العدد 2694 - الأربعاء 20 يناير 2010م الموافق 05 صفر 1431هـ

زلزال ثانٍ شديد يضرب هايتي خلال 8 أيام

انتشال رضيعة من تحت الأنقاض بعمر 23 يوما

أعلن المرصد الجيولوجي الأميركي أن زلزالا سطحيا بلغت قوته 6.1 درجات ضرب هايتي أمس (الأربعاء)، بعد ثمانية أيام على الزلزال المدمر، ما أثار الذعر في العاصمة (بور أوبرنس).

كما ضرب زلزال بقوة 6.5 درجات على مقياس ريختر المفتوح المنطقة الحدودية بين غواتيمالا والمكسيك، بحسب ما أعلن علماء في رصد الزلازل في نيكاراغوا أمس دون توافر معلومات عن أضرار أو إصابات على الفور.

في غضون ذلك، تمكن رجال الإنقاذ من انتشال رضيعة عمرها 23 يوما حية تحت أنقاض منزل في مدينة جاكميل جنوب شرق بور أوبرنس، كما انتشلت شابة (25 عاما) من تحت أنقاض متجر كبير في العاصمة على قيد الحياة لتبلغ حصيلة من تم انتشالهم 121 شخصا.


عمليات البحث شارفت على النهاية عقب انتشال 121 ناجيا

هايتي تتعرض لهزة ارتدادية قوية أثارت الذعر

بورت أو برنس

وقعت هزة ارتدادية قوية في هايتي أمس (الأربعاء) دفعت الناس للخروج إلى الشوارع في العاصمة خشية حدوث أضرار في المباني.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال بلغت قوته 6.1 درجات وإن مركزه كان على بعد 42 كيلومترا غرب- شمال غربي جاكميل.

وفي جنيف، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية أن فرق الإغاثة الدولية أنقذت حياة 121 شخصا تم انتشالهم من تحت أنقاض المباني التي دمرها الزلزال الذي ضرب هايتي في 12 يناير/ كانون الثاني.

وقالت المتحدثة باسم المكتب في جنيف اليزابيث بيرس لفرانس برس «عثرنا على 121 شخصا»، وكانت الحصيلة السابقة أشارت (الثلثاء) إلى انتشال «90 شخصا على الأقل».

وتم انتشال أحياء من تحت الأنقاض بعد نحو أسبوع من الهزة الأرضية التي بلغت قوتها 7 درجات وأوقعت 75 ألف قتيل و250 ألف جريح. وقالت بيرس «إنها كما يقولون معجزات اليوم السابع».

وانتشلت شابة في الخامسة والعشرين من العمر من تحت أنقاض متجر كبير في بور أو برنس على قيد الحياة وبصحة جيدة، كما أفاد مراسلو وكالة «فرانس برس».

وقال تييري سيردان المسئول عن منظمة «مسعفون بلا حدود» الفرنسية غير الحكومية إن الناجية «واعية وبصحة جيدة»، مشيرا إلى أن عناصر من منظمته ومن دائرة الإطفاء الهايتية ومن فريق إنقاذ أميركي قضوا تسع ساعات لإخراج اوتلين لوزانا من تحت الأنقاض.

وقال الطبيب الفرنسي نيكولا روي «لقد استمدينا منها جميعنا القوة لإخراجها بسرعة».

وفي غضون ذلك، وصلت عمليات البحث عن ناجين إلى مرحلتها النهائية الأربعاء في بورت أو برنس حيث انتشرت القوات الأميركية للمساعدة في نقل المساعدات الإنسانية، في حين تزداد حدة التوتر في العاصمة.

ومن جهته، أشاد الرئيس الهايتي رينيه بريفال أمس بـ «الوصول السريع جدا» للمساعدات الدولية، معتبرا مع ذلك أن هناك «مشكلة في تنسيق» هذه المساعدات المكثفة.

ولم يوجه بريفال أي لوم إلى الولايات المتحدة التي هبط جنودها الثلثاء أمام القصر الرئاسي المدمر، وقال «هناك جرحى وأماكن لوضعهم. إذا كان يمكن استخدام حديقة القصر الرئاسي لإنقاذ أرواح فإنني أعتقد أن الخير يجب أن يغلب على الاعتبارات الايديولوجية (...) وحديقة القصر هي المكان الذي يجب أن يتلقوا فيه العلاج، هذا هو المهم».


إنقاذ رضيعة ولدت قبل 23 يوما

انتشلت رضيعة عمرها 23 يوما حية تحت أنقاض منزل في مدينة جاكميل الواقعة على بعد 40 كلم جنوب شرق بورت أو برنس.

وانتشلت الرضيعة واسمها اليزابيت من تحت الأنقاض بعد عملية استمرت خمس ساعات نفذتها ثلاث فرق إنقاذ فرنسية بحسب الموفد الخاص لإذاعة «فرانس انتر» الفرنسية. وقال أحد أقارب الطفلة للإذاعة إنها ولدت قبل 23 يوما.

والطفلة التي بدت في صحة جيدة نقلت إلى مستشفى ميداني أقامه الأميركيون في جاكميل.


دنماركي يعتزم البقاء في هايتي بعد إنقاذه

يعتزم دنماركي يعمل بالأمم المتحدة جرى إنقاذه بعد أن ظل تحت أنقاض مبنى بعثة المنظمة الدولية في هايتي لمدة خمسة أيام عدم ترك الدولة التي تعصف بها الكارثة.

وكان يينس ترانوم كريستينسن خرج من المستشفى في بورت أو برنس مساء الثلثاء بعد يومين من إنقاذه من وسط أنقاض المبنى المنهار وأبلغ أسرته في الدنمارك أنه يعتزم البقاء في هايتي طالما أنه كان محظوظا إلى حد أنه نجا من محنته.

العدد 2694 - الأربعاء 20 يناير 2010م الموافق 05 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • reem ali | 4:15 ص

      لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

      الله يحفظ المسلمين وين ما كانوا

    • زائر 1 | 11:45 م

      يارب احفظنا بعينك التي لا تنام

      لا حول ولا قوة الا بالله ..
      الله يكون بعوونهم ويساعدهم

اقرأ ايضاً