العدد 2694 - الأربعاء 20 يناير 2010م الموافق 05 صفر 1431هـ

6 ملايين متر غنيمة «نورانا» و«مرسى السيف» من بحار البحرين

على رغم الرفض الشعبي/ البلدي/ النيابي الدفان مازال مستمرا

6 ملايين متر مربع هي مساحة مشروعي نورانا (مليونا متر) الذي يتم العمل فيه حاليا، ومرسى السيف (أربعة ملايين متر) الذي يبدو انه يسير بالخطوات ذاتها التي بدأ فيها المشروع الأول «نورانا».

وعلى رغم الرفض الشعبي الذي أبداه المواطنون من خلال عدد من العرائض والاعتصامات وسيل من المناشدات، وعلى رغم الغضب النيابي من استمرار الدفان غير المرخض، وازدياد السخط البلدي والتعبير عنه برفض الترخيص للمشروعين، فإن نورانا مازال يزحف على البحر مقتربا من اكمال مساحته المعلنة، فيما لا يعلم لحد الآن إلى أين يتجه مشروع مرسى السيف بعد ان اعلن المجلس البلدي للمحافظة الشمالية معارضته الصريحة له.

وفيما يأتي أبرز المحطات التي شهدها المشروعان منذ الإعلان عنهما حتى الآن:


الكشف عن «نورانا»

بدأت ردود الفعل تتوالى على مشروع نورانا بعدما أعلنت شركة منارة للتطوير العقاري في اكتوبر/ تشرين الأول 2008 أنه تم الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على تصميمات المخطط الرئيسي لمشروع نورانا في البحرين بكلفة مليار دولار.


الموافقة «البيئية»

حصل مشروع نورانا على موافقة الجهات البيئية، لتعلن شركة منارة للتطوير العقاري أنه تم الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على تصميمات المخطط الرئيسي لمشروع نورانا في مايو/ أيار 2008، ما مثل خطوة مهمة نحو تنفيذ هذا المشروع.


«نورانا» يغلق سواحل 7 قرى

في يونيو 2009 قال رئيس اللجنة الفنية بمجلس بلدي المحافظة الشمالية سيدأحمد العلوي، إن أعمال دفان مشروع نورانا الاستثماري المزمع إقامته قبالة سواحل أربع قرى في المنطقة الشمالية (كرانة، جنوسان، جدالحاج، كرباباد)، طالت سواحل 7 قرى. وذكر أن الشريط الساحلي للمنطقة الشمالية أصبح مهددا بالكامل.


المشروع استثماري ومخالف

وفي 11 نوفمبر 2009 كشف رئيس لجنة المرافق العامة والبيئة في مجلس النواب جواد فيروز أن مشروعا استثماريا ضخما مخالفا للمخطط الهيكلي الاستراتيجي سيتم إنشاؤه على طول الساحل الشمالي للبحرين وسيغطي على السواحل الشمالية لكلٍّ من قرى كرانة وجدالحاج وجنوسان وباربار بمساحة تزيد على 4 ملايين متر مربع.

وأوضح فيروز أن المشروع المزمع إنشاؤه تحت مسمى «مرسى السيف» هو امتداد لمشروع نورانا ويقع شماله الغربي ويصل حتى حدود المدينة الشمالية.

وأكد أن المشروع لم يحصل على ترخيص رسمي من الجهات المختصة وعلى رأسها المجلس البلدي للمحافظة الشمالية حتى الآن، وقال إن تنفيذ المشروع سيغير المعالم التاريخية والساحلية لهذه القرى بصورة جذرية، وستحرم من الامتداد للساحل إلى عمق البحر.


«تحقيق الدفان»: «نورانا» يجب إيقافه

في مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2009 قال نائب رئيس لجنة التحقيق النيابية في الدفان، النائب الوفاقي السيد جميل كاظم، إن الدفان الذي تقوم به الشركة المنفذة لمشروع «نورانا» قبالة سواحل كرانة، هو دفان غير قانوني لعدم حصوله على التراخيص اللازمة ولمخالفته المخطط الهيكلي الاستراتيجي لمملكة البحرين.

وأردف كاظم «حتى انتهاء اللجنة من توصياتها النهائية لم يصل للجنة بأن هذا الدفان قانوني، وإنما خارج اشتراطات الترخيص».


شارع «نورانا» يغلق ساحل كرانة وجدالحاج

وفي نوفمبر 2009 أغلقت أعمال الدفان والردم في مشروع «نورانا» الاستثماري المزمع إقامته قبالة 4 قرى في المنطقة الشمالية (كرانة، كرباباد، جدالحاج، جنوسان)، ساحل كرانة وجدالحاج بالكامل، وذلك بعد استكمال دفان الشارع المؤدي إلى المشروع، وأصبح ساحل القريتين محاطا على شكل نصف دائرة، إذ تحول إلى ممر مائي ضيق جدّا شبيه بالمستنقع، ولا يتجاوز عرضه 150 مترا، وتم إغلاق المنفذ المائي القادم من جهة الغرب نهائيّا.


وثيقة تكشف ترخيص «البلديات» لـ «نورانا»

في التاسع من يناير/ كانون الثاني الجاري كشف رئيس اللجنة الفنية بمجلس بلدي المحافظة الشمالية سيدأحمد العلوي عن وثيقة رسمية تفيد بإصدار الجهاز التنفيذي ترخيص دفان مشروع نورانا الاستثماري، المزمع إنشاؤه قبالة سواحل أربع قرى بالمنطقة الشمالية (كرباباد، جدالحاج، جنوسان، كرانة). وأفاد العلوي «أن الترخيص صدر متجاهلا المجلس البلدي».


«البلديات»: «نورانا» ضمن المخطط الاستراتيجي

بعد يوم اعلان الوثيقة السابقة اعلنت وزارة شئون البلديات والزراعة أن مشروع نورانا يأتي ضمن المخطط الهيكلي الاستراتيجي الوطني لمملكة البحرين الذي تم اعتماده بناء على المرسوم رقم (24) لسنة 2008.

وقالت الوزارة إن الموافقة التخطيطية الصادرة لدفان المشروع صدرت بما يتفق مع الأنظمة والقوانين والقرارات المعمول بها في هذا الشأن والمخطط الهيكلي.


عريضة «كرانة» تطالب بوقف الدفان

في 15 يناير/ كانون الثاني الجاري سلم أهالي قرية كرانة وزير شئون البلديات والزراعة جمعة الكعبي عريضة شعبية وقّعها قرابة 500 من أهالي المنطقة للمطالبة بوقف الدفان في البحر المخصص لهم الذي يحوي الأرض المخصصة لإقامة مشروع إسكاني خاص بهم.

وسلمت العريضة إلى الوزير بناء على أن وزارة البلديات هي التي تمثل السلطة التنفيذية في موضوع دفان السواحل والبحار, إذ أكدوا أن الوثائق الرسمية تشير إلى تخصيص العقار المذكور للمشروعات الإسكانية، ويعتبر من أملاك الدولة المملوكة.


«نورانا» تستأنف الدفان

في 16 يناير/ كانون الثاني الجاري عاودت الآليات والجرافات مباشرة أعمال الردم والدفان في مشروع «نورانا» الاستثماري، بينما كان رئيس المجلس البلدي للمحافظة الشمالية يوسف البوري قد قال قبل يوم من ذلك «إنه تم تجميد عمليات الدفان مؤقتا لأسبوع».


«فنية الشمالية» ترفض الترخيص لـ «مرسى السيف»

في 17 يناير/ كانون الثاني الجاري رفضت اللجنة الفنية بالمجلس البلدي للمنطقة الشمالية السماح بعملية الدفان الخاصة بمشروع مرسى السيف المزمع إقامته على الواجهة البحرية الشمالية من مملكة البحرين ويحتوي على مكونات سكنية وتجارية وترفيهية، إلا ان الأمور فيما يبدو تسير لتكرار سيناريو مشروع نورانا الذي بدأ في دفانه على رغم رفض الترخيص له من المجلس البلدي، ومازال مستمرا حتى اللحظة.

العدد 2694 - الأربعاء 20 يناير 2010م الموافق 05 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 1:52 ص

      ام الخير

      ملايين متر محجوزة ليكم في نار جهنم .. وما يحتاج تدفنون ولا شي جاهزة وتنتظركم .. حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل .. اللهم عجل فرجه الشريف

    • زائر 3 | 12:03 ص

      نورانا ومرسى السيف سيستمران

      ببساطة العمل لن يتوقف في المشروعان مهما كان حجم الزوبعة لأن القائمين عليى هذه المشاريع من المتنفذين واتمنى من النواب تحصيل ما يمكن تحصيله من المشروعان وهو العمل على ادراج قيمة الارض وقيمة الدفان في الميزانية قبل ان تتبخر كما تبخرت قيمة اراضي ودفان المشاريع الاخرى

    • زائر 2 | 11:40 م

      سرقة أرض تكفي لتغطية طلبات الإسكان بجلها.. الله ينتقم من الظالم..

      على رغم الرفض الشعبي/ البلدي/ النيابي الدفان مازال مستمرا.. 6 ملايين متر غنيمة «نورانا» و«مرسى السيف» من بحار البحرين.. سرقات في النهار ولازالت ناس تطبل لهذا وناس تقول يم العرب.. الطامعون لا تملي عينهم الا التراب.. (أين الأكاسرة الجبابرة الأولى.. كنزوا الكنوز فما بقين ولا بقوا.. من كان من ضاق الفضاء بجيشه.. حتى ثوى فحواه لخد ضيق)..

    • زائر 1 | 10:52 م

      أي إصلاح تتحدثون عنه

      والله إن المرء حينما يرى هذه السرقات العلنية ، والسطو على الأراضي وللأسف من علية القوم الذين من المفترض أنهم أول من يحفظ المال العام تتكون لديه قناعة راسخة أن البحرين بلد لا يحكمه القانون أو أن القانون فيه على الفقراء فقط .

اقرأ ايضاً