العدد 534 - السبت 21 فبراير 2004م الموافق 29 ذي الحجة 1424هـ

وزير الإعلام: اجتماع اليوم «الضوء الأخضر» لتنفيذ المشروعات

اهتمام كبير من الأوساط البحرينية بـ «اللجنة العليا»

علق وزير الإعلام نبيل يعقوب الحمر على اجتماع اللجنة البحرينية القطرية العليا المشتركة التي سيترأس اجتماعاتها اليوم كل من ولي العهد القائد العام لقوة الدفاع صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، ونظيره القطري صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بأنها ستعطي الضوء الأخضر لتنفيذ المشروعات المتفق عليها.

وقال الوزير في تصريح لـ «الوسط»: «سيعطي هذا الاجتماع الضوء الأخضر لتنفيذ المشروعات المشتركة التي تم الاتفاق على دراستها مسبقا»، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع لن يكون لدراسة المشروعات المشتركة، وإنما لوضع الجدول الزمني لتنفيذها، وأكد الوزير أنه «لدى الطرفن رغبة في سرعة تنفيذ هذه المشروعات المشتركة».

وواصلت الأوساط البحرينية المختلفة اهتمامها بزيارة ولي عهد قطر واجتماع اللجنة العليا، إذ يتصدر مشروعا إنشاء «جسر المحبة» البالغ طوله 40 كيلومترا، وتزويد البحرين بالغاز القطري عن طريق أنابيب بحرية، أجندة اجتماع اللجنة العليا البحرينية القطرية المشتركة، والذي يعقد في المنامة اليوم وغدا.

ويولي الطرفان أهمية كبرى لهذا الاجتماع الذي يتوقع أن تتمخض عنه قرارات مهمة في العلاقة بين الطرفين، وتدخل المشروعات - التي ظلت حيز الدراسة في العامين الماضيين - حيز التنفيذ، ويتم وضع جداول زمنية لتنفيذها.

وكانت اللجنة تأسست في العام 2001 فور انتهاء التحكيم الدولي في الخلاف الحدودي بين البلدين، وتم عقد اجتماعين لهذه اللجنة كان ثانيهما في 17 ابريل/ نيسان من العام 2001.


برئاسة وليي عهد البلدين

اللجنة البحرينية القطرية العليا تبدأ اجتماعاتها اليوم

الوسط - هناء بوحجي

يتصدر مشروعا انشاء الجسر بين البحرين وقطر الذي يبلغ طوله 40 كيلومترا، وتزويد البحرين بالغاز القطري عن طريق أنابيب بحرية أجندة اجتماع اللجنة العليا البحرينية القطرية المشتركة الذي يعقد في المنامة اليوم وغدا.

ويبدأ وليا عهد البحرين وقطر رئيسا اللجنة العليا البحرينية - القطرية المشتركة سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة والشيخ تميم بن حمد آل ثاني اليوم الاجتماع الرابع للجنة في المنامة، ومن المتوقع أن يرافق ولي العهد القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني ووزيرا المالية والطاقة. والمعروف أن اللجنة العليا المشتركة تشكلت في العام 2001 فوز انتهاء الخلاف الحدودي بين البحرين وقطر.

ويولي الطرفان أهمية كبيرة لهذا الاجتماع الذي يتوقع أن يتمخض عن قرارات مهمة في العلاقة بين الطرفين ويدخل المشروعات التي ظلت قيد الدراسة خلال العامين الماضيين إلى حيز التنفيذ ويتم وضع جداول زمنية لتنفيذها.

وقال وزير الاعلام البحريني نبيل يعقوب الحمر لـ «الوسط»: «ان هذا الاجتماع سيعطي الضوء الأخضر لتنفيذ المشروعات المشتركة التي تم الاتفاق على دراستها مسبقا». مشيرا إلى أن هذا الاجتماع لن يكون لدراسة المشروعات المشتركة وانما وضع الجدول الزمني لتنفيذها. وقال الحمر «الطرفان لديهما رغبة في سرعة وجدية تنفيذ المشروعات المشتركة».

والجسر الذي تبلغ كلفته الاجمالية نحو 1,9 مليار دولار أميركي ويربط شرق جزر البحرين بشمال قطر سيكون ثاني جسر يربط جزر البحرين بالدول المجاورة بعد جسر الملك فهد الذي افتتح في العام 1986، ويوازيه في الأهمية اتفاق تزويد الغاز القطري الجاف إلى البحرين، وكان الطرفان قد عقدا اتفاقا قبل نحو عامين لاستيراد البحرين لما يتراوح ما بين 500 و800 مليون متر مكعب من حقل الشمال القطري، وتخطط البحرين التي تنتج نحو 429 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي والمصاحب (حسب أرقام 2002) لاستيراد الغاز من الدول المجاورة للاستفادة منه في استخدامات الصناعات الكبرى كثيفة الاستخدام للغاز بالاضافة إلى استخدامات محطات الكهرباء.

كذلك يتوقع أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق ينهي الخلافات على المصائد البحرية الحدودية وخصوصا في ظل تكرار احتجاز السلطات القطرية لصيادين بحرينيين خلال الأيام الماضية.

والمعروف أن البحرين وقطر الغتا استخدام جواز السفر، إذ يتنقل مواطنو البلدين فيما بينهما باستخدام البطاقة الشخصية.


آمال كبيرة تجسدها اجتماعات اللجنة البحرينية القطرية المشتركة

مدينة عيسى - بنا

تبدأ اليوم في المنامة اجتماعات اللجنة العليا البحرينية القطرية المشتركة برئاسة وليي عهد البلدين، إذ يترأس الجانب البحريني ولي العهد القائد العام لقوة دفاع البحرين سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، فيما يترأس الجانب القطري ولي عهد دولة قطر الشقيقة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وتأتي اجتماعات اللجنة في إطار ما تتسم به العلاقات بين مملكة البحرين ودولة قطر الشقيقة من علاقات تاريخية مبنية على المحبة والتعاون وروابط الاخوة بين البلدين، فهي أكثر علاقة متداخلة ومتجذرة بين شعبي البلدين على المستوى الخليجي.

وتشهد العلاقات الثنائية بين قطر والبحرين تطورا ونماء في شتى المجالات بفضل حرص قيادتي البلدين على دعم التعاون الثنائي بما يحقق تطلعات ومصالح شعبي البلدين الشقيقين في إطار العمل الخليجي المشترك.

وكانت الزيارة التي قام بها عاهل البلاد المفدى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لدولة قطر في شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي تجسيدا صادقا وتعبيرا حقيقيا عن رغبة البحرين وحرصها على الارتقاء بالعلاقات الاخوية مع شقيقتها دولة قطر في مختلف المجالات.

من جانب آخر تعد اللجنة البحرينية القطرية المشتركة أيضا مؤشرا قويا يعكس رغبة البلدين في تحقيق الوحدة والترابط الوثيق بين البلدين. إذ تعتبر ركيزة من ركائز انطلاقة الخير التي تسعى قادة دول مجلس التعاون الى تحقيقها لما فيه خير ومصلحة شعوب المنطقة وتحقيق طموحاتهم في المزيد من الأمن والاستقرار والرفاهية.

وتعمل اللجنة العليا المشتركة بين البلدين على وضع لبنات صرح العلاقات الاخوية المستقبلية بين البحرين وقطر وتدعيمها عبر مختلف المشروعات الطموحة التي ينتظرها شعبا البلدين الشقيقين ويأملان أن تتحول هذه المشروعات الى واقع معاش خلال المرحلة المقبلة.

في هذا الإطار يزور مملكة البحرين اليوم (الأحد) ولي عهد دولة قطر الشقيقة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وسط ترحيب رسمي وشعبي كبيرين ليترأس الجانب القطري في اجتماع اللجنة البحرينية القطرية العليا المشتركة التي تبدأ اليوم الأحد وتستمر لمدة يومين.

ورحب ديوان سمو ولي العهد في بيان له بهذه المناسبة بزيارة سمو ولي عهد دولة قطر متمنيا لاجتماع اللجنة البحرينية القطرية النجاح في أعمالها خدمة لتطلعات وآمال قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين.

ويعتبر استئناف أعمال اللجنة العليا المشتركة بين البحرين وقطر اليوم في المنامة وعلى أعلى المستويات برئاسة وليي عهد البلدين، تجسيدا صادقا وتعبيرا حقيقيا عن رغبة البلدين وحرصهما على الارتقاء بالعلاقات الاخوية في مختلف المجالات.

إن اجتماعات اللجنة البحرينية القطرية المشتركة وما سيتم خلالها من مباحثات وتبادل للرأي ترمي الى تشجيع ومساندة الأنشطة والفعاليات المشتركة بين البلدين في مختلف المجالات ونشر الوعي الوحدوي وترسيخ مفاهيم الوحدة بين أبناء الشعبين ودعم مشروعات التكامل بين البلدين والتي من أهمها الجسر الذي سيربط بين البلدين والذي من شأنه أن يؤسس مرحلة جديدة لنهضة في البلدين في شتى المجالات.

ويهدف إنشاء جسر يربط بين البحرين وقطر الى أن يكون كما اُريد له جسرا للمحبة والتلاحم والتآزر والتعاضد ورمزا لكل معاني الاخوة والتعاون وتكريس مفاهيم القربى والجوار وإبرازا لمعاني وقيم حضارة الانسان البحريني والقطري. وأن يكون لهذا الجسر دور فعال في تنمية وتطور التبادل التجاري والمشروعات المشتركة بين البلدين وسرعة الانتقال وتبادل الزيارات بين الشعبين.

ومن المنتظر أن يتم كذلك خلال اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، تبادل الأفكار بشأن المشروعات البناءة التي تتناول أجندة عمل تشمل كل المجالات لتحقيق الطموحات المشتركة إذ تنعقد الآمال على هذه الاجتماعات بأن تخرج بنتائج تسهم في استكمال رسم ملامح مستقبل مليء بالخير والنماء في كل من مملكة البحرين ودولة قطر وهو المستقبل الذي يتطلع إليه شعبا وقيادتا البلدين حتى يصل الى درجة التكامل في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها من المجالات.

إن أجواء التفاهم والمودة التي تسود العلاقات البحرينية القطرية مدعومة بإرادة سياسية قوية وحرص مشترك تبشر بمستقبل واعد وزاهر ينتظر البلدين على الصعيد الثنائي وعلى الصعيد الجماعي بين منظومة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ولاشك في أن الخطوات الطيبة لتوطيد وتوثيق عرى التعاون الاخوي بين البحرين وقطر ستنعكس ايجابا نحو تعزيز التعاون الثنائي وتحقيق المزيد من فرص التكامل بما يعود بالنفع والخير على البلدين وشعبيهما الشقيقين في ظل ما يربط بينهما من رباط الدم والاخوة والعقيدة ماضيا وحاضرا ومستقبلا.

ان الآمال منعقدة على أن تجسد اجتماعات اللجنة البحرينية القطرية العليا رؤية البلدين الشقيقين وتطلعهما في اتجاه تطوير التكامل والتعاون لصالح الأهداف الثنائية بما يخدم مسيرة مجلس التعاون ويلبي طموحات شعوبه في حياة مستقرة وكريمة.

ويعد توجه البلدين ونظرتهما الى المستقبل بروح وثابة ورغبتهما في تكريس كل جهد لتفعيل التعاون وتعميق الصلات الاخوية جهدا سيفضي بلاشك الى تحقيق فعالية أكبر باتجاه تحقيق انجازات ستفتح مزيدا من القنوات على طريق التعاون والتكامل بين البلدين. وتحقيق مايتطلع اليه الشعبان الشقيقان من آمال وطموحات

العدد 534 - السبت 21 فبراير 2004م الموافق 29 ذي الحجة 1424هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً