العدد 2682 - الجمعة 08 يناير 2010م الموافق 22 محرم 1431هـ

أوباما يعلن تحمله مسئولية التقصير الأمني

أقر الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس (الجمعة) أنه يتحمل المسئولية الكاملة عن الإخفاق في منع محاولة الاعتداء على طائرة يوم عيد الميلاد، معلنا عن سلسلة إصلاحات في أجهزة الاستخبارات وأمن المطارات للتصدي لتنظيم «القاعدة».

وأكد أوباما أن مختلف الدوائر المعنية في الإدارة و«المسئولين عنها مسئولون عن تطبيق تلك الإصلاحات». وأضاف أن «الجميع سيتم تحميلهم المسئولية في حال قصروا في هذا الأمر». وقال في كلمة مقتضبة ألقاها في البيت الأبيض، «لست مهتما بالمآخذ بمقدار اهتمامي بمعرفة هذه الأخطاء وتصحيحها لننعم بسلامة أكبر لأنني في النهاية المسئول الوحيد».

وأضاف «بصفتي رئيسا، أتحمل المسئولية الكاملة عن حماية بلادنا ومواطنينا. وحين يخفق النظام فإنني المسئول». وأوضح أن أجهزة الاستخبارات الأميركية لم تخفق في جمع المعلومات أو تقاسمها، بل في مقاطعة عناصر المؤامرة التي كانت في حوزتها.


وزير الدفاع الأميركي سيبقى في منصبه عاما على الأقل

أوباما يتحمل مسئولية إخفاق أجهزة الأمن في «محاولة تفجير الطائرة»

واشنطن- أ ف ب

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس(الجمعة) أنه يتحمل المسئولية الكاملة لجهة الإخفاق في منع محاولة الاعتداء على طائرة يوم عيد الميلاد، معلنا سلسلة إصلاحات في أجهزة الاستخبارات وأمن المطارات للتصدي لتنظيم «القاعدة».

وفيما كشف البيت الأبيض مساء الخميس أول تقرير بشأن إخفاقات أجهزة الاستخبارات والأمن بعد محاولة تفجير طائرة مدنية أميركية في 25 ديسمبر/ كانون الأول، أكد أوباما أن مختلف الدوائر المعنية في الإدارة و»المسئولين عنها مسئولون عن تطبيق تلك الإصلاحات». وأضاف أن «الجميع سيتم تحميلهم المسئولية في حال قصروا في هذا الأمر».

وقال أوباما في كلمة مقتضبة ألقاها في البيت الأبيض «لست مهتما بالمآخذ بمقدار اهتمامي بمعرفة هذه الأخطاء وتصحيحها لننعم بسلامة اكبر لأنني في النهاية المسئول الوحيد».

وكان أوباما ندد الثلثاء بـ «إخفاق» أجهزة الاستخبارات الذي سمح لعمر فاروق عبد المطلب بالصعود على متن طائرة شركة نورثويست ايرلاينز التابعة لمجموعة دلتا أثناء الرحلة 253 من امستردام إلى ديترويت وهو يحمل متفجرات لم يتم رصدها، في حين كان اسمه مدرجا على قائمة موسعة من الأشخاص الخطيرين تحوي نحو 500 ألف اسم.

وأضاف «بصفتي رئيسا، أتحمل المسئولية الكاملة عن حماية بلادنا ومواطنينا. وحين يخفق النظام فإنني المسئول». وأوضح أن أجهزة الاستخبارات الأميركية لم تخفق في جمع المعلومات أو تقاسمها، بل في مقاطعة عناصر المؤامرة التي كانت في حوزتها.

وذكر أوباما أيضا بان الولايات المتحدة «تخوض حربا ضد «القاعدة»»، واعدا بأن الإرهابيين لن يتمكنوا من تغيير سلوك الأميركيين. وقال «نحن من يحدد سلوك بلادنا، وليس عصابة صغيرة من الأشخاص يريدون قتل رجال ونساء وأطفال أبرياء».

وقال مستشار أوباما في شئون مكافحة الإرهاب جون برينان للصحافيين «قلت للرئيس أمس إنني خذلته... قلت له إنني سأقوم بعملي بشكل أفضل وأن أداءنا سيكون أفضل كفريق»، في وقت أوحى أوباما بأنه يستبعد أي استقالات، مشددا على فشل النظام ككل.

واتهم أجهزة التجسس الأميركية بعدم إبداء «شراسة» في مطاردة مجموعة «القاعدة» في جزيرة العرب التي خططت للعملية، ثم بعدم تحليل المعلومات التي تم جمعها بالشكل الملائم. وبعد ذلك لم يتم إدراج المعلومات بالشكل الملائم في القائمة الأميركية للأشخاص الخطيرين الواجب مراقبتهم.

ولمعالجة هذا الإخفاق، أصدر أوباما تعليمات بتكليف أفراد أو فرق متابعة المعلومات الاستخباراتية من أجل معالجة أي شبهات بوجود مخاطر محتملة ولضمان المحاسبة.

وقال إنه يتعين تقاسم التقارير الاستخباراتية بين مختلف الأجهزة السرية بسرعة أكبر وتحليلها بشكل أفضل وإدخال تعديلات وتحسينات إلى إجراءات إدراج الأسماء على قائمة الإرهاب.

وإذ حذر أوباما من عدم وجود «حلول جذرية»، تعهد في الوقت نفسه بتوظيف «استثمارات ضخمة» في امن الطيران. ووعد أوباما بوضع إستراتيجية جديدة تهدف إلى التصدي لجهود «القاعدة» من أجل اجتذاب جيل جديد من المجندين بين الشبان المسلمين.

وقال «نعلم أن الغالبية الكبرى من المسلمين ترفض «القاعدة» ... لكن من الواضح أن «القاعدة» تسعى بشكل متزايد لتجنيد أفراد لا يعرف لهم أي رابط بالإرهاب، ليس في الشرق الأوسط فقط ولكن أيضا في إفريقيا وفي أماكن أخرى، لتنفيذ مخططاتها».

وأوضح «لهذا السبب أعطيت الأمر لفريقي للأمن القومي بتطوير استراتيجية تعالج التحديات الفريدة التي يطرحها المجندون المعزولون».

وقال «يجب أن نقول بكل وضوح للمسلمين في العالم بأسره أن «القاعدة» لا تقدم سوى رؤية مفلسة من البؤس والموت، بما في ذلك قتل أشقاء مسلمين، فيما الولايات المتحدة تقف إلى جانب الذين يبحثون عن العدالة والتقدم».

من جهتها تعهدت وزيرة الأمن الداخلي جانيت نابولتانو باعتماد نهج جديد «متعدد المستويات» داعية الدول الأجنبية إلى الاضطلاع بدورها لضمان أمن مواطنيها وكذلك امن الولايات المتحدة.

وقالت «كان هناك ركاب من 17 بلدا على الرحلة 253. هذه مسألة دولية وليست مسألة تتعلق بالولايات المتحدة فحسب»، واعدة بإقامة تعاون دولي لتحسين المعايير الأمنية.

وتعهدت بتسريع عملية نشر 300 جهاز للمسح الضوئي في غضون سنة في المطارات مشيرة إلى احتمال زيادة هذا العدد، وقالت إن الحكومة ستسعى بشكل حثيث لتطوير تكنولوجيا جديدة للرصد .كذلك سيتم التدقيق بشكل أكبر في لوائح الإرهاب ونشر عدد أكبر من فرق الأمن المجهزة بكلاب بوليسية في المطارات ومن عناصر الأمن باللباس العسكري والمدني، بما في ذلك على الطائرات.

وذكر مسئولون أمنيون إن شخصين اعتقلا أمس للاشتباه بعلاقتهما بخطة لتنفيذ هجوم في نيويورك العام الماضي في ذكرى هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

وقال المتحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالية (أف بي اي) ريتشارد كولكو لوكالة «فرانس برس «إن عملاء المكتب اعتقلوا الرجلين صباح الجمعة.

وصرح مصدر أمني طلب عدم الكشف عن هويته إن الرجلين «مساعدان» لنجيب الله زازي من كولورادو والمتهم بشراء مواد كيميائية والتخطيط لشن سلسلة من التفجيرات تتزامن مع ذكرى هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 العام الماضي.

من جانب آخر، أعلن الناطق باسم وزير الدفاع الأميركي مساء الجمعة أن روبرت غيتس ينوي البقاء في منصبه سنة أخرى على الأقل. وأوضح الناطق باسم «البنتاغون» جوف موريل في بيان إنه خلال لقاء عقداه قبل عيد الميلاد وعد غيتس الرئيس باراك أوباما بأنه سيبقى في منصبه سنة 2010 بكاملها.

ولم يشرغيتس الذي ينتمي إلى الحزب الجمهوري وشغل المنصب نفسه في عهد الرئيس جورج بوش، إلى أنه قد يتنحى من منصبه .لكن عندما تم تعيينه في حكومة أوباما ألمح مسئولون إلى أنه قد يتولى منصب الوزير لفترة قصيرة فقط لتسهيل المرحلة الانتقالية في زمن الحرب. وأوضح المتحدث «إنهما اتفقا على معاودة بحث هذه المسالة خلال السنة (2010) وما زال الاتفاق الأول بينهما قائما: إنه تحت تصرف الرئيس لفترة غير محددة». لكنه أضاف أن غيتس «يفكر بالتأكيد في التقاعد والانسحاب يوما إلى منزله العائلي».

العدد 2682 - الجمعة 08 يناير 2010م الموافق 22 محرم 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 12:14 ص

      متى ستتحمل مسؤولية زوال دولة الظلم؟!

      كان العالم مبتلى بفرعون امريكي ابيض.. فلما جاء اوباما ابتلي العالم بفرعون اسود!!! كان لدى الناس بصيص امل ان الاسود الذي ذاق مرارة ظلم البيض قد يشعربمعاناة السود والسمر والصفر .ولكن الذي ثبت ان الفرعون هو الفرعون في كل زمان ومكان مهما اختلفت الالوان.
      اليوم تتحمل مسؤولية عملية اخفقت. ولكنك باصرارك على الظلم ستضطر - وهذا ما يرجوه كل مظلوم وكل من ذاق الامرين على ايديكم ويرفعون اكف الضراعة الى الله ان يحصل-ستضطر الى اعلان المسؤولية عن زوال دولة الظلم الفرعونية امريكا باذن الله.

اقرأ ايضاً