العدد 2679 - الثلثاء 05 يناير 2010م الموافق 19 محرم 1431هـ

الهاشمي يدعو الحكومة لتوجيه إنذار إلى إيران لسحب قواتها

العراق يطالب بتعويضات «النفط مقابل الغذاء» و«مفاعل تموز»

طلب نائب رئيس الجمهورية العراقية، طارق الهاشمي، أمس (الثلثاء)، خلال مؤتمر صحافي في بغداد من حكومة العراق توجيه إنذار لإيران لسحب قواتها من العراق وإنهاء سيطرتها على حقل الفكة النفطي الجنوبي.

وقال الهاشمي إن قوات إيرانية مازالت تسيطر على البئر رقم أربعة بمعنى أن العدوان (الإيراني) مازال قائما حتى اللحظة. وطالب الهاشمي من الحكومة أن تقوم بتوجيه إنذار إلى إيران تطلب منها الانسحاب.

من جانب آخر، قال مصدر مسئول في مجموعة عصائب أهل الحق لوكالة «فرانس برس»، إن السلطات العراقية أطلقت سراح الشيخ قيس الخزعلي قائد المجموعة المحتجز منذ أكثر من عامين.

كما أعلن مصدر تسليم الرهينة البريطاني الخامس أمس إلى السلطات العراقية، لكن لم يتم التأكد مما إذا كان حيا أم أن الأمر يتعلق بتسليم جثته. وأضافت أن «عملية التسليم تمت بالتزامن مع إطلاق سراح قائد المجموعة».

من جانبه، دعا نائب الرئيس العراقي، عادل عبد المهدي، العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى التدخل السريع لمنع ما وصفه بـ «الإساءات» التي تصدر من بعض خطباء المساجد في السعودية ضد الشيعة العراقيين والمرجع الديني آية الله العظمى علي السيستاني.

وقال عبد المهدي، في رسالة بعثها إلى العاهل السعودي ونشرها أمس المكتب الإعلامي للرئاسة العراقية، «أود أن أشير إلى موضوع غاية في الخطورة ألا وهو الإساءة المتعمدة من بعض أئمة الجمعة في المملكة ضد مسلمي العراق ولاسيما شيعة أهل البيت وكذلك الإساءة التي تجاوزت كل الحدود ضد مقام المرجع الديني الأعلى أية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني السيستاني».

وأضاف «الأمر الذي يتطلب تدخل جلالتكم السريع في هذا الموضوع لاحتواء هذه الفتنة ولمنع تكرار مثل هذه الإساءات التي نرى أنها لا تخدم وحدة المسلمين ولا تصون حرمة دمائهم التي أقرها الإسلام وأكد عليها مؤتمر مكة الذي عقد بمبادرة منكم».

على صعيد آخر، قال وزير التجارة العراقي بالوكالة صفاء الدين الصافي لوكالة «فرانس برس» إن العراق باشر إجراءات قانونية للمطالبة بتعويضات قيمتها عشرة مليارات دولار لانتهاك برنامج النفط مقابل الغذاء. موضحا، «وكلنا مكتب محاماة أميركيا بعملية متابعة الشركات التي انتهكت المذكرة (برنامج النفط مقابل الغذاء)».

كما ذكر نائب عراقي، أن رئيس الحكومة نوري المالكي شرع بتوجيه وزارة الخارجية لمفاتحة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي من أجل تفعيل موضوع مطالبة العراق بمقاضاة «إسرائيل» بدفع تعويضات مالية جراء الأضرار التي لحقت به بعد قصف مفاعل «تموز» النووي في يونيو/ حزيران العام 1981.

أمنيا، أعلن وكيل وزارة الداخلية العراقية أحمد الخفاجي عزم بلاده نشر 56 ألف من حرس الحدود لتعزيز إجراءات الأمن على الحدود العراقية ومنع دخول المسلحين.

العدد 2679 - الثلثاء 05 يناير 2010م الموافق 19 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 5:21 ص

      على ناس وناس

      ماشوفه طلب من الحكومة توجية انذار للسعودية وماتقوم به من ارسال انتحاريين وتكفيريين للعراق , او ان الريال السعودي اخذ مأخذه ؟

    • زائر 1 | 9:18 م

      خل غيرك يتكلم

      يا يتيم صدام يا عميل

اقرأ ايضاً