قال تقرير صادر عن شركة «ألبن كابيتال» الشرق الأوسط، إن قطاع صناعة التكافل في دول مجلس التعاون الخليجي، يخالف الاتجاه الاقتصادي العام، ويواصل النمو بوتيرة متصاعدة خلال الفترة المقبلة.
ويرى مدير عام في شركة ألبن كابيتال، محبوب مرشد، إنه على رغم وجود بعض الأسباب التي تبقي على حال الحذر إزاء النمو الاقتصادي في المدى القريب، إلا أنه من المتوقع استمرار نمو صناعة التأمين التكافلي على نحو أسرع من الناتج المحلي الإجمالي (غير النفطي) في المستقبل المنظور.
وأشار في بيان إلى أنه من العوامل الرئيسية التي تدعم إمكانات النمو المحتملة، هي التنظيم، الجانب الديموغرافي المناسب، والرفاهية المتزايدة، ونمو المدخرات المنظمة، والتمويل الإسلامي، إضافة إلى توافر المزيد من منتجات التكافل والتمويل الإسلامي وتغيير العادات الاستهلاكية.
ووأضح مرشد، أنه على رغم أن المسلمين يشكلون نحو ربع سكان العالم، إلا أن مساهمات التكافل لا تمثل سوى أقل من نصف في المئة من إجمالي أقساط التأمين.
ولفت إلى أن التحدي الرئيسي لهذه الصناعة يكمن في تحسين الكفاءة والوصول إلى الكتلة الحرجة، وهذا ماتقوم به كبرى شركات التكافل في منطقة الخليج العربي تماما.
وسجلت هذه الشركات خلال الفترة الممتدة من العام 2006 وحتى نهاية الربع الثالث من 2009، معدل نمو سنويا مركبا بلغ 26.5 في المئة، مقارنة مع 19.2 في المئة التي حققتها شركات مماثلة، وبالتالي فإن متوسط النسبة المجمعة لكبرى شركات التكافل الخليجية قد انخفضت إلى أقل من 90 في المئة للمرة الأولى في العام 2009 وهذا مستوى جيد وفقا للمعايير الدولية، لكنها بقيت أقل من الشركات المحلية التقليدية التي انخفضت في نطاق 70 في المئة.
وحققت شركات التكافل ربحية جيدة مع متوسط عائدات على حقوق المساهمين بلغ 16.1 في المئة خلال التسعة أشهر الأولى من العام 2009، مقارنة مع 21.1 في المئة سجلتها شركات التأمين التقليدية.
العدد 2688 - الخميس 14 يناير 2010م الموافق 28 محرم 1431هـ