كشفت مصادر دبلوماسية عربية بارزة في بيروت أمس (الإثنين) أن قمة سعودية - سورية ستعقد في الرياض هذا الأسبوع بين العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس السوري بشار الأسد، يرجح أن يكون موعدها بعد غد (الخميس).
من جانبه، أعلن الموفد الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل أمس في باريس أن التعاون بين الأميركيين والأوروبيين «حاسم» لتحريك عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لأنه لا يمكن لأيِّ مسئول «تحقيق هذا الهدف وحده».
وقال السناتور الأميركي بعد غداء عمل مع وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير: «نعمل مع الأطراف المعنيين لاستئناف المفاوضات في أسرع وقت ممكن».
بيروت - د ب أ
أفادت مصادر دبلوماسية عربية بارزة في بيروت أمس (الاثنين) بأن قمة سعودية سورية ستعقد في الرياض هذا الأسبوع بين العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس السوري بشار الأسد، يرجح أن يكون موعدها بعد غد (الخميس).
وأشارت صحيفة «السفير» اللبنانية نقلا عن المصادر المتابعة للمشاورات العربية، إلى احتمال انضمام الرئيس المصري حسني مبارك إلى هذه القمة هو احتمال جدي.
وقالت المصادر إنها لا تملك أية معلومات في هذا الشأن «لكن الرياض تبذل جهودا حثيثة لرأب الصدع بين الأخوة السوريين والمصريين». وقالت المصادر الدبلوماسية ذاتها إن التحرك السعودي الأخير باتجاه دمشق والقاهرة، بالتزامن مع زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى السعودية أبرز استشعارا عربيا بشأن أهمية إقفال ملف المصالحة الفلسطينية وذلك بإقناع الجانبين الفلسطينيين بالجلوس على طاولة الاتفاق.
وأشارت المصادر إلى أن السعودية سمعت موقفا إيجابيا من المصالحة الفلسطينية من رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل، وأن القيادة السورية سمعت موقفا مماثلا وأبلغت «حماس» دعمها لكل ما من شأنه أن يعزز روح الوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة الأخطار المشتركة.
وأكدت المصادر أن القيادتين السعودية والسورية أبلغتا الجانب الفلسطيني استعدادهما لوضع ثقلهما مع العاصمة المصرية من أجل ضمان التوصل إلى مصالحة برعاية ثلاثية الأبعاد في القاهرة «وفي أقرب فرصة ممكنة».
العدد 2685 - الإثنين 11 يناير 2010م الموافق 25 محرم 1431هـ