قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب المصري، مصطفى الفقي في مقابلة نشرت أمس (الثلثاء) في صحيفة «المصري اليوم» اليومية المستقلة، إن «جمال مبارك من الممكن أن يرشح نفسه في حالة فراغ منصب الرئيس. ولكن فى حالة وجود الوالد فإن هذا الأمر ليس مطروحا على الإطلاق». وتابع «هو (جمال) لم يقل ذلك ولكن من خلال سير الأحداث (سوف) يتقدم كمرشح للحزب الوطني في حالة فراغ المنصب». ومن غير المنتظر أن يصبح المنصب شاغرا في حالة مبارك (82 عاما) الذي يحكم مصر منذ العام 1981 إلا بالعجز أو الوفاة.
ويقول معارضون إن ترشح جمال مبارك (45 عاما) للرئاسة في الوضعية القانونية والسياسية الراهنة لشغل المنصب سيكون توريثا للحكم، لكن أعضاء قياديين في الحزب الحاكم يقولون إن من حقه الترشح كأي عضو قيادي في الأحزاب الأخرى.
وأضاف المحللون، إن ترشح جمال مبارك للمنصب مرهون بموافقة القوات المسلحة لكن الفقي الذي عمل من قبل في قصر رئاسة مبارك سكرتيرا لشئون المعلومات قال «أعتقد أن المؤسسة العسكرية ستبارك ذلك».
وأضاف أن جمال «ابن رئيس عسكري وتعيينه أو اختياره جزء من الولاء لأبيه أولا... اختياره أكثر طرق الاستقرار في ظل عدم وجود نائب للرئيس».
من جانب آخر، قالت صحيفة «الحياة» في عددها الصادر أمس إنها حصلت على معلومات تفيد بأن جماعة «الإخوان المسلمين» بايعت رسميا أستاذ الباثولوجيا (علم الأمراض) محمد بديع مرشدا ثامنا لها على أن يتم إعلان انتخابه رسميا الخميس المقبل في مؤتمر صحافي دعا إليه المرشد الحالي مهدي عاكف، لتنهي الجماعة بذلك حالا من الغموض استمرت أسبوعين.
وكشف مصدر قيادي في «الإخوان» لـ «الحياة» أن الجماعة «سمّت محمد بديع مرشدا عاما بعدما تمكن من حصد غالبية الأصوات في الانتخابات التي أجريت مطلع الشهر الجاري» وتنافس عليها ثلاثة من الجناح المحافظ الذي تمكّن من فرض سيطرته على مكتب الإرشاد في الانتخابات التي أجريت منتصف الشهر الفائت، وهم بديع ومسئول قسم الطلبة في الجماعة رشاد البيومي، والمؤرخ الرسمي لـ «الإخوان» جمعة أمين.
العدد 2686 - الثلثاء 12 يناير 2010م الموافق 26 محرم 1431هـ