توعد تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» الذي يحتجز ستة أوروبيين أمس (الاثنين) بإعدام رهينة فرنسي يحتجزه منذ نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في شمال مالي في حال عدم الإفراج عن أربعة من ناشطيه معتقلين في هذا البلد في غضون عشرين يوما.
وقال مصدر قريب من الوسطاء الذين يتولون التفاوض للإفراج عن الفرنسي إن «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يطلب فدية، كثيرا من المال، للإفراج عن الرهينة الفرنسي. إنهم (الإسلاميون) يطلبون هذا الأمر إضافة إلى الإفراج عن معتقليهم الأربعة في مالي». ولم يتم تحديد قيمة هذه الفدية.
وفي بداية يونيو/ حزيران 2009، أعلن تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» أنه قتل للمرة الأولى رهينة غربيا هو السائح البريطاني ادوين داير الذي كان يحتجزه منذ يناير/ كانون الثاني الماضي، وذلك بعدما رفضت لندن الرضوخ لمطالب المقاتلين الإسلاميين.
وأورد المركز الأميركي لرصد المواقع الإسلامية (سايت) أن «الجماعة أمهلت الحكومتين الفرنسية والمالية عشرين يوما للإفراج عن أربعة معتقلين ينتمون إلى تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي في مالي، وإلا فسيتم إعدام (بيار) كامات». وذكر هذه المعلومات استنادا إلى بيان لـ «القاعدة» مؤرخ في العاشر من يناير.
وأضاف البيان «نحن نمهل فرنسا ومالي مدة 20 يوما ابتداء من تاريخ صدور هذا البيان لتلبية مطلبنا المشروع، وبانتهاء المدة فإن كلا الحكومتين ستكونان مسئولتين بشكل كامل عن حياة الرهينة الفرنسي (...) وقد أعذر من أنذر».
وقال مصدر أمني مالي إن المعتقلين الأربعة الذين تطالب «القاعدة» بالإفراج عنهم كانوا اوقفوا «قبل بضعة أشهر» خلال «عملية تمشيط في شمال» مالي. وأضاف المصدر «من بين هؤلاء شخص يتحدر من بوركينا فاسو وآخران يتحدران من موريتانيا والجزائر»، من دون أن يحدد هوياتهم.
العدد 2685 - الإثنين 11 يناير 2010م الموافق 25 محرم 1431هـ