير 2009م الموافق 06 صفر 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً