العدد 2726 - الأحد 21 فبراير 2010م الموافق 07 ربيع الاول 1431هـ

حجم التبادل التجاري بين ماليزيا والبحرين يبلغ 80 مليون دينار

دعوة رئيس الوزراء لزيارة كوالالمبور

كشف سفير ماليزيا لدى البحرين، داتو سيد سلطان إدريس، أن حجم التبادل التجاري بين بلاده والبحرين يبلغ في الوقت الحاضر نحو 80 مليون دينار، وأن الميزان التجاري يميل إلى صالح المنامة، في حين بين أن ماليزيا تسعى إلى زيادة صادراتها إلى المملكة سواء من الأغذية أو الأثاث.

كما ذكر أن ماليزيا وجهت دعوة إلى رئيس الوزراء، صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، لزيارة كوالالامبور بهدف رفع مستوى التعاون بين البلدين الإسلاميين في مجالات التجارة والسياحة والصيرفة الإسلامية.

وأبلغ داتو «الوسط» في مقابلة، أن حجم التبادل التجاري بين البلدين حاليا يبلغ نحو 80 مليون دينار؛ إذ تصدر البحرين بضائع بقيمة 52 مليون دينار، في حين تستورد بضائع تبلغ قيمتها نحو 28 مليون دينار من ماليزيا.

وأوضح أن وفدا تجاريا ماليزيا يزور البحرين حاليا إجراء مباحثات مع مختلف القطاعات والموزعين «لمعرفة كيف يمكننا أن نزيد من المنتجات الغذائية إلى البحرين. كما أن هناك مجالا آخر وهو الأثاث.الآن لدينا المنتجات الإلكترونية التي يتم تصديرها إلى البحرين، ولكن نرغب في زيادة صادراتنا من الأثاث».

وبين داتو «نحن نريد أيضا زيادة عدد السياح القادمين من البحرين. الآن عدد السياح الذين يصلون إلى ماليزيا بلغ 7،000 سنويا، وأود أن تكون هناك زيادة تتراوح بين 10 الى 15 في المئة. وبالإضافة إلى الزيادة في عدد السياح، نحن نريد أيضا توسيع التجارة».

وقال داتو: «لا يمكن للناس (المستثمرين) الذهاب إلى هناك (ماليزيا) والقيام بأعمال تجارية؛ بل عليك أن تتعرف على ماليزيا أولا. نحن نعمل على عدد من الجوانب، بما في ذلك تبادل الزيارات على أعلى المستويات».

وأضاف «رئيس وزرائنا جاء الى البحرين في العام 2009، والآن نحن نتطلع الى الزيارة التي سيقوم بها رئيس وزراء البحرين الى ماليزيا. لقد وجهت دعوة إلى رئيس الوزراء، وسوف يتم إعلامنا عن وقت الزيارة إلى ماليزيا».

وتسعى ماليزيا إلى زيادة التبادل التجاري مع دول الخليج العربية والتي تبلغ في الوقت الحاضر زهاء 30 مليار دولار سنويا، وخصوصا أن السلطنة الآسيوية منضوية تحت مظلة منظمة المؤتمر الإسلامي مثلها مثل بقية دول المنطقة.

وتطرق إلى التعاون في مجال الصيرفة الإسلامية فذكر داتو «في الأشهر القليلة الماضية، شهدت ماليزيا انفتاحا على العمل المصرفي الإسلامي. في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، كان لدينا وفد كبير برئاسة ولي عهد إمارة بيراك الماليزية راجا تزرين شاه.

وقد تم خلال الزيارة إطلاق مجموعة سي آي إم بي (CIMB Group) «سي آي إم بي الشرق الأوسط»، والتي كانت تعرف سابقا باسم «سي آي بي بيت الاستثمار الإسلامي»، وهي مشروع ماليزي بالاشتراك مع مجموعة يوسف بن أحمد كانو البحرينية.

والشركة هي واحدة من المشروعات الاستثمارية القليلة التي يشترك في ملكيتها مستثمرون من البحرين وماليزيا. وكلتا الدولتين تعملان بجد لكي تكونا مركزا ماليا ومصرفيا للمؤسسات المالية والمصارف في المنطقة. كما أن بعض شركات المقاولات الماليزية تعمل في مشروعات البنية التحتية في البحرين.

وأفاد داتو أن بلاده تركز في الوقت الحاضر، بالإضافة الى التجارة والسياحة، على الخدمات المصرفية الإسلامية، «ونحن نود أن نرى البحرين وماليزيا تكملان بعضهما البعض؛ إذ إن البحرين هي المركز المصرفي الرئيسي لهذه المنطقة (الخليج)، وتعتبر ماليزيا مركزا لمنطقة جنوب شرق آسيا».

وأضاف أن ماليزيا ستنظم المؤتمر الاقتصادي الإسلامي العالمي في كوالالامبور في الفترة من 18 إلى 21 مايو/ أيار المقبل. وكان المؤتمر الاقتصادي الإسلامي العالمي السابق قد عقد في إندونيسيا، ومن قبلها الكويت، في حين أن المؤتمر للعام 2011 ستستضيفه كازاخستان.

وقد توقع المدير الإداري للمؤتمر الاقتصادي الإسلامي العالمي سيد أبوبكر المحضار (Almohdzar) أن تبلغ تجارة الحلال في العالم الإسلامي البالغ عدده 1,5 مليار مسلم، نحو تريليون دولار، وأن الصيرفة الإسلامية والتمويل تستقطبان المزيد من المؤسسات كبديل عملي للصيرفة التجارية.

كما ذكر أن العالم الإسلامي لديه العديد من المصادر الطبيعية وأن استغلالها سيساهم في الرفاهية الاقتصادية وتحسين طبيعة المعيشة في دول العالم الإسلامي، في وقت تعيش فيه بعض الدول الإسلامية في حال فقر مدقع، وأن الحاجة الآن ماسة لحل مشكلات الفقر والأمية والبطالة.

ومن بين الموضوعات التي سيتطرق إليها المؤتمر الذي يستغرق 3 أيام التحديات التي تواجهها القيادات في العهد الجديد، واستكشاف فرص التجارة والاستثمار في الدول النامية، وإمكانية تنمية السياحة والاستفادة منها، وتشجيع المؤسسات الصناعية الصغيرة والمتوسطة لكي تلعب دورا أكبر في اقتصادات الدول الإسلامية.

كما سيتم أيضا خلال جلسات المؤتمر تناول العلامات التجارية الإسلامية، وكيفية ركوب أمواج التحول الاقتصادي الذي تعيشه دول العالم بعد تفجر الأزمة المالية العالمية التي بدأت في الولايات المتحدة الأميركية في سبتمبر/ أيلول العام 2001، وامتدت بعد ذلك إلى بقية الدول في شكل مشكلة ائتمان.

ويقدر أن المصارف الإسلامية تدير نحو 700 مليار دولار، ويتوقع أن ينمو الرقم إلى 1.2 تريليون دولار بحلول العام 2012. وزاد التوجه نحو العمل بالصيرفة الإسلامية بقوة في الآونة الأخيرة بسبب إخفاق المصارف التقليدية، وإفلاس العديد منها في الدول الغربية نتيجة للأزمة، وبدأ البحث عن خيار آخر لإعادة الثقة إلى الأسواق الدولية.

ومن المنتظر أن تنظم ماليزيا معرضا للخدمات في مركز دبي العالمي للمعارض في 13 أبريل/ نيسان المقبل، كجزء من بادرة تهدف إلى زيادة التعاون التجاري مع المنطقة. وتسعى ماليزيا إلى إبرام اتفاقية تجارة حرة مع دول مجلس التعاون الخليجي.

العدد 2726 - الأحد 21 فبراير 2010م الموافق 07 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 6:12 ص

      80 مليون واااجد

      يعني إحنا وش نستفيد من ماليزيا لو يسوون بها مشاريع و يشغلوون فيها المواطنين أو يبينون بها بيوت للشعب مب أحســــن ،، بس وش نقول !!؟؟

    • زائر 1 | 1:27 ص

      مواطن

      والشعب ويش محصل غير الهم والجوع والفقر !!! هالملاين تروح وييين ينصابه

اقرأ ايضاً