قال مصدر مسئول بوزارة الداخلية العراقية أمس (الأحد) إن خمسة انفجارات وقعت في بغداد في ساعة متأخرة يوم السبت استهدفت مكاتب انتخابية لأحزاب علمانية، مخلفة ثمانية جرحى وأضرارا في المكاتب. واستهدفت التفجيرات، المكتب الانتخابي لجبهة الحوار الوطني التي يترأسها صالح المطلك، والمكتب الانتخابي للنائب مثال الألوسي، ومكتب تجمع الوحدة الوطنية، ومكتب حزب العلماء والمثقفين، ومكتب حزب الشعب العراقي.
وخلال مؤتمر صحافي في بغداد اتهم الألوسي نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بـ «دعم الإرهاب» من خلال مساعدته الوزير السابق أسعد الهاشمي المتهم بقتل نجلي الألوسي على الهروب، على حد قوله. وقال إن «نائب الرئيس (طارق الهاشمي) متهم بدعم الإرهاب والإرهابيين وحمايتهم من العدالة والقضاء، وهذا مخالف للدستور والقانون والقيم والأعراف وسبب في هدر كثير من الدماء».
وقال مرشح قائمة «الكتلة العراقية»، حيدر الملا، لـ «فرانس برس»، «إنه عمل جبان ضد القوى الوطنية العراقية وضد صالح المطلك. لقد نبهنا أن هناك هجمات ستستهدفنا».
وتأتي هذه الهجمات بالتزامن مع إعلان الكتلة تعليق حملتها الانتخابية طالما لم يتخذ قادة البلاد إجراءات تضمن سلامة سير الانتخابات بشكل صحيح.
وعلى صعيد متصل، اتهم المشرف على هيئة المساءلة والعدالة،أحمد الجلبي، أمس واشنطن بممارسة ضغوط على الهيئة التمييزية للسماح لمشمولين بقانون اجتثاث البعث بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية.
وقال الجلبي «أعتقد أن الهيئة التمييزية تعرضت إلى ضغوط من أطراف خارجية علنا كما صرح نائب الرئيس الأميركي جو بايدن عندما جاء للعراق وقال إنه يتوقع أن يحل القضاء العراقي الهيئة، وأيضا من قبل السفير الأميركي (كريستوفر هيل) عندما قال إنه يتوقع أن القضاء سيقوم بمعالجة بشكل كاف».
من جانبه، ذكر زعيم المجلس الأعلى الإسلامي في العراق، عمار الحكيم، أن الانتخابات البرلمانية المقبلة تمثل بداية مرحلة جديدة من العمل وبذل الجهود بما يخدم مصلحة العراق وخدمة المواطن. وقال الحكيم خلال اجتماعه برئيس وأعضاء مجلس محافظة واسط «إن الائتلاف الوطني العراقي يشعر أن منافسيه في هذه الانتخابات هم شركاء في العملية السياسية وأن العراق لايدار من قبل جهة أو حزب أو مكون واحد وإنما من قبل جميع العراقيين». وأضاف ندعو إلى «عدم السماح للصداميين وحزب البعث بالعودة للمواقع والواجهة السياسية كون السماح لهم بدخول العملية السياسية مخالف للقانون والدستور العراقيين».
من جهته، دعا رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، برهم صالح، الأكراد داخل الإقليم وخارجه إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات النيابية المقبلة باعتبارها «ستؤثر في توجهات الحكم في العراق مستقبلا».
العدد 2719 - الإثنين 15 فبراير 2010م الموافق 01 ربيع الاول 1431هـ
رفاع فيوز
بو خالد شفيك إنت على اخوانه البحارنه
خلنه نكون في يلسه وحده و سنعين جدام
خلق الله
بو عبد العزيز
حزب البعث هم السبب
على العراقيين التصدي لهم
إلى مزبلة التاريخ يا صدام
بو خالد
طيب اذا كان المستهدف هم (على قولتكم) اعضاء سابقين في حزب البعث و ان حزب البعث (على قولتكم) يتعامل مع القاعدة.....طيب مين اللي فجر و كان ممكن ان يكون فيه قتلى في هذه المكاتب.......و لمن اقول ان ايران هي اللي سوت هذا الشي ينط لي الحين الكثير ممن يعشقون ايران ويقولون انها بريئة من ذي الشي؟؟؟؟