أطلق اليمن حملة واسعة ضد «القاعدة» أمس (الثلثاء) وأعادت السفارة الأميركية في صنعاء فتح أبوابها بعدما شنت قوات الأمن اليمنية غارة تعاملت مع مخاطر أمنية وشيكة.
وصرحت مصادر أمنية أمس بأن اليمن أرسل آلافا من أفراد الأمن للمشاركة في حملة على «القاعدة» في ثلاث محافظات. وقال إن السلطات اعتقلت خمسة يشتبه بانتمائهم للتنظيم.
وذكر مصدر طالبا عدم نشر اسمه «الحملة مستمرة في العاصمة وفي محافظتي شبوة ومأرب».
في غضون ذلك، أعادت السفارة الأميركية في اليمن فتح أبوابها بعد غارة أسفرت عن مقتل اثنين على الأقل من متشددي «القاعدة» وأدت إلى تهدئة مخاوف أمنية محددة دفعت السفارة وسفارتين أوروبيتين إلى إغلاق أبوابها. من جهة أخرى، استدعى الرئيس الأميركي باراك أوباما رؤساء أجهزة الاستخبارات أمس لتقييم مسار التحقيق الجاري في محاولة تفجير طائرة الركاب الأميركية يوم عيد الميلاد في عملية يعتقد أن التخطيط لها تم في اليمن.
صنعاء - رويترز، أ ف ب
أرسل اليمن أمس (الثلثاء) آلافا من أفراد الأمن للمشاركة في حملة على تنظيم «القاعدة» في ثلاث محافظات وقال إن السلطات اعتقلت خمسة يشتبه بانتمائهم للتنظيم، فيما أعادت الولايات المتحدة فتح أبواب سفارتها وذلك غداة عملية أمنية نفذتها القوات اليمنية في شمال صنعاء.
وقال مصدر أمني لـ «رويترز» طالبا عدم نشر اسمه «الحملة مستمرة في العاصمة وفي محافظتي شبوة ومأرب»، وتلاحق السلطات أيضا مقاتلي «القاعدة» في محافظة أبين بالجنوب.
ومن جهتها، أعلنت السفارة الأميركية في صنعاء أنها فتحت أبوابها مجددا (الثلثاء) بعد أن أغلقت يومين بسبب تهديدات «القاعدة»، وذلك غداة عملية أمنية نفذتها القوات اليمنية في شمال صنعاء. وقال بيان نشر على موقع السفارة «إن عمليات مكافحة الإرهاب التي نفذتها القوات الحكومية اليمنية في الرابع من يناير/ كانون الثاني الجاري في شمال العاصمة (...) ساهمت في القرار الذي اتخذته السفارة بمعاودة نشاطها».
إلا أن البيان أشار إلى أن «مخاطر تنفيذ هجمات إرهابية ضد المصالح الأميركية تبقى مرتفعة والسفارة تحض مواطنيها في اليمن على توخي الحذر واتخاذ تدابير أمنية». وكانت السفارة الأميركية أغلقت يومي الأحد والاثنين بسبب تهديدات «القاعدة».
وكان موقع وزارة الدفاع اليمنية أفاد نقلا عن مصدر أمني أن «وحدة مكافحة الإرهاب اشتبكت الاثنين مع أحد العناصر الإرهابية الخطرة من تنظيم القاعدة المدعو محمد أحمد الحنق في منطقة أرحب بمحافظة صنعاء». وأضاف المصدر أن الاشتباك أدى إلى «مقتل اثنين من مرافقيه يعتقد أنهما من تنظيم القاعدة، فيما أصيب اثنان آخران من مرافقيه وألقي القبض عليهما»، فيما فر المحنق وتستمر عمليات البحث عنه.
إلى ذلك، أفاد متحدث باسم الخارجية البريطانية في لندن أن سفارة بريطانيا تبقى مغلقة أمام العامة، إلا أن موظفيها عادوا للعمل. وذكر المتحدث أن «الوضع تغير بين الأمس واليوم». وتبقى سفارة فرنسا في صنعاء مغلقة حتى إشعار آخر.
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية اليمنية في بيان نشر على موقع وزارة الدفاع أنها «شددت من إجراءاتها الأمنية وحمايتها للسفارات الأجنبية وأماكن وجود الأجانب وإقامتهم». وقالت الوزارة في محاولة لطمأنة البعثات الدبلوماسية الأجنبية إن «الحمايات الأمنية للسفارات جرى إعدادها وتدريبها على نحو ممتاز وعلى مستوى عال من المهنية وهي قادرة على القيام بأعمال الحماية على أكمل وجه».
وذكرت الوزارة أن عمليات مكافحة الإرهاب مستمرة «على مدار الساعة»، مشيرة إلى أنه «تم خلال اليومين الماضيين وحتى اليوم (الثلثاء) ضبط خمسة من العناصر الإرهابية في كل من محافظات صنعاء والحديدة (غرب) وأمانة العاصمة» إضافة إلى الاثنين اللذين قتلا في أرحب.
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أعلنت الاثنين أن سفارة بلادها في صنعاء ستفتح أبوابها مجددا «عندما تسمح الظروف» بذلك، كما اعتبرت أن «عدم الاستقرار في اليمن يهدد الاستقرار الإقليمي وحتى العالمي».
وفي صنعاء، تلقى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح مساء الاثنين رسالة من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وبحث مع حاملي الرسالة، مساعد وزير الدفاع الأمير خالد بن سلطان ومساعد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، في «التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب» بحسب وسائل الإعلام الرسمية. وأكد صالح في تصريحات نقلتها الصحف أن «أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن اليمن».
من جانبه، أيد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاثنين دعوة رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون لعقد اجتماع دولي بشأن اليمن ومكافحة الإرهاب في 28 يناير/ كانون الثاني الجاري في لندن.
في غضون ذلك، أفاد شهود عيان ومصادر رسمية بأن أحد حراس صحيفة «الأيام» في عدن قتل في اشتباكات مع رجال الشرطة الذين كانوا يحاصرون مبنى الصحيفة المغلقة منذ مايو/ أيار الماضي، إلا أن الحصار انتهى بعد تسليم 55 شخصا من الحراس والمعتصمين داخل المبنى للشرطة.
وقال شاهد لوكالة «فرانس برس» إن «أحد حراس (الأيام) قتل وأصيب ستة بجروح هم ثلاثة حراس وثلاثة عناصر من الشرطة، في تجدد الاشتباكات بشكل متقطع منذ الثالثة فجرا بين حراس المبنى والشرطة التي تحاصر المكان» منذ الاثنين الماضي. وذكر الشهود أن الشرطة تحاول اقتحام المبنى للقبض على معتصمين يطالبون بإعادة فتح الصحيفة، بما في ذلك صاحب الصحيفة هشام باشراحيل. وكانت الشرطة تطالب أيضا بتسليم الأشخاص الذين تسببوا بمقتل أحد رجال الشرطة في مواجهات الاثنين.
وفي وقت لاحق، قال مدير عام مديرية صيرة في عدن خالد مهدي إن «الشرطة أنهت الحصار على مبنى (الأيام) بعد أن سلم جميع الحراس المسلحين أنفسهم للسلطات، وعددهم يتراوح بين 20 و25 مسلحا». وأضاف مهدي الذي عمل على خط الوساطة بين الطرفين أن نحو 30 ناشطا من المعتصمين داخل المبنى سلموا أنفسهم أيضا، ومن بينهم محمد باشراحيل، ابن مالك صحيفة «الأيام» ورئيس تحريرها، وسكرتير الحزب الاشتراكي في عدن علي منصر.
وذكر مهدي أن الشرطة رفعت الحصار وأبقي على باشراحيل في منزله الواقع ضمن مبنى الصحيفة نفسها. وباشراحيل (66 عاما) مطلوب قضائيا على خلفية عملية قتل حصلت في 2008. وكانت «الأيام» منعت في مايو 2009 من الصدور بتهمة تأجيج النزعة الانفصالية في الجنوب، إلى جانب سبع صحف أخرى.
العدد 2679 - الثلثاء 05 يناير 2010م الموافق 19 محرم 1431هـ
اللهم إنصر المجاهدين
اللهم ثبت المجاهدين على الصليبين .
الله ينصر بلد الحرمين
الله ينصر بلد الحرمين وبلاد المسلين من كل ظالم
القاعده خطر
القاعده خطر يجب استاصاله من الجسد الاسلامي
عنوان الكتاب
من تعليقك تنعر انك ستراااااااوي
ستراوي
امريكا تمهد لدخول اليمن .. اللعبة واضحة .. والرئيس اليمني لا يفقه ابد في السياسة .. اصبح الدمية .. يتلاعبون فيها