قال نائب الأمين العام للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان سلمان كمال الدين، إن الجمعية أرسلت - رسميا - أمس رسالتين بشأن تطورات موضوع المعتقل البحريني في المملكة العربية السعودية، الشيخ محمد صالح، إحداهما إلى الديوان الملكي والأخرى إلى وزير الداخلية.
وأضاف أن الجمعية «سترسل غدا (اليوم الاثنين) رسالتين مماثلتين، الأولى إلى ديوان رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، والأخرى إلى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة».
وقال: «تحدثت إلى جلالة الملك - خلال تهنئتي له بعيد الأضحى المبارك - وناشدته متابعة موضوع المعتقل، وأكد جلالته أنه لن يتخلى عن أي جهد يصب في مصلحة أي مواطن في الخارج». إلى ذلك، قال النائب الشيخ محمد خالد انه استثمر تقديمه التهنئة بالعيد إلى جلالة الملك لمناشدته - شفاهة - التدخل في موضوع المعتقل البحريني، وأكد أن عاهل البلاد «سيتخذ بعض الخطوات الايجابية في المستقبل فيما يخص قضية المعتقلين هناك».
الوسط - حسين خلف، تمام أبو صافي
أعلن نائب الأمين العام للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان سلمان كمال الدين أن جمعيته أرسلت رسميا أمس رسالتين بشأن تطورات موضوع المعتقل البحريني في السعودية محمد صالح احداهما إلى الديوان الملكي والأخرى إلى وزير الداخلية. وأوضح كمال الدين أن جمعيته سترسل اليوم رسالتين مماثلتين الأولى إلى ديوان سمو رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة والأخرى إلى وزير الخارجية الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة.
وقال: «تحدثت اليوم خلال تهنئتي لجلالة الملك بعيد الأضحى المبارك، وطلبت منه متابعة موضوع المعتقل محمد صالح، وقد أبدى جلالته ترحيبه واستعداده، وأكد أنه لن يتخلى عن أي جهد يصب في مصلحة أي مواطن في الخارج».
وأشار كمال الدين إلى أنه شخصيا قام بتسليم الرسالتين التي سلمتا أمس إلى الديوان الملكي وإلى مكتب وزير الداخلية، وأضاف «تأمل الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان من جلالة الملك أن ينهي هذا الموضوع لحساسيته الإنسانية، ومدى تأثيره على سمعة مملكة البحرين، وخصوصا أن موفد منظمة العفو الدولية موجود في البحرين وسيلتقي صباح الأربعاء مع وزير الدولة للشئون الخارجية محمد عبدالغفار بتنسيق من جمعيتنا». كما أكد نائب الأمين العام للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان أن جمعيته تقوم بالتنسيق وتتواصل مع اللجنة الأهلية للدفاع عن محمد صالح، ووجه نداء إلى الحكومة السعودية وإلى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود وإلى ولي عهده الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود قائلا «جمعية حقوق الإنسان تناشد جلالة الملك فهد وولي عهده بأن تتعاطى المملكة السعودية مع أبنائها من مواطني مملكة البحرين بمقاييس ومعايير حقوق الإنسان التي كفلها الإسلام قبل أي قانون وضعي».
إلى ذلك قال رئيس اللجنة الشعبية والتنسيقية لمناصرة الشيخ محمد صالح وعبدالرحيم المرباطي النائب الشيخ محمد خالد إن صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ابدى اهتمامه الخاص بقضية المعتقل البحريني في المملكة العربية السعودية الشيخ محمد صالح وانه سيتخذ بعض الخطوات الايجابية في المستقبل فيما يخص قضية المعتقلين هناك.
وكان النائب خالد قد ناشد صاحب الجلالة شفويا اثناء تقديمه التهاني بعيد الاضحى المبارك في قصر الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة.
واكد النائب خالد تفهم اللجنة لإجراءات السعودية التي تخص امنها لكن ظروف اعتقال الشيخ صالح والمرباطي تخالف جميع قوانين وأعراف منظمات حقوق الإنسان في مختلف انحاء العالم. واضاف خالد: هناك تحركات مستقبلية سنقوم بها بعد عطلة عيد الاضحى المبارك من خلال الاتصال بوزارة الخارجية البحرينية لمتابعة حالة الشيخ صالح ومحاولة الضغط على كيفية نقلة للعلاج في البحرين.
وفي سؤال لـ «الوسط» عن تحرك اللجنة في قضية تخص أمن بلد شقيق له الحق بالحفاظ على امنه. وفيم قد يعتبر هذا التدخل في شأن سعودي داخلي اصلا قال خالد: «لقد كذّبت المملكة العربية السعودية الانباء التي وردت عن انتماء المعتقلين البحرينيين لجماعات إرهابية، كذلك الشيخ محمد صالح لم يقدم لأية محاكمة عادلة أو الحصول على حق الدفاع من قبل محام سعودي أو أية جهة دفاعية. وهذا بالتالي مخالف للقوانين والانظمة المتبعة في مثل هذه الحالات ونتمنى على السلطات السعودية ان تتعاون بصورة اكبر مع هذه القضية».
وكان الشيخ محمد صالح قد تعرض لأزمة صحية ادخل على اثرها الى وحدة العناية القصوى في احد مستشفيات المملكة العربية السعودية لتلقي العلاج بعدما اصيب الشيخ صالح بحالة غيبوبة
العدد 514 - الأحد 01 فبراير 2004م الموافق 09 ذي الحجة 1424هـ