العدد 2719 - الإثنين 15 فبراير 2010م الموافق 01 ربيع الاول 1431هـ

سعد الحريري يتعهد بمواصلة الانفتاح على سورية

أمام حشد جماهيري في ذكرى اغتيال والده

تعهد رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري بمواصلة انفتاحه على سورية في احتفال حاشد أقيم في وسط بيروت أمس (الأحد) بمناسبة الذكرى الخامسة لاغتيال والده رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري.

وكان الحريري وحلفاؤه اتهموا سورية بالضلوع في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق وهو ما نفته دمشق مرارا لكنها اضطرت تحت وطأة ضغط شعبي ودولي إلى سحب قواتها العسكرية من لبنان بعد وجود استمر 29 عاما.

وقال سعد الحريري أمام الحشود الملوحة بالأعلام اللبنانية وأعلام تيار المستقبل التابع له «نمد الأيدي للتعاون في سبيل جعل الاستقرار الوطني حاجة وطنية عامة لبسط سلطة الدولة والقانون وحماية النظام العام وبهذه الروح وضعنا لبنان على خريطة المصالحات العربية».

وأضاف «ليس سرا على احد إنني شخصيا شريك في رسم وإعداد هذه الخريطة وأن زيارتي إلى دمشق كانت جزءا من نافذة كبرى فتحها خادم الحرمين الشرفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وأعطت نتائجها في أكثر من ساحة عربية وإنني بكل صراحة وصدق ومسئولية أمين على إبقاء هذه النافذة مفتوحة والشروع في بناء مرحلة جديدة من العلاقات بين لبنان وسورية من دولة سيدة حرة مستقلة إلى دولة سيدة حرة مستقلة».

وقال الزعيم المسيحي المناهض لسورية أمين الجميل في الاحتفال «نريد من سورية ليس فقط القبول بفتح سفارة وإقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان بل أداء ينطلق من المفهوم الدولي للعلاقات الندية بين دولتين جارتين سيدتين ومستقلتين».

واكتفى الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الذي كان يعتبر من أشد منتقدي سورية بمرافقة الحريري إلى ضريح والده وقراءة الفاتحة وغادر. وكان جنبلاط أعلن انسحابه العام الماضي من التحالف الذي يقوده الحريري العام الماضي ليتخذ موقفا أكثر وسطية ويتوقع أن يزور دمشق قريبا.

على صعيد آخر، وصف نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم التهديدات الإسرائيلية للبنان بأنها لشدّ العصب الإسرائيلي وبأنها تفتقر إلى الجدّية العملية التي تريدها إذا ما أقدمت على حرب ضد لبنان». وردا على سؤال بشأن اتهامات وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان لحزب الله بأنه وراء اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري، رأى قاسم أن ليبرمان «شخصية غير متوازنة ومتوترة وستأخذ «إسرائيل» إلى الهاوية إن شاء الله». كما جدد الوعد بالانتقام لاغتيال القيادي في الحزب عماد مغنية ، مؤكدا :»هذا التزام منا وفاء لمغنية، لكننا لسنا جهة غوغائية، وبالتالي لا نتصرف بطريقة غير مدروسة».

العدد 2719 - الإثنين 15 فبراير 2010م الموافق 01 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 12:31 ص

      هذا ما يلزم

      يدأ بيد لسحب سوريا العربية ال .....؟ من أحضان إيران وضمها إلى محيطها العربي لتنعم بين اشقائها بالأمن والأمان والقوة الحقيقية .

اقرأ ايضاً