بدأت وزارة التربية والتعليم الانتقال إلى المرحلة التنفيذية في مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل، من خلال تكثيف الجهود على ثلاثة مستويات:
- الأول البدء في برنامج موسع لتدريب الكوادر البشرية التي ستعمل في المشروع وعددهم 1300 من الهيئات التعليمية والإدارية والفنية بالتعاون مع عدد من الأطراف المختصة في المعلوماتية.
- الإعلان عن مناقصات التشبيك للمدارس المعنية وعددها 11 مدرسة كمرحلة أولى، بالإضافة إلى الإعلان عن مناقصات شراء الأجهزة والأدوات اللازمة للمشروع.
- البدء في إعداد العدة لتحويل المناهج إلى كتب إلكترونية.
يذكر أن منظمة اليونسكو التي أشادت بالمشروع واعتبرته من المشروعات الرائدة قد كانت أوفدت خبيرا مختصا في هذا الموضوع للمساهمة في دراسة المشروع وتقدير الاحتياجات الفنية والاستشارية في مختلف الجوانب، كما أن الوزارة قد بدأت حملة إعلامية للتعريف بالمشروع وتأكيد فوائده، وخصوصا انه سيوفر بيئة تعليمية تسمح للطلبة والمعلمين والإدارة المدرسية والمجتمع بالتواصل والتفاعل في أي وقت وفي أي مكان، وهو حل مثالي لمتطلبات التعلم الإلكتروني المباشر أو عن بعد وسيغطي عددا كبيرا من المستخدمين في وقت واحد. إذ هو نموذج تربوي يتضمن التعليم والتعلم إضافة إلى أدوات التقويم ووسائله، وسيغير بشكل جذري بيئة الصف التقليدية من بيئة محدودة المصادر إلى بيئة مفتوحة فاعلة مشوقة تساعد على التعلم.
كما أن المشروع يشتمل على منظومة تعليمية متكاملة تتضمن بوابة تعليمية تسمح بدخول الطلبة والمدرسين والإداريين وأولياء الأمور كل بحسب متطلباته واحتياجاته التربوية والتعليمية وصلاحياته، ويوفر للإدارة المدرسية نظاما متكاملا يتضمن الكثير من المعلومات منها بيانات عن الطلبة والصفوف والمعلمين والمناهج وغيرها
العدد 523 - الثلثاء 10 فبراير 2004م الموافق 18 ذي الحجة 1424هـ