العدد 514 - الأحد 01 فبراير 2004م الموافق 09 ذي الحجة 1424هـ

وزير الصحة: الإضراب منافٍ للقوانين

ممرضون يلوّحون بالإضراب في فبراير

لوح ممرضون في مجمع السلمانية الطبي بالقيام بإضراب جماعي بالقرب من وزارة الصحة في منتصف شهر فبراير/شباط الجاري في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، ومن أهمها تطبيق كادر التمريض. وأكد وزير الصحة خليل حسن أن قيام الممرضين بإضراب أمر مناف للقوانين، مضيفا أن «وظيفة الممرضين تتعلق بمسئولية إنسانية، والقوانين لا تسمح للممرضين بالإضراب». وأشار الوزير إلى أن «هناك مجموعة من الأفراد في قطاع الصحة تقف أمام التغيير وترفضه، ونحن لا نقف أمام التعبير عن وجهات النظر».


ممرضون يلوحون بالإضراب

وزير الصحة: نحن مع الإصلاحات ومع الرأي الآخر

الوسط - عبدالله الملا

أكد وزير الصحة خليل حسن في اتصال مع «الوسط» أن هناك مجموعة من الأشخاص في القطاع الصحي تقف أمام التغيير وأن «الصحة لا تقف أمام التعبير عن وجهات النظر ومع الرأي والرأي الآخر، وإذا كنا في موقف خطأ لا يمنع ذلك السماع لوجهة نظر الآخرين، ولكن إذا كان المتكلم يريد أن يثير الفتن ويقف أمام الإصلاحات التي نسعى إليها فسيحاسب على كل خطوة».

من جهة أخرى لوح ممرضون في مجمع السلمانية الطبي بعزمهم القيام بإضراب جماعي بالقرب من وزارة الصحة في منتصف شهر فبراير/ شباط الجاري في حال عدم الاستجابة لمطالبهم ومن أهمها تطبيق كادر التمريض ومعاملتهم معاملة حسنة آخذين في الاعتبار سنوات الخدمة التي قضوها في الصحة.

وأكد وزير الصحة أن قيام الممرضين بإضراب أمر مناف للقوانين الدولية مضيفا أن «وظيفة الممرضين تتعلق بمسئولية إنسانية والقوانين لا تسمح للممرضين بالإضراب بتاتا».

من ناحية أخرى قال وكيل الوزارة عبدالعزيز حمزة: «لا توجد مشكلات بيننا وبين الممرضين، وبالنسبة إلى كادر التمريض فقد قلنا مرارا وتكرارا إننا ننتظر توافر الموازنة لإعلان الكادر وهذا كل ما في الأمر».

وقال الممرضون في مجمل حديثهم إن سياسة الوزارة الجديدة تقضي بإبعاد الكوادر المؤهلة واستجلاب الكوادر الأجنبية، وأن المسئولين يفضلون الأجانب على البحرينيين، وما من دليل أكثر وضوحا من إقالة مسئولة التمريض التي كانت على علاقة ممتازة مع الممرضين، والإقدام والنية موجودة في إقالة المسئولة الحالية، مؤكدين أن «الممرضين هم أحد الدعائم الرئيسية في قطاع الصحة، وأن المساس بهذه الدعيمة يؤدي من دون أدنى شك إلى تقويض البناء بالكامل، ونحن لا نطالب إلا بحقوقنا، فلماذا لا نحصل على كادر حالنا حال جميع الموظفين في الصحة، ولماذا تقف جمعية التمريض مكتوفة الأيدي؟».


أطباء يحتجون على ربط خبر بخلافات مع الوزير

اتصل عدد من الأطباء العاملين في وزارة الصحة محتجين على ما نشر في زاوية «كواليس» يوم أمس عن وفاة مريض عن طريق «إبرة خاطئة». وقال أحد الأطباء فضل عدم ذكر اسمه: إن «ربط وفاة مريض بموضوع فصل الطب الخاص عن الطب العام ليست له أية علاقة منطقية، هذا إذا سلمنا بصحة ما ورد من أسباب عن وفاة أحد الأشخاص». ومن ناحية أخرى «إذا كان المقصود مما ذكر الأطباء الاستشاريين، فإن من المعروف أن إعطاء الإبر هو وظيفة يقوم بها من يعملون تحت اشراف الاستشاريين».

وقال: «إن إعطاء أية حقنة لها إجراءات مدروسة ومدونة ومثبتة ولا يمكن احتمال الخطأ بصورة غير دقيقة».

وأضاف انه «في حال وجود أي شك بشأن ذلك، فإن المعنيين مدعوون إلى تقديم شكوى رسمية، وعلى أساس ذلك تؤسس لجنة تحقيق طبية مستقلة تبحث الأمر بحسب الضوابط الدولية».

وأشار الطبيب إلى انه «لا يوجد مثل هذا الأمر في البحرين، وعندما توجد شكوى، ربما آخر شكوى كانت قبل سنتين، تؤخذ الأمور بجدية ولا يمكن التهاون في صحة الناس». مؤكدا «انه في حال وجود خطأ فإن فصل طب عن طب لا ينفع في تقليل الأخطاء ان كانت لها علاقة بمستوى المهنة والخدمات الطبية».

وأضاف «إن مثل هذا الخبر ربما يقصد منه تغليب وجهة نظر وزير الصحة الذي لديه وجهات نظر مختلفة، يتفق الأطباء مع بعضها ويختلفون مع بعضها الآخر، وليس من اللائق تسريب أخبار ليست لها علاقة بالموضوعات المختلف عليها من الأساس»

العدد 514 - الأحد 01 فبراير 2004م الموافق 09 ذي الحجة 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً