نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن بيان أصدرته وزارة الخارجية المصرية أمس (الجمعة)، يفيد بأن السلطات المصرية تعتبر النائب البريطاني جورج غالاوي شخصا غير مرغوب به في مصر، وأبلغ غالاوي بقرار الخارجية المصرية صباح أمس في مطار القاهرة إبان مغادرته القاهرة بعد عودته من قطاع غزة.
وجاء في البيان «غالاوي أصبح شخصا غير مرغوب فيه... ولن يسمح له مستقبلا بالدخول إلى مصر».
ولم يتسن على الفور معرفة ما إذا كان القرار المصري بمنع غالاوي من الدخول يعني نهاية لقوافل «شريان الحياة» التي تستهدف إغاثة أعداد كبيرة من السكان المحتاجين في قطاع غزة الذي يخضع لحصار إسرائيلي.
من جانب آخر، قام أقباط مصريون بإرسال مذكرة للأمم المتحدة يطلبون فيها التدخل لتشكيل لجنة تقصي حقائق دولية في الأحداث التي جرت أخيرا ومنها مقتل6 أقباط.
القاهرة - رويترز
قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية نقلا عن بيان أصدرته وزارة الخارجية المصرية أمس (الجمعة) إن «غالاوي أصبح شخصا غير مرغوب فيه... ولن يسمح له مستقبلا بالدخول إلى مصر». وذكرت الوكالة أن غالاوي غادر القاهرة أمس بعد عودته من قطاع غزة.
ولم يتسن على الفور معرفة ما إذا كان القرار المصري بمنع غالاوي من الدخول يعني نهاية لقوافل شريان الحياة التي تستهدف إغاثة أعداد كبيرة من السكان المحتاجين في قطاع غزة الذي يخضع لحصار إسرائيلي.
على صعيد آخر، ذكرت الوكالة نفسها أن قتلة ستة مسيحيين في مدينة نجع حمادي بمحافظة قنا في جنوب البلاد سلموا أنفسهم للسلطات الجمعة.
وكان المسيحيون الستة لاقوا حتفهم ليل الخميس وأصيب تسعة آخرون بينهم اثنان في حالة حرجة في هجوم بالرصاص قرب مطرانية بوسط مدينة نجع حمادي عشية عيد الميلاد الذي يحتفل به الأقباط الأرثوذوكس في السابع من يناير/ كانون الثاني.
ورجح سكان أن يكون الهجوم ردا على قيام شاب مسيحي بهتك عرض طفلة مسلمة في نوفمبر/ تشرين الثاني في مدينة فرشوط المجاورة. وكان مئات من المسلمين الغاضبين أشعلوا النار في متاجر أقباط في مدينة فرشوط في ذلك الوقت بعد أن فشلوا في الفتك بالشاب المسيحي أثناء قيام الشرطة بنقله إلى المحكمة لنظر تجديد حبسه في القضية.
وقال شهود عيان في مدينة نجع حمادي إن المسلمين في المدينة أدوا صلاة الجمعة أمس تحت حراسة أمنية مشددة. وقال شاهد «أعداد المصلين أقل من المعتاد».
وأضاف أن المسيحيين ارتادوا الكنائس لصلوات الصباح بأعداد أقل أيضا. وتابع الشاهد في اتصال هاتفي مع «رويترز» أن مسيحيين رفعوا رايات سوداء على بيوتهم في المدينة حدادا. ونحو 30 في المئة من سكان مدينة نجع حمادي مسيحيون.
من جانبها، أرسلت منظمة الاتحاد المصري لحقوق الانسان الجمعة مذكرتين الى كل من هيئة الامم المتحدة والاتحاد الأوروبي للمطالبة بإجراء تحقيق دولي في مسألة الاعتداءات الأخيرة التي وقعت ضد الأقباط في مصر.
وقال رئيس مجلس أمناء المنظمة نجيب جبرائيل، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إنه طالب في مذكرته التي أرسلها للأمم المتحدة بتكليف المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس أوكامبو بدراسة إصدار مذكرات توقيف بحق كل من محافظ قنا ومدير الأمن بالمحافظة لمسئوليتهما عن أحداث نجع حمادي. وأضاف أن المذكرة طالبت أيضا بإرسال لجنة تقصي حقائق دولية بشكل عاجل لإعداد تقرير عن الاعتداءات. وتابع»أجرينا اتصالات دولية لن نستطيع الكشف عن تفاصيلها في الوقت الراهن لكننا نتوقع أن يصل إلى القاهرة خلال أيام قليلة وفد من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لإعداد تقرير عن الأحداث».
العدد 2682 - الجمعة 08 يناير 2010م الموافق 22 محرم 1431هـ
جورج غالاوي
لأنه انســــــــــــــــــــان شريـــــــــــــــــــــــــــف
ان لم تستحي
شكرا من أعماق القلب لغالوي وعيب على الرجاجيل وينكم يا رجال الدين يارجال التكفير ولا لا يجوز الكلام عن اسرائيل مالت عليكم وعلى مذهب يجعل رجاله نساء بس فتاوي قتل المسلمين من الأطفال والرجال صدق قول أبو الحسن يا أشباه الرجال ولستم برجال شاطرين لا يجوز الدعاء لحزب الله فهل يجوز الدعاء لمصرائيل