العدد 2726 - الأحد 21 فبراير 2010م الموافق 07 ربيع الاول 1431هـ

مصارف بريطانية تتفاوض مع «سعد» و«القصيبي» على طريقة عادلة للسداد

أكد عمدة لندن، نيك أنستي، تعرض عدد من المصارف البريطانية للانكشاف على مجموعتي «سعد» و«القصيبي»، وكشف في تصريح لـ «عكاظ» خلال زيارته أمس الأول (السبت) لجامعة الأمير محمد بن فهد في الدمام، عن وجود مفاوضات تقودها هذه المصارف مع المجموعتين للوصول إلى الطريقة المناسبة للسداد، رافضا الكشف عن عدد المصارف أو حجم تلك القروض بقوله، إن حجم القروض خاص بالمصارف ولا يمكن الإفصاح عنه، بالإضافة إلى أنه لا يمتلك أرقاما محددة.

وشدد على أن بلاده ترغب في معالجة المشكلة بشكل سريع مع المجموعتين، وخصوصا أن تعرض مصرف أو مجموعة من المصارف البريطانية جراء عدم السداد يخلق تداعيات أخرى على المصارف القائمة، لذلك لا بد من معالجة الموضوع بشكل عاجل، متمنيا من المصارف البريطانية المنكشفة التعامل بطريقة عادلة مع المجموعتين ومع المصارف الأخرى، بحيث يجري التحقق من كل الوثائق التي بحوزة كل الأطراف التي حصلت على أساسها عمليات الإقراض، مؤكدا أهمية حصول المصارف البريطانية على ردود سريعة لتقديم الوثائق الخاصة بالنظام الخاص بالمصارف.

وأوضح أن عدد الشركات البريطانية المستثمرة في المملكة يصل إلى 200 شركة، مضيفا أن بلاده تخطط لزيادة حجم الاستثمارات البريطانية في المملكة خلال السنوات المقبلة، رافضا الكشف عن حجم تلك الاستثمارات بقوله: «لا توجد أرقام دقيقة للاستثمارات البريطانية حاليا»، مشيرا إلى أن الاستثمارات السعودية في بلاده كثيرة وكبيرة، وتتوزع في مجالات العقار والنفط والغاز، بالإضافة إلى المنتجات الورقية، مؤكدا أن الأزمة الائتمانية التي تعيشها الاقتصادات العالمية انعكست بشكل إيجابي على قطاع العقار في بلاده؛ إذ انخفضت قيمة العقارات بنحو 40 في المئة حاليا، كما أن الفائدة التي يجنيها المستثمرون من الإيجارات تبلغ حاليا 10 في المئة.

من جانبه، أكد رئيس غرفة الشرقية عبدالرحمن الراشد دعم لندن المالي في تنمية اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي.

وأشار إلى أن لندن منذ فترة طويلة تلبي متطلبات التمويل والخدمات المالية في المملكة العربية السعودية حتى في خضم الاضطراب المالي العالمي.

وأشار أيضا إلى ارتفاع ملحوظ في لندن للمصرفية الإسلامية باعتبارها مركزا ماليا رئيسا، والذي يعتقد بأنه سيتقدم لدعم المشاريع الكبيرة في المملكة العربية السعودية.

وسلط الضوء على مشروعات الاستثمارات الضخمة التي تقوم بها حاليا للمملكة كيانات كبيرة مثل تحلية المياه المالحة، الشركة السعودية للكهرباء، شركة التعدين العربية السعودية، الشركة السعودية للصناعات الأساسية وغيرها، داعيا أصحاب الأعمال البريطانيين إلى الاستثمار في الفرص المتاحة في المملكة والاستفادة من التسهيلات التي تقدمها الحكومة السعودية، كما حث القطاع المالي البريطاني على استكشاف فرص سانحة في تمويل المشروعات والاستثمارات.

العدد 2726 - الأحد 21 فبراير 2010م الموافق 07 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً