العدد 2701 - الأربعاء 27 يناير 2010م الموافق 12 صفر 1431هـ

إجراء 35 زراعة قوقعة للصم... و50 مريضا ينتظر

قال رئيس الجمعية البحرينية لزراعة القوقعة ورئيس فريق زراعة القوقعة بمجمع السلمانية الطبي أحمد جمال: إنه تم إجراء 35 عملية زراعة قوقعة خلال 2008-2009 الماضيين تبلغ الكلفة التقديرية لكل جهاز قوقعة نحو 9 آلاف دينار.

وأضاف جمال أن «هناك 50 مصابا بالاعتلال السمعي على قائمة انتظار زراعة القوقعة، 15 منهم أطفال تقل أعمارهم عن ثلاث سنوات، وتُضاف إلى القائمة سنويا من 13 إلى 15 حالة».

جاء ذلك خلال ورشة العمل الثالثة التي نظمتها الجمعية صباح أمس في مقر جمعية الأطباء البحرينية بعنوان «كيفية تعامل الأسرة مع جهاز القوقعة بعد الزراعة» وتستمر حتى اليوم باللغة العربية بمشاركة عدد من المتحدثين من بينهم أستاذ أمراض السمع والصمم من كلية الطب بجامعة القاهرة من جمهورية مصر العربية محمد شبانه، كما تحدث خلال الورشة بعض الآباء عن تجاربهم مع أطفالهم بعد زراعة قوقعة لهم.

وتحدث جمال خلال الورشة عن آخر مستجدات زراعة القوقعة في البحرين قائلا: «كانت البداية في العام 2001 وأجريت خلاله والعام الذي يليه 15 حالة لزراعة القوقعة، كما تم إجراء 43 حالة من العام 2005 حتى 2007، وتُقدم وزارة الصحة 20 جهازا سنويا لزراعة القوقعة».

وأضاف «يُشكل الدعم المادي لشراء أجهزة زراعة القوقعة العائق الأكبر في مساعدة الكثير من المعوقين سمعيا بالإضافة إلى مشكلتي اختيار نوع الجهاز وقطع الغيار، ومن أوائل المتبرعين للصم بشراء أجهزة زراعة القوقعة هم نادي الروتاري وعقارات السيف وبنك الشامل وبنك البحرين والكويت».

وتابع جمال «لاحظنا بعد زراعة القوقعة استجابة جميع الأطفال للأصوات في حدود شبه الطبيعية بين 15 إلى 35 وحدة صوتية، واكتسب غالبيتهم النطق بمستوياته اللغوية المختلفة، وكانت النسبة 91 في المئة للأطفال في عمر خمس سنوات أو أقل و 77 في المئة للذين تزيد أعمارهم على 5 سنوات، والمحصلة الرئيسية هي أن زراعة القوقعة وفرت فرصة للسمع الطبيعي وإمكانية تطور النطق لهؤلاء الأطفال، وأعطتهم فرصا جديدة للتواصل والاندماج الطبيعي مع أسرهم والمجتمع والبيئة».

وعن آخر مستجدات زراعة القوقعة والاعتلال السمعي لفت جمال إلى أنها تتمثل في الجهاز الإلكتروني لزراعة الأذن الوسطى والجهاز الإلكتروني المزروع في العظم خلف الأذن».

من جهتها قالت اختصاصية أولى علاج النطق واللغة بمجمع السلمانية الطبي وعضو الجمعية البحرينية لزراعة القوقعة ومنسقة الورشة رجاء العيد: «إن الورشة تعتبر من الورش المهمة الهادفة إلى زيادة علم وخبرة أسر الأطفال ممن تم زرع قوقعة إلكترونية لهم وتعليمهم بكيفية التعامل مع جهاز القوقعة بعد زرعه، وتشتمل الورشة على جلسات تطبيقية وعملية يقدمها الأستاذ الزائر وعدد من المحاضرات بشأن وظائف الأذن وكيفية السمع، وطرق التأهيل السمعي والنطقي للأطفال وللكبار، وقضايا اختيار المرضى لزراعة القوقعة وغيرها من المحاضرات والجلسات العملية».

ولأول مرة تحدثت الشابة ريم التي زرعت لها قوقعة في البحرين في العام 2001 خلال الورشة عن تجربتها قبل وبعد زراعة القوقعة ومدى استفادتها من زراعة القوقعة وأجابت على أسئلة الحضور، كما قدم أولياء أمور الأطفال تجربتهم في زراعة القوقعة لأبنائهم.

العدد 2701 - الأربعاء 27 يناير 2010م الموافق 12 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً