أثار قرار الولايات المتحدة الاميركية بشأن وضع حراس مسلحين داخل خطوط الطيران المتوجهة من والى أميركا خشية من هجمات انتحارية ردود فعل متباينة البعض عبر عن استيائه والآخر انصاع وراء القرار.
ففي بريطانيا طالب اتحاد الطيارين أعضاءه بعدم قيادة الطائرات التى يكون على متنها حراس مسلحين حتى يتم التوصل إلى اتفاق بين الاتحاد والسلطات الأمنية البريطانية والاميركية بشأن كيفية تنفيذ مهمة هؤلاء، ودعا الاتحاد البريطاني إلى عقد قمة دولية للطيارين لبحث المسألة.
في وقت قال وزير النقل الفرنسي دومينيك بوسيرو إن بعض الرحلات التابعة لشركة إير فرانس التي يعتقد أن من المحتمل أن تكون أهدافا لجماعات متشددة تحمل ضباط أمن مسلحين.
ومن جانبها أعربت الجمعية الدولية للنقل الجوي عن اعتراضها على هذا القرار و قالت إنه يتعين بدلا من ذلك اتخاذ إجراءات أمنية في المطارات، كما حذرت البلدان الاسكندنافية من أن وضع الحرس يزيد من حدة الخطر.
وأمر أحد القضاة الاتحاديين في البرازيل بالرد بالمثل على الإجراءات الأميركية الرامية إلى أخذ بصمات المسافرين البرازيليين وتصويرهم لدى اميركيا. في وقت بدأت المكسيك في وضع حراس سريين مسلحين على متن الطائرات لمنع هجمات جوية. كما قالت إدارة الطيران المدني السويدية إنها تفضل إلغاء رحلة جوية متجهة إلى الولايات المتحدة إذا كانت تتعرض لتهديد خطير على السماح بوجود حراس مسلحين على متن الطائرة. وعلى صعيد التأهب الأمني ذكرت صحيفة «الاندبندنت» ان الحكومة البريطانية متهمة بجعل البلاد عرضة لهجمات مماثلة لتلك التى تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول
العدد 482 - الأربعاء 31 ديسمبر 2003م الموافق 07 ذي القعدة 1424هـ