العدد 2694 - الأربعاء 20 يناير 2010م الموافق 05 صفر 1431هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

أجبر على تغيير طلبة إلى «قرض شراء»ولعدم كفايته ألغيت سنوات الانتظار

من 85 وحتى 2006 ...مسيرة تلخص معاناة بحريني مع وزارة الإسكان

أرفع لسعادتكم طلبي هذا راجيا من الله ثم منكم التكرم بالنظر في مشكلتي، فأنا مواطن بحريني متزوج ولي من الابناء ولد (19) عاما وبنت (13) عاما، واسكن حاليا في شقة اسكان من العام 1997م. كان مشواري مع الاسكان في العام 1985 إذ تقدمت بطلب بيت وشقة مؤقتة ولم احصل على اي منها، راجعت الوزارة في العام 1991م. وكان الرد أن البطاقات الخضراء الغيت ويجب عمل طلب جديد بتاريخ جديد وان الاسهل ان اقدم طلب قرض شراء باسم زوجتي حيث كانت تعمل في مركز التدريب للتموين والفندقة التابع لوزارة الاعلام بوظيفة مدربة لمدة (19) عاما وسوف تحصل على مبلغ 34 ألف دينار، مما يكفي لشراء بيت صغير لنا وان علي ان اتنازل عن طلبي وعدم تقديم طلب باسمي مرة ثانية لأي من الخدمات الاسكانية وسيعطونا شقة إسكان، وقمت بالتنازل وتقديم طلب جديد باسم زوجتي، وبعد ذلك حصلنا على شقة إسكان في العام 1997. وبسبب قيام وزارة الاعلام بخصخصة المركز محل عمل زوجتيبحت تتقاضى نصف الراتب السابق، وعندما تم الإعلان عن أسماء المنتفعين بالقروض في العام (2000م) فإذ القرض (18 ألف) دينار فقط، فتقدمنا بطلب لزيادة القرض فرفض ثم تقدمنا بطلب لتحويل الطلب السابق من قرض شراء إلى بيت مع احتساب التاريخ القديم بحسب اعلان وزارة الاسكان فرفض الطلب وتم الغاء قرض الشراء بعد مرور (3) شهور بحسب إفادة موظف الاسكان. وفي العام 2001م تقدمنا بطلب تحويل من قرض شراء إلى بيت باسم زوجتي فرفض وقالوا إن الطلب يجب ان يكون باسم الزوج لا باسم الزوجة، وبما أني كنت عاطلا عن العمل بعد خسارتي في عملي الخاص (خدمات السيارات) فنحن إلى الآن نسكن شقة الاسكان وليس لدينا طلب من العام 1985 إلى العام 2006.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


تأخر التصديق وراء خسارة خريج حقوق وظيفته وإقصائه من أداء قسم المهنة

 

خسرت وظيفتي بمجرد ان اقدمت وزارة التربية والتعليم وخاصة مجلس التعليم العالي على الاعلان بضرورة اصدار افادات تصديق على شهاداتنا الجامعية الصادرة من جامعات خاصة من قبلهم كلجنة معتمدة، مع مايرافقه من تأخير في اصدار هذه الافادات ...

فانا طالب التحقت بالدراسة في احدى الجامعات الخاصة...وبعدما انقضت فترة الدراسة ولاح في الافق امل التخرج وقرب الحصول على الوظيفة المرتقبة تفاجأنا بضرورة الحصول على افادة التصديق من مجلس التعليم ليثبت مدى صحة ودقة وصلاحية الشهادة الجامعية التي بحوزتنا قبل ان نقدم على خطوة الانخراط في البحث عن وظائف ان وجدت في سوق العمل، بعد تحمل مسيرة عناء طويلة....فانا خريج حقوق وقانونيا يحظرعلي ممارسة مهامي في المحاماة وبصورة مستقلة الا بعد ان أخوض مدة سنتين فترة تدريب على يد احد المحامين الأكفاء والذي بدوره يمنحني فترة اتدرب فيها والتي هي تشكل المرحلة التي تخولني بعد حين لفتح مكتب محاماة خاص باسمي امارس فيه مهامي لذاتي، الا ان التأخيرالحاصل في اعتماد شهادات التصديق ترتب عليه خسارتي للوظيفة من جهة لأنه لايحق لي ممارسة اي صلاحية والترافع عن اي قضية في فترة التدريب اذا لم استلم ورقة التصديق التي تمهد لي الارضية لتأدية قسم اليمين في ممارسة مهنة المحاماة بكل شفافية وصدق امام لجنة مشكلة من وزارة العدل والتي لن تقدم الاخيرة على منحي فرصة القسم مالم احصل على الشهادة المصدقة والمرتبطة اساسا بمنحي صلاحيات امارس من خلالها مهامي الوظيفية داخل مكتب المحامي الذي اتدرب معه. وبناء على كل تلك الاجراءات المعقدة فإن المحامي قد ارتأى ضرورة التخلي عني وفصلي من الوظيفة لكون بقائي غير مجدٍ في العمل لأداء مهمة لا املك الصلاحيات في ادائها ...6 اشهر مضت وهي فترة التأخير الحاصلة في اعتماد التصديق من مجلس التعليم العالي ،ولا امل بالحصول عليها في القريب العاجل...هل هذا عدل.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


أنين الكروان

 

أتعمد انتقاء الأصوات التي كلما خفتت دوى رنينها...

وخلف جدرانهم تدوي... ويعلو أنينها...

أصوات لا تسمع ولكن لها دوي يزلزل..

وأنين يرتل...

أصوات تطوف بنا مختلف المحطات...

لتتوقف في إحدى المحطات برهة من الزمن...

محطة هي من أنبل وأرقى المحطات وعماد للوطن...

أو من المفترض أن تكون!

محطة مغلقة موصدة الأبواب...

وكلما فتح باب أغلق الباب الآخر...

عنوة تدفعنا... تبعدنا... نتراجع نلتقط أنفاسنا...

لنعيد الكرة مرة أخرى...

ويأتي الجواب عند كل باب...

جواب يتكون من عدة كلمات...

كلمات تخنق الأنفاس...

تهوي بنا إلى حافة التصدع والانهيار...

تزج بنا خلف الأبواب المغلقة في ساحة الانتظار...

تلك الأصوات قد لا تكون مسموعة...

قد تكون في وادينا ممنوعة...

ولكنها أصوات تغوص في الأعماق لتكشف الخبايا...

أصوات تدوي في غياهب الليل وبين الحنايا...

قد توقظ الضمائر من الغفلة وسبات المنايا...

وتكون شعاع نور يسدل بين الأزقة والثنايا...

وقد يسربل نور الحق يوما يداوي الأنين ويخفت الصياح...

كبصيص أمل يشرق مع إشراقه كل صباح...

نجاح ربيع


بيتهم المحترق بالمحرق أدرج في الحالات الحرجة ولم يتغير حاله منذ سنتين

 

شاءت الاقدار ان تلتهم النيران منزنا الكائن في منطقة المحرق مجمع 204 بسبب تماس كهربائي، وأوقع أمرا لايحمد عقباه إذ طالت

ألسنة اللهب كل محتويات المنزل وقضت على الأخضر واليابس كما اوقعت قتلى وهم 3 أخوة لي ...

خرجنا والبيت متشح بلون السواد ومليء برائحة الحريق، وسارعت سيارات الاطفاء لاخماد الحريق الذي احالنا الى شبه مشردين وتائهين خاصة بعد

مضي سنتين تقريبا من تاريخ اندلاع الحريق الذي وقع تحديدا يوم 15 يناير/ كانون الثاني 2008 ، وحتى كتابة هذه السطور الحال

مراوح مكانه ...كل افراد العائلة الذين نجوا بأعجوبة كبيرة من ألسنة النيران يقبعون داخل شقة ايجار ضيقة تكفل بها المجلس

البلدي للمحرق، إذ اضطر بعض منهم بغية النجاة بنفسة ان يقفز من الطابق الثالث الى الارض لينجو من الموت المحقق ليضحي مصابا بكسر في الكوع والركبة ومازالت زوجتي واحدة منهم تتحمل وطأة السقوط وتداعيات تلك الحادثة اذ لولا أنها قفزت لما نجت من ألسنة النيران ...وخلال الحريق الكل علا صوته واشهر اوعوده لأجل تطويقنا بطوق النجاة والامان من غدر الايام المقبلة، لكن مابين الواقع والخيال بونا شاسعا، اذ كل الوعود

التي اطلقها كبار المسئولين بإعادة بناء منزنا المحترق ذهبت ادراج الرياح، فقط اقدموا على توفيرشقة ايجار بـ 3 غرف لتحتضن

9 أفراد.

سنتان ونحن نعيش داخل هذه الشقة الضيقة على رغم ان منزلنا ادرج في قائمة الحالات الحرجة التي تحتاج - بلا تأخير- الى اعادة هدمها وبنائها من جديد إلا انه ومنذ تاريخ الحريق مطلع 2008 وحتى كتابة السطور لم تتحرك جرافات الهدم قيد انملة بغية اعادة بناء المنزل المحترق واحالته الى بناء صالح للعيش البشري.

9 افراد محشورون داخل شقة وهم أشبه بالمخنوقين ...ومنزلنا المحترق مازالت معالم حريقه واضحة وجلية في مختلف أركانه وزواياه ...رفعنا امرنا الى المجلس البلدي الا ان الجواب مفاده ان منزلنا متوقف بناؤه على الموازنة التي لانعلم متى سيتم اقرارها لتمضي امورنا بكل سلاسة دون مماطلة !

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


مجمع 481 بالشاخورة يستغيث

 

نحن أهالي مجمع 481 بالشاخورة طريق 8115 نعاني ومنذ سنين من إهمال الشوارع، فنحن أول الساكنين في هذا المجمع حينما كانت الأرض صحراء قاحلة وفي العام 1985 نزلنا في منزلنا الجديد بلا شوارع ولا إضاءة وحاولنا من أجل تبليط الشارع المؤدي لبيتنا منذ من نزولنا هذه القرية وبعد فترة اختيرت الأراضي الذي بجانبنا إلى الاسكان وخططت إلى أراضي ووحدات سكنية وقاموا ببنائها، ولكن الشوارع مازالت غير صالحة للتنقل أومعدومة ولا نستطيع ان نخرج وندخل وخصوصا عند تساقط الأمطار، فضلا عن كونها مظلمة جدا... ندائي إلى المسئولين والمعنيين في هذا الأمر ايرضى احدا منكم هذه الشوارع المهملة التي تضررنا منها كثيرا؟

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


مستشفى شهركان للولادة آيل للسقوط

 

يعاني مبنى مستشفى شهركان للولادة من تصدع في جدرانه، حيث احالته التصدعات والشقوق والشروخ الى مبنى آيل للسقوط بحاجة الى رعاية ودعم مادي من قبل كبار المسئولين في وزارة الصحة وذلك لاتخاذ قرار عاجل يقضي بضرورة هدمه وإعادة بنائه من جديد لأنه يتعارض مع حاجة العصر الحديث من تكنولوجيا وابنية نظيفة قوية غير مهترئة ...اذ بمجرد ان تعقد العزم على المغامرة في الولوج في أروقة المستشفى يننتابك الخوف والقلق عما يخبئه لك القدر المحتوم من مغبة تساقط البناء على رأسك .

ميرزا أصغر منصور


جزيرة خصيفه

 

تضعضع وضعنا بعدك

وصارت ديدن الذكرى

خصيفه يا بهاء رملك

وصاح القلب بالشكوى

حـــــــضنتينا بأشواقك

تسامرناكِ بالنجوى

لقد عفنا الفرح بعدك

نناغي الروح بالسلوى

هجر طيفك هجر طيرك

غزا وجداننا البلوى

في وقتنا الحاضر هذا تتعمد بعض دول العالم بما فيها الخليجية أيضا بإنشاء جزر صناعية في البحر لإضفاء الجمال والمنظر الحسن وبهائه على بلدانهم، واستغلالها في مشاريع سياحية وسكنية تدر بالنفع على موازنة واقتصاد تلك الدول، التي حُرمت من هذه الطبيعة

الخلابة التي أودعها الله لبعض الدول ومن ضمنها مملكتنا الغالية، والتي حباها الباري جل شأنه بأنواعٍ شتى متفرقة من الجزر في بحرنا المطمور!

خصيفة تلك الجزيرة الجميلة الواقعة شمال قرية الدير ذات الرمال الناعمة الصفراء خالية من كل شوائب والقمامات، ملفى وأوكار لأنواع الطيور المهاجرة كالنورس واللقلق والغاق وتعال إلى حيث المنظر الخلاب الممزوج بصفاء الطبيعة وحسنها عند انتشار وإفاضة تلك الطيور على نعومة ترابها، يحيطها البحر من كل جانب وصوب ويقصدها الجميع لرحلاتهم واستمتاعهم واستحمامهم، وناهيك عن الأجانب والأوروبيين الذين يرتادونها ليقضوا أحلى الأوقات وأمتعها ويستنشقون هوائها العليل ويتمرغوا بترابها الناعم، ويطفئوا سعير ظمأهم بمياه أجفنها (كواكب) وهي عبارة عن آبار صغيرة متفرقة ينبع منها الماء العذب الفرات يشرب منها البحارة أثناء قيامهم برحلة صيد الأسماك والزوار أيضا، كم تمنينا أن ترجع هذه الجزيرة الجميلة كما كانت من ذي قبل وتُستغلها في مشاريع سياحية تدر بالنفع على اقتصاد المملكة ! لكن مع استمرار طمر البحر وإزالته من الخريطة بات يهدد هذه الجزيرة ويطمس هويتها.

مصطفى الخوخي


أصلح الخلل في غطاء مضخة المجاري بسترة

 

إشارة إلى ما نشر بصيفتكم الغراء “الوسط” العدد 2666 الصادر في 24 ديسمبر/ كانون الأول 2009 زاوية (كشكول) بشأن صيانة غطاء مضخة مياه المجاري وتنزيل الآخرعلى الطريق 730 سترة 607، بتوقيع المواطن السيد إبراهيم أحمد الأسود.

نود الإفادة أن إدارة تشغيل وصيانة الصرف الصحي بوزارة الاشغال قامت بإصلاح الكسر في غطاء غرفة مضخات محطة ضخ تصريف مياه الأمطار رقم ()6/3A الواقعة على الطريق رقم 730 بتاريخ 6 يناير/ كانون الثاني 2010.

فهد قاسم بوعلاي

مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام

وزارة الاشغال

العدد 2694 - الأربعاء 20 يناير 2010م الموافق 05 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 1:06 ص

      الله لا يسامحكم يا تعليم عالي

      التصديق انساه مع هذه الوزارة النايمة ، والتكريم في عيد العلم انساه مع هذه الوزراة والتعليم العالي الذي يحتاج إلى اصلاح انساه ، اذا لم يتم تحويل شهادتك إلى النيابة ، لان مئات الشهادات في النيابة العامة ، والطلبة في غفلتهم وضائعين بين التعليم العالي الفاسد وبين الجامعات الخاصة

اقرأ ايضاً