أعلن مسئول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس (الأربعاء) أن صفقة تبادل الأسرى بين حركته و «إسرائيل» في حال «جمود» حاليا.
وعزا عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» حالة الجمود في المفاوضات غير المباشرة لإتمام صفقة تبادل الأسرى إلى « تشدد حكومة (بنيامين) نتنياهو وتراجعها عن جملة من الاتفاقات تم التوصل إليها من خلال الوسيط الألماني».
وقال الرشق، في تصريحات للموقع الإلكتروني لصحيفة «الرسالة نت» الصادرة في غزة، إن الإسرائيليين «حاولوا التراجع عن بعض القضايا التي اتفقنا عليها وهم حاولوا وضع فيتو على الإفراج عن قيادات رئيسية من حماس ومن قوى وطنية أخرى». وأعلن الرشق رفض حركته أن «تكون هناك صفقة هزيلة».
في سياق آخر أعلنت الحركة أنها سلمت ردها على رسالة المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة بشأن توصيات تقرير لجنة غولدستون بشأن الحرب الإسرائيلية على غزة.
وقال وزير العدل في الحكومة المقالة التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، محمد فرج الغول، في مؤتمر صحافي عقده في غزة، إن الرد على توصيات تقرير غولدستون تضمنت الاعتبارات المتعلقة بالجانب الفلسطيني «بصورة مهنية وقانونية ووفقا للمعايير الدولية».
وأضاف أن الرد جاء مفصلا في نحو 52 صفحة وأنه سيسلم لمدير مكتب المفوض في قطاع غزة ضمن المدة القانونية المتاحة «قريبا جدا». وذكر الغول أن «الحكومة في غزة رحبت بقرارات مجلس حقوق الإنسان وبقرارات الجمعية العامة على رغم وجود بعض التحفظات وطالبت بشدة تطبيق توصيات بعثة غولدستون وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين لكي لا يفلتوا من العقاب».
جاء ذلك فيما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل الذي اختتم للتو سلسلة لقاءات مع قادة المنطقة سيتوجه مجددا إليها «في المستقبل القريب».
وقال ناطق باسم الخارجية مارك تونر مساء أمس الأول (الثلثاء) إن ميتشل «اختتم سلسلة لقاءات في لبنان وسورية و إسرائيل والأراضي الفلسطينية والأردن ومصر». وأضاف أن واشنطن ستبقى ملتزمة «تحقيق هدفها في إحلال سلام شامل في الشرق الأوسط».
في هذه الأثناء، تظاهر المئات من المواطنين الفلسطينيين وأهالي الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية أمس في مدينة رام الله دعما لقضية الأسرى والمطالبة بإطلاق سراحهم جميعا. ورفع المشاركون في التظاهرة التي نظمتها فصائل فلسطينية وشارك فيها أعضاء في اللجنة المركزية لحركة «فتح» وممثلون للفصائل، لافتات تؤكد على مطلب حرية الأسرى ودعم قضيتهم ورفض أي سلام من دون «تبييض» السجون الإسرائيلية.
في إطار آخر، يبدو أن ظاهرة «الأحذية الطائرة» ستواصل مسيرة الانتشار، فقد وصلت أمس إلى رئيسة المحكمة العليا الإسرائيلية، دوريت بينيش، إذ قذفها مجهول بحذائه خلال جلسة محكمة كانت ترأسها، ما أدى إلى إصابتها في رأسها وسقوطها عن كرسيها. ووفقا للإذاعة الإسرائيلية، كان المعتدي ضمن الحضور داخل قاعة المحكمة، وقذف الحذاء وهو يردد: «فاسدة... خائنة».
العدد 2701 - الأربعاء 27 يناير 2010م الموافق 12 صفر 1431هـ