بعد سنة وأربعة شهور عاد أمس المواطن عبدعلي عبدالهادي محسن وأوقف سيارة الأجرة الخاصة به أمام مبنى «الوسط» مناديا «أشكركم جميعا عادت ابنتي آية من الفلبين بعد فراق قارب خمس سنين».
فعلا عادت «آية» فجر أمس، وحضرت برفقة والدها إلى «الوسط» - التي نقلت قصتها في 18 سبتمبر/ أيلول من العام 2002 أي بعد 11 يوما من ولادة «الوسط» - ولكن عبدالهادي لم يشكُ هذه المرة مثل الأولى حينما نادى «طفلتي تناديك يا ملك القلوب»، بل توجه بالشكر إلى عدة جهات أولها عاهل البلاد جلالة الملك الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة الذي «كان نعم السند، إذ قدم لي المساعدة وانفتحت لي بذلك الأبواب الرسمية بدءا من وزارة الخارجية، وسفارتنا في العاصمة الصينية بكين وصولا إلى السفارة الكويتية في الفلبين، وأيضا الشيخ علي سلمان الذي تحدث مع وزير الخارجية بشأن موضوع ابنتي وكذلك الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان. ولا أنسى وقفة «الوسط» معي وحسن صنيعها، واشكر الصحافية بتول السيد وكل صحافيي هذه الصحيفة لما قدموه ... أشكرهم جميعا من كل قلبي وأتمنى أن أزور جلالة الملك مع ابنتي لأقدم له شكري المباشر».
وأعاد عبدالهادي قصته قائلا «تزوجت من سيدة فلبينية منذ نحو 13 عاما وأنجبت منها ابنتي آية التي كان قدرها أن تسافر إلى الفلبين مع أمها، وذلك في يوليو/ تموز 2001 ولم أكن أعلم أنها ستكون رحلتها الأولى والأخيرة حتى اليوم على الأقل، ففي تلك الرحلة توفيت الزوجة ودفنت هناك ومن ثم قررت خالات الابنة إبقاءها معهن ورفضن عودتها إلى أبيها».
الوسط - محرر الشئون المحلية
عادت أمس وبعد غياب دام قرابة أربع سنوات وثمانية أشهر الطفلة آية عبدعلي عبدالهادي من الفلبين برفقة والدها الذي جلبها من هناك بعد حركة دؤوبة لم تتوقف طيلة هذه المدة.
عبدالهادي حضر أمس برفقة ابنته إلى مبنى «الوسط» مجددا كما فعل أول مرة حينما جاء إلى «الوسط» التي نقلت قصته في 18 سبتمبر/أيلول من العام 2002 أي بعد 11 يوما من ولادة «الوسط»، ولكن عبدالهادي لم يشكُ هذه المرة مثل أول مرة حينما نادى «طفلتي تناديك يا ملك القلوب»، بل رفع عقيرته لاهجا بالشكر إلى عدة جهات كان أولها جلالة عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة الذي «دفع بالأمور إلى الأمام وكان نعم السند، إذ قدم لي المساعدة المادية والمعنوية وانفتحت لي الأبواب الرسمية بدءا من وزارة الخارجية التي أوجه شكري العميق لها، وأيضا سفارتنا في العاصمة الصينية بكين والسفارة الكويتية القائمة، كما أشكر الشيخ علي سلمان الذي تحدث مع وزير الخارجية بشأن موضوع ابنتي وكذلك الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان التي لم تألُ جهدا في مساعدتي وارجو أن يجزيهم الله خيرا، وطبعا لا أنسى جميل «الوسط» معي وحسن صنيعها إذ هي من قامت بتبني قضيتي واشكر الصحافية بتول السيد وكل صحافيي هذه الصحيفة لما قدموه... اشكرهم جميعا من كل قلبي وأتمنى أن أزور جلالة الملك مع ابنتي لأشكره ولأقدم له شكري المباشر». وقال عبدالهادي زرت أخيرا الفلبين وتمكنت من الجلوس مع خالة ابنتي التي تقيم آية معها، وتحاورنا معها بواسطة وسيط فلبيني من قبل القنصلية الكويتية والتي لم بذل قنصلها محسن العجمي جهدا يشكر عليه، وقد اتفقنا مع خالة ابنتي على إرجاعها وذهبت بعد ذلك إلى المدرسة التي تعاونت إدارتها معنا من أجل أن تقدم آية الامتحانات قبل موعدها لكي تستطيع الرجوع معي إلى البحرين وفعلا وافقت إدارة المدرسة وقدمت آية امتحاناتها مع ان موعد الامتحانات سيكون في شهر مارس/ آذار المقبل، وقد وصلت في الساعة الخامسة فجر أمس (الجمعة) إلى البلد».
وكان عبدالهادي تزوج من سيدة فلبينية منذ حوالي 15 عاما، وأنجب منها آية التي كان قدرها أن تسافر إلى الفلبين مع أمها وذلك في يوليو/ تموز 2001 وقد توفيت الزوجة في تلك الرحلة ودفنت في الفلبين ومن ثم قررت خالات الابنة ابقائها معهن ورفضن عودتها إلى أبيها الذي حاول بوسائل كثيرة أن يجد من يعينه على استعادة ابنته
العدد 540 - الجمعة 27 فبراير 2004م الموافق 06 محرم 1425هـ