ثمن ولي العهد نائب القائد الأعلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة النهضة الثقافية التي شهدتها مملكة البحرين في العهد الزاهر لعاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة والذي شكل الكتاب فيه أساسا ثقافيّا من حيث إصداره ونشره والاستفادة منه كإحدى ركائز المشروع الإصلاحي الذي وضع البحرين على بوابة الحضارة المعاصرة والمنافسة على مستوى فكري مع الدول الراقية.
وامتدح جهد مركز عيسى الثقافي هذا الصرح الذي يسهم في توحيد ضمائر البحرينيين ورصد حقوقهم الفكرية من خلال عصر التنوير البحريني الجديد الذي يشكل مركز عيسى فيه نقطة الريادة والقيادة الثقافية في المملكة. كما نوه سموه بالدور الكبير الذي ينهض به رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية رئيس مجلس أمناء مركز عيسى الثقافي سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة والذي يجمع الحكمة مع الإبداع مع المتابعة في صورة بهية لجيل الرواد الذي أسهم في رفد مملكة البحرين بهذه الطاقات الخلاقة.
وشكر سمو ولي العهد أثناء رعايته افتتاح معرض «الكتاب البحريني وازدهاره في ظل الميثاق» جميع المؤلفين البحرينيين على جهودهم الوطنية الصادقة حاثّا سموه على المزيد من الإبداع والمثابرة. وافتتح سموه برعاية كريمة وبحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة وأعضاء السلك الدبلوماسي وجمهرة من المفكرين والكتاب المعرض الذي اطلع سموه فيه على جميع محتويات المعرض مستفسرا من الناشرين عن سوق الكتاب ونهضته في مملكة البحرين. مستذكرا في هذا الصدد الدعوة التي أطلقها لدى زيارته بيت التجار والخاصة ببدء التفكير الخلاق لإنشاء المشروعات الائتلافية بين القطاعين الخاص والعام. من جهته، تناول رئيس مجلس أمناء مركز عيسى الثقافي سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة، في كلمته التي ألقاها بالمناسبة، دور الأسرة المالكة في تأصيل الحركة الثقافية في البحرين وجعل المملكة منبعا أدبيّا تستفيد منه الدول المجاورة الأمر الذي أدى إلى أن تكون البحرين متميزة بالأنشطة والفعاليات الثقافية وبالعلم والمعرفة واستطاعت أن تكون مركزا إشعاعيّا للحركة الثقافية في المنطقة.
أما مستشار جلالة الملك للشئون الثقافية والعلمية نائب رئيس مجلس أمناء المركز محمد جابر الأنصاري فقد أثنى على الانفتاح والحريات الثقافية منذ انطلاقة المشروع الوطني الإصلاحي لعاهل البلاد وما حققه جلالته عن طريق الميثاق لكل ما نصبو إليه.
وأكد ضرورة الاستفادة مما يقوم به ولي العهد نائب القائد الأعلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة من انفتاح على العصر وفتح البوابات بجهود سموه أمام البحرينيين للحاق بركب التقدم وأن نتجاوز القراءة الورقية من الكتاب إلى القراءة الألكترونية، مثمنا الأنصاري جهود ولي العهد التي أطلقها في بيت التجار والخاصة بالمشروعات الائتلافية بين القطاعين الخاص والعام داعيا المفكرين إلى الاستفادة منها.
كما أثنى الأنصاري على جهود وزارة الثقافة والإعلام والجهود الكبيرة لوزيرة الثقافة والإعلام التي صنعت من ربيع الثقافة ظاهرة وطنية أدهشت ونالت احترام كل دول الجوار الشقيقة.
«المجموعة الخليفية للشباب». هذا هو عنوان آخر مؤلفات مدير المكتبة الوطنية د. منصور سرحان. وقد طرحه في إطار معرض الكتاب البحريني الذي بدأ فعالياته أمس. ويتناول سرحان في كتابه الذي يقع في 221 صفحة من القطع الكبير، بأسلوب رشيق يناسب الفئة المستهدفة منه، وهي فئة الشباب، يتناول تاريخ العائلة الخليفية الكريمة الحاكمة، بدءا من مرحلة هجرتهم إلى قطر، وإقامتهم فيها قبل أن يستقروا في البحرين في العام 1783 في إثر قيام حكم الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة، أول حكام البحرين والمعروف بـ «الفاتح»، وانتهاء بالمرحلة التي تقلد فيها صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة دفة الحكم في البلاد وتحويلها إلى مملكة في العام 1999.
وقد اعتمد المؤلف المنهج «الكرونولوجي» في تقسيم الكتاب على تسعة فصول وفقا للتسلسل الخطي منذ بدء رحلة آل خليفة. ويتحدث الفصل الأول عن نسب آل خليفة وهجرتهم إلى قطر وبناء مدينة الزبارة التي انتعشت اقتصاديا. فيما يتناول الفصل الثاني الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة الفاتح «ودوره الفاعل في دخول البحرين وإنقاذها من الفوضى التي كانت تعيشها» حسبما جاء في المقدمة.
ويتناول الفصلان الثالث والرابع الأعوام الواقعة بين (1795 - 1869) حيث رأى سرحان أن «آل خليفة ضحوا فيها بالغالي والنفيس من أجل استقرار البحرين والدفاع عنها ضد أطماع الدول الإقليمية والأجنبية». فيما تحدثت الفصول الخامس والسادس والسابع عن جهود الشيخ عيسى بن علي آل خليفة والشيخ حمد بن عيسى بن علي آل خليفة إضافة إلى الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة فيما قال «تثبيت الأمن والاستقرار والبدء في بناء مؤسسات الدولة».
أصدر مركز عيسى الثقافي بالتزامن مع فعاليات «معرض الكتاب البحريني في ظل ميثاق العمل الوطني» الذي افتتح أمس، صحيفة من عدد واحد في إطار المناسبة تحت اسم «الكتاب». وتقع الصحيفة التي ترأس تحريرها نائب رئيس مجلس أمناء المركز د. محمد جابر الأنصاري في 24 صفحة من حجم «التابلوه» فيما شغل مدير المكتبة الوطنية د. منصور سرحان موقع إدارة التحرير.
وجاء في افتتاحية الأنصاري للصحيفة «حان الوقت ليحتل الكتاب الوطني في البحرين المكانة التي يستحقها، وحان الوقت لينال المؤلف البحريني التكريم والاهتمام الجدير بهما». وأضاف في هذا السياق «كانت البحرين وماتزال، موطن الكتاب في جوارها. وكان الأشقاء من الخليج العربي يأتون إلى المكتبات البحرينية بغيتهم وضالتهم من كتب البحث وكتب الرأي دون تثريب». وتابع موضحا «كان بإمكانهم، وما يزالون، أن يقرأوا كارل ماركس، وبالمقابل سيد قطب أو حسن البنا، أو أن يطالعوا عبدالله القصيمي، وفي المقابل الشيخ عبدالعزيز بن باز» على حد تعبيره.
وقال الأنصاري «هو زمن انتصار الكتاب ومؤلفه البحريني، وفجر حرية التعبير التي أتاحت هذا النمو والازدهار».
وقد بوبت الصحيفة وفقا للتبويب المعهود من الصحف اليومية، فقد أفردت بابا للمحليات، وبابا للدراسات، وآخر لصفحات الرأي، ومثله للمنوعات، مع توخّي أن يكون المحتوى المعروض ذا صلة بالكتاب والكتابة. وقد تناوب على الكتابة على صفحاتها نخبة من الصحافيين والإعلاميين والمثقفين.
العدد 2714 - الثلثاء 09 فبراير 2010م الموافق 25 صفر 1431هـ
لا للمقاطعة
إدا كنا بنقاطع فالأولى انه نقاطع امريكا ولا ندرس دراستها ولا نروح ندرس فيها حتى ؟؟ .. الحكمة ضالة المؤمن انى وجدها فهو اولى بها ..
اضم صوتي مع بوجاسم زائر رقم 1
لعلمكم ان اجدى سلاح هو المقاطعة والدليل مسبقا لما قاطع الجميع شراء اللحوم في المحرم ولما قاطع الجميع المشروبات الغازية مسبقا اثر تأثيرا كبيرا حتى الان لما عزم الشباب على مقاطعة المشروبات الغازية لارتفاع سعرها الان هناك دراسات من مصانع المشروبات لمحاولة تخفيض سعرها ... لذا خير وسيلة كذلك لمعرض الكتاب مقاطعته ولا تتذرعو بان هناك كتب قيمة فيها فالان كل شي متوفر في بيتك بلمسة واحدة على النت .. وانا من مرتادي معرض الكتاب كل عام ولكن هذا العام لن اذهب وساقاطع متمنيا من الجنميع ذلك
خلكم واعيين
خلكم واعيين ياجماعة،مو هذا المعرض الدولي،معرض الكتاب الدولي سيقام في شهر مارس.عموما بالنسبة لي لست من مؤيدي المقاطعة ، بتقولون لي بيخسرون اذا قاطعناه كون الزائرين معضمهم من الطائفة الشيعية، ترى لا تخافون هم ما يخسرون لأن يطلعون الفلس من الأرض اليابسة.عموما لا تفسحون ليهم المجال يتفردون بهذي الفعاليات بروحهم، ترى من حقنا المطالعة العامة......
حسبي الله عليكم
والله حالة هالديرة حالة حتى الكتب فيها طائفية حسبي الله ونعم الوكيل
كل شي يبون يمنعو نه مااعرف شلون خلقتهم دلين
هل رفع المنع ؟
هل رفع المنع عن دور النشر اللبنانية ؟ أم هو وعد كذاب كالعادة ؟
تحياتي
لمعرض كان روعة
انا كنت من ضمن الحضور في افتتاح معرض الكتاب يوم أمس في مركز عيسى الثقافي
اشكر الرجل الكبير في عطائه للبحرين الشيخ عبدالله بن خالد
بو جاسم(مقاطعة المعرض الطائفي)
مع أني لا أقرأ الكتب الدينية لكن هناك من يستهدف أكبر طائفة في البلد وهم الشيعة ويمنع كتبهم وكأننا ليس البحرين التي تعيش فيه الطائفتين جنباً لجنب آمنين! شيئ ثاني أنا لن أذهب ولن يذهب أي من أفراد أسرتي لهذا المعرض البغيض الطائفي وأن شاء الله الفشل حليفه يجب أن تكون لنا عزة وكرامة والمقاطعة هي الرد عليهم لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا للمعرض الطائفي البغيض