تكبد بنك «أوف أميركا» خسائر بلغت 5.2 مليارات دولار في الربع الأخير بفعل كلفة الائتمان، وتراجع صافي الدخل من الفوائد، وسداد البنك لأموال برنامج الانقاذ الحكومي.
وقال أكبر بنك في الولايات المتحدة، إن الخسائر تعادل 60 سنتا للسهم الواحد، وتقارن مع خسائر قدرها 2.4 مليار دولار قبل عام بواقع 48 سنتا للسهم.
ووفقا لاستطلاع أجرته أجرته خدمة «طومسون رويترز» «اي بي اي إس» شمل 25 محللا، كان من المتوقع أن يسجل البنك خسائر بواقع 52 سنتا للسهم، وارتفعت إيرادات البنك 59 في المئة إلى 25.4 مليار دولار وذلك بصورة رئيسية.
وفي مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، سدد البنك الذي يقع في تشارلوت بولاية نورث كارولاينا، 45 مليار دولار لبرنامج إغاثة الأصول المتعثرة ليتصدر بذلك سلسلة سداد أكبر المصارف الأميركية لأموال الإنقاذ.
من جهته، أعلن بنك الدوحة، أنه حقق صافي ربح بلغ 973.6 مليون ريال قطري للعام 2009، وبلغ العائد على السهم 5.38 ريالات قطرية للعام نفسه. وقال رئيس مجلس إدارة البن، الشيخ فهد بن محمد آل ثاني، في بيان صحافي بشأن نتائج البنك المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2009، إن مجلس إدارة البنك أوصى في اجتماعه الذي عقد اليوم (يوم أمس الأول) (الأربعاء) بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 50 في المئة؛ أي بقيمة 5 ريالات قطرية للسهم الواحد. وأعلن رئيس مجلس الإدارة، أن إصدار ما يعادل 8.612.408 أسهم هي قيمة اكتتاب جهاز قطر للاستثمار في رأس مال البنك المتمثل في المرحلة الثانية التي تعادل 5 في المئة من مجموع أسهم رأس المال سيتم مباشرة بعد اجتماع الجمعية العامة للمساهمين.
«المملكة القابضة» تربح 156 مليون ريال في الربع الأخير
إلى ذلك، أعلنت «المملكة القابضة» أنها عادت إلى الربحية وحققت أرباحا صافية في الربع الأخير من 2009 بلغت 156 مليون ريال، مقابل صافي خسارة بـ 30.9 مليار ريال في الربع المماثل من 2008، ومقابل صافي ربح 105 ملايين ريال للربع السابق وذلك بارتفاع وقدره 48.6 في المئة.
وبلغ صافي الربح في مجمل العام الماضي 403 ملايين ريال، مقابل صافي خساره 29.91 مليارريال في 2008.وبلغت ربحية السهم 0.06 ريال مقابل خساره 4.75 ريالات.
وقالت الشركة في بيان على موقع السوق السعودية، إن ارتفاع صافي أرباح الربع الحالي، مقارنة بالعام السابق يعود إلى أن نتائج الفترة المماثلة من العام الماضي اشتملت على مخصص لتعويض انخفاض الاستثمارات، وكذلك خسائر محققة في بعض الاستثمارات المالية بـ 30.84 مليار ريال.
وأضافت أن العام الماضي شهد تحسنا في الأداء التشغيلي للفنادق وشركات إدارة الفنادق العالمية، وتحقيق مكاسب من جراء بيع بعض أصول الشركة متمثلة في بيع حصتها في فندق فورسيزون دي بيرغ جنيف، وبيع إحدى أراضيها في مدينه جدة وفي مدينة الرياض.
العدد 2695 - الخميس 21 يناير 2010م الموافق 06 صفر 1431هـ