وجه الشيخ عيسى أحمد قاسم في كلمة له في جامع الصادق في الدراز مساء أمس الأول اثناء تدشينه مشروع جمعية التوعية الإسلامية «عاشوراء في البحرين» نداء إلى المواكب الحسينية في قرى ومناطق البحرين إلى العمل على توحيد هذه المواكب، وعدم السعي إلى تشتيتها أو تعددها، معتبرا أن هذه مسألة مهمة للحفاظ على الموكب ورسالته.
وفي إشارة إلى الوضع الأخلاقي في الموكب الحسيني خلال موسم عاشوراء، دعا قاسم الشباب والشابات إلى الحفاظ على قدسية الموكب الحسيني، كما دعا إلى أن يمارس كل فرد في الموكب دوره لحفظ الأخلاق في الموكب، وحفظ هيبة الموكب ووقاره، معتبرا أن دور «هيئة المواكب الحسينية» ليس كافيا، وأن مسئولية حفظ الأخلاق في الموكب مسئولية جماعية.
وفي تعليق له على سؤال عن الفعاليات التي تقوم بها بعض المآتم، وتلقى معارضة من بعض الأطراف المنتمية للمأتم، وجه قاسم القائمين على هذه المآتم إلى الاعتماد على «مرشد فقهي» يقوم على هذه الفعاليات.
كما أجاب على سؤال بخصوص انتخاب إدارات المآتم، وعدم حصرها على عائلة بعينها، مشيرا إلى أن ذلك متعلق بما إذا كان أصحاب المأتم قد أوقفوه على سلالة معينة، وإلا جاز الانتخاب، شرط عدم التصرف بأموال الوقف إلا بإذن فقهي.
وفي السياق نفسه، ألقى رئيس جمعية التوعية الإسلامية الشيخ سعيد النوري كلمة أكد فيها على ضرورة أن تقوم الحوزات العلمية في البحرين بتخريج خطباء منبر أكفاء كما تقوم بتخريج طلبة العلوم الدينية، ملقيا بالتبعات عليها في هذا الجانب، إذ دعا إلى تشكيل رابطة لخطباء المنبر الحسيني تضم جميع الخطباء في البحرين، لنظم أمورهم وإعداد دراسات ممنهجة لتدريس فن الخطابة الحسيني، معتبرا أن الأسلوب الأمثل لذلك هو إنشاء معهد للخطابة الحسينية.
وفي حديثه عن موسم عاشوراء ومشروع التوعية المعد له، أكد النوري أن المشروع سيتضمن مركزا للجاليات الأجنبية لعرض كل ما يتعلق بعاشوراء الحسين في هذا المركز باللغة الإنجليزية، كما اعتبر أن فعاليات مشروع «عاشوراء في البحرين» نتاج جهود الكثير من الشباب باستخدام التقنيات الحديثة، والأساليب الإبداعية والفنية للتعبير عن حقيقة «النهضة الحسينية»
العدد 530 - الثلثاء 17 فبراير 2004م الموافق 25 ذي الحجة 1424هـ