العدد 2718 - السبت 13 فبراير 2010م الموافق 29 صفر 1431هـ

أيلون: الإسرائيليون مقتنعون بالسلام على أساس حل الدولتين

نشطاء يطالبون عباس برفض المفاوضات بدون تجميد الاستيطان

صرح نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني ايالون أن الإسرائيليين مقتنعون بالسلام مع الفلسطينيين على أساس حل الدولتين.

وقال في مقابلة أجرتها معه صحيفة «الشرق الأوسط « اللندنية في السفارة الإسرائيلية في لندن ونشرت أمس (السبت) « نحن مقتنعون بالسلام مع الفلسطينيين على أساس حل الدولتين كما جاء في خطاب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في يونيو/حزيران الماضي ولكن كل شيء لا بد أن يأتي عبر المفاوضات غير المشروطة».

وتابع» أعتقد أن اعتبار المستوطنات عقبة في طريق السلام مبالغ فيه. لقد أثبتنا في الماضي أن المستوطنات لا تؤثر في النتائج. والمثال على ذلك الانسحاب من صحراء سيناء وتفكيك مستوطنة ياميت، الذي نفذه أرييل شارون نفسه، وكذلك قرار حكومة شارون الليكودية الانسحاب من قطاع غزة وتفكيك المستوطنات وتنفيذ القرار في 2005».

وقال «إننا نؤيد تسوية تنعم فيها الدولتان (إسرائيل وفلسطين) بالأمن والاستقرار، وتعيشان جنبا إلى جنب في أمان ووئام وتعاون وتنسيق».

واستطرد «الأهم من ذلك إذا، كنا سنقبل حق الفلسطينيين في تحقيق المصير، فعليهم أن يقبلوا حقنا في تقرير المصير في دولة يهودية. يهودية «إسرائيل» لا تعني أن غير اليهود لا يستطيعون العيش فيها والتمتع بكامل الحقوق، والفرص المتاحة جميعها».

من جانبهم، بدأ أكاديميون وسياسيون فلسطينيون أمس جمع توقيعات على بيان يدعو الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى عدم استئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي قبل تجميد الأنشطة الاستيطانية.

وقال البيان الذي يجري تداوله عبر شبكة الانترنت لجمع التوقيعات «تتصاعد الضغوط الخارجية وخاصة الأميركية والإسرائيلية على قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بهدف استئناف المفاوضات مع «إسرائيل» دون إلزامها بمرجعية واضحة وبتجميد الاستيطان».

وأضاف البيان «إننا نرى في استئناف المفاوضات في ظل الأوضاع الراهنة خطرا على القضية الفلسطينية وإننا نعلن التأييد والدعم للموقف الفلسطيني الرافض لاستئنافها».

ويرى الموقعون على البيان «إن استئناف هذه المفاوضات بشكل مباشر أو غير مباشر وعلى أي مستوى سيشكل غطاء لسياسة الاحتلال الإسرائيلي القائمة على تهويد القدس والاستيطان والاستمرار في بناء الجدار وإقامة نظام المعازل والكنتونات في الضفة الغربية بينما يستمر الحصار الخانق على قطاع غزة».

وبدوره قال رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أمس إن الصناعات الإسرائيلية المقامة في المستوطنات والمناطق الحدودية في الضفة الغربية تلحق خطورة كبيرة على البيئة والصحة في فلسطين.

وشدد فياض في كلمة له خلال مؤتمر عن الصناعات الإسرائيلية في المستوطنات الإسرائيلية في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية على أن النشاط الاستيطاني المحموم لـ «إسرائيل» يؤدي استمراره إلى تقويض أية إمكانية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة.

وقال فياض إن هذه الأنشطة مع استمرار فرض الحصار الإسرائيلي الخانق على قطاع غزة «يتناقض بشكل صارخ مع القانون الدولي، وفيه تحدٍ سافر لإرادة المجتمع الدولي».

وأكد على تمسك السلطة الفلسطينية بتفعيل الإرادة الدولية لإلزام «إسرائيل» بوقف انتهاكاتها لقواعد الشرعية والقانون الدوليين خاصة الوقف الشامل والتام للاستيطان في كل الأراضي الفلسطينية في مقدمتها مدينة القدس الشرقية ومحيطها.

إلى ذلك اشتكى الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية أمس من عملية نقلهم من سجن إلى آخر وما يترتب على ذلك من معاناة. وقال مركز الأسرى للدراسات نقلا عن أسرى فلسطينيين إن سيارة النقل بين السجون تشكل رحلة عذاب لهم وإن إدارة السجون لا تأبه بمطالب الأسرى ومطالبهم للتخفيف من تلك المعاناة المستمرة على أكثر من صعيد

العدد 2718 - السبت 13 فبراير 2010م الموافق 29 صفر 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً