اختتمت مؤخرا فعاليات الدورة العاشرة من معرض دبي الدولي للسيارات بعد خمسة أيام مليئة بالحركة والتشويق والأنشطة الترفيهية للعائلة، وبنتائج استثنائية لمبيعات مصنعي السيارات، فضلا عن موجة من التفاؤل تظهر بداية تعافي الأسواق في 2010.
وتهافت آلاف الزوّار إلى قاعات مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض للاطلاع على الأحدث في عالم السيارات.
وأعرب الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة للحدث، هلال المري، عن سعادته بالدعم الكبير واللامحدود الذي حظيت به الدورة العاشرة لمعرض دبي الدولي للسيارات من روّاد القطاع ومن الجمهور على حد سواء، مشيرا إلى أن المعرض مستمر في النمو حجما ومكانة ليوفر لمصنعي السيارات منصة عالمية حقيقية تمكّنهم من عرض أحدث الطرز، وطرح إبداعاتهم التكنولوجية.
كما أعرب المري عن سروره بالنتائج التي حققتها دورة هذا العام من المعرض، وقال: «تعزّزت مكانة معرض دبي الدولي للسيارات كمنصة تجارية راسخة للعارضين، استمرت في تقديم أحدث الطرز والتقنيات لمحبي السيارات في المنطقة، وقد بدأت بطلبات حجز الطرز للعام 2010 بالتزايد، وهذه النجاحات الملموسة تدعم بلا شك مكانة الحدث كأضخم حدث لصناعة السيارات في المنطقة، وهي المكانة التي سنعمل بلا هوادة لنحافظ عليها».
ويمكن القول إن معرض هذا العام قد قطف ثمار النجاح، فامتاز بطرح 13 طرازا جديدا للمرة الأولى على مستوى العالم، وتألق بإطلاق 40 أخرى في المنطقة للمرة الأولى، وأبهر الزوّار بعرض 200 طراز جديد على المنصات المشاركة، فضلا عما قدّمته الشركات من سيارات مستقبلية نموذجية، وتصاميم كلاسيكية وعصرية مميزة. وقد أجمع مصنّعو السيارات على أن دورة هذا العام زاوجت بين العلامات التجارية حول العالم والجمهور المستهدف الذي لم يبهره ما تم عرضه فحسب، وإنما تهافت كذلك على اقتناص الفرص والاستفادة من عروض البيع والأسعار التنافسية.
العدد 2688 - الخميس 14 يناير 2010م الموافق 28 محرم 1431هـ