العدد 2726 - الأحد 21 فبراير 2010م الموافق 07 ربيع الاول 1431هـ

الإمارات تستدعي السفراء بشأن استخدام جوازات دبلوماسية في اغتيال المبحوح

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي المعتمدين لديها أمس (الأحد) على خلفية مقتل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح في دبي الشهر الماضي، «لحثهم على مواصلة دعمهم وتعاونهم في عمليات التحقيق الجارية».

وفي وقت سابق قال قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان في تصريحات نشرت أمس أن بعض الضالعين في اغتيال المبحوح استخدموا جوازات دبلوماسية مشيرا إلى أن أحد المقربين من المبحوح أدلى بمعلومات أساسية للقتلة. ولم يشر خلفان إلى أي تفاصيل إضافية في هذا السياق لكنه قال إن «بعض الجناة من الذين اغتالوا محمود المبحوح في دبي دخلوا الدولة من قبل ولكن منذ فترة طويلة تقارب العام بجوازات السفر نفسها التي دخلوا بها أخيرا». وأضاف خلفان لصحيفة «الاتحاد الإماراتية» أن «المعلومات عن موعد تنقلات ووصول المبحوح إلى دبي وصلت إلى فريق القتل من قبل شخص في الدائرة الضيقة المقربة جدا من المبحوح». ورأى أن هذا الشخص هو «العنصر القاتل».


شرطة دبي تكشف استخدام جوازات دبلوماسية ووجود اختراقات في «حماس»

الإمارات تستدعي سفراء الاتحاد الأوربي على خلفية مقتل المبحوح

أبوظبي، دمشق - د ب أ، أ ف ب

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي المعتمدين لديها أمس (الأحد) على خلفية مقتل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود المبحوح في دبي الشهر الماضي، «لحثهم على مواصلة دعمهم وتعاونهم في عمليات التحقيق الجارية». وقال وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إن «هذا العمل الإجرامي يمثل انتهاكا لأمن الدولة، ونحن عازمون بقوة أن يمثل منفذوه أمام العدالة». وقالت وكالة أنباء الإمارات أمس إن «وزير الدولة للشئون الخارجية في الإمارات أنور محمد قرقاش استدعى سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى الدولة لإطلاعهم على تطورات القضية، وحثهم على مواصلة دعمهم وتعاونهم في عمليات التحقيق».

وذكرت الوكالة أن هذه الخطوة «تأتي في إطار جهود وزارة الخارجية للتعامل مع أبعاد الجريمة التي ارتكبت على أرض الإمارات يوم 19 يناير/ كانون ثاني الماضي». وأعربت الإمارات «عن قلقها العميق إزاء إساءة استخدام الامتيازات التي تمنحها الدولة حاليا لحملة جوازات سفر بعض الدول الأجنبية الصديقة التي تسمح لمواطني تلك الدول بحق الدخول إلى أراضيها من دون تأشيرات ما أدى إلى استخدام هذه الجوازات بطريقة غير شرعية في ارتكاب هذه الجريمة».

جاء ذلك فيما قال قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان في تصريحات نشرت أمس أن بعض الضالعين في اغتيال المبحوح استخدموا جوازات دبلوماسية مشيرا إلى أن أحد المقربين من المبحوح أدلى بمعلومات أساسية للقتلة.

من جهة أخرى، أكد خلفان أن التعاون مع الدول التي يحمل أفراد المجموعة المتهمة بقتل المبحوح جوازات سفر منها «يسير على قدم وساق». وقال خلفان لصحيفة «البيان» إن هناك «معلومات لا تود شرطة دبي الإعلان عنها الآن خاصة في ما يتعلق بجوازات السفر الدبلوماسية التي استخدمها بعض الجناة في دخول دبي».

ولم يشر خلفان إلى أي تفاصيل إضافية في هذا السياق لكنه قال إن «بعض الجناة من الذين اغتالوا محمود المبحوح في دبي دخلوا الدولة من قبل ولكن منذ فترة طويلة تقارب العام بجوازات السفر نفسها التي دخلوا بها أخيرا». وكان خلفان أعلن يوم الاثنين الماضي أن 11 شخصا يحملون جوازات سفر أوروبية بينهم امرأة ضالعون في عملية الاغتيال وكشف عن تفاصيل دقيقة أظهرت عملية اغتيال محكمة. وقال إن المبحوح قتل «بكتم الأنفاس» وأنه يمكن أن يكون تعرض لصعقة كهربائية.

من جهة أخرى، قال ضاحي خلفان لصحيفة «الاتحاد الإماراتية» إن «المعلومات عن موعد تنقلات ووصول المبحوح إلى دبي وصلت إلى فريق القتل من قبل شخص في الدائرة الضيقة المقربة جدا من المبحوح». ورأى أن هذا الشخص هو «العنصر القاتل»، مطالبا حركة «حماس» بـ «إجراء تحقيق داخلي بشأن الشخص الذي سرب المعلومات عن تنقلات المبحوح بهذه الدقة إلى الفريق الذي قتله». إلا أن خلفان أكد أن «تورط الموساد لم يعد قضية محلية بل هو قضية أمنية تمس الدول الأوروبية».

من جانبها أعلنت «حماس» عدم قبولها ما ورد في تصريحات الخلفان من «اتهامات» بشأن وجود اختراقات أمنية في الحركة. وقال مصدر مسئول بالحركة في بيان «إننا في حركة حماس لا نقبل ما ورد في تلك التصريحات من اتهامات ونؤكد أن وجود تعقب ومتابعة من الموساد وعملائه للأخ الشهيد وللقيادات الفلسطينية عموما لا يعني اختراقات».

وأكد المصدر في حماس «أن التعاون والتواصل المباشر مع الأخوة في دبي في جريمة اغتيال الشهيد المبحوح هو المطلوب والأجدى بدلا من إطلاق تصريحات إعلامية متسرعة».

وتابع البيان «لقد أعلنت حركة حماس منذ البداية أنها بدأت تحقيقاتها الخاصة لمعرفة ملابسات جريمة الاغتيال وهذه التحقيقات مستمرة وكنا ولا نزال نأمل التنسيق والتعاون مع أخواننا في دبي من أجل استكمال هذه التحقيقات».

في هذه الأثناء، يواجه وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور، ليبرمان أسئلة حادة من نظيريه البريطاني والأيرلندي في بروكسل اليوم (الاثنين) بسبب مزاعم بأن فريق اغتيالات إسرائيلي استخدم جوازات سفر أوروبية مزورة لتنفيذ عملية اغتيال في دبي.

ويلتقي ليبرمان بوزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند ووزير الخارجية الإيرلندي مايكل مارتن على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في الوقت الذي تريد فيه بريطانيا وإيرلندا إجابات عن الدور الذي ربما تكون «إسرائيل» قد لعبته في تزوير جوازات السفر وقتل المبحوح.


«حماس»: تجاهل الأمم المتحدة اغتيال المبحوح تستر على إرهاب «إسرائيل»

غزة - د ب أ

نددت حركة «حماس» أمس بتجاهل تقرير الأمم المتحدة الشهري بشأن الوضع في الشرق الأوسط لأي إشارة لاغتيال القيادي في الحركة محمود المبحوح في دبي قبل شهر.

واعتبر الناطق باسم الحركة سامي أبوزهري، في تصريح صحافي، هذا «التجاهل مثال جديد للتستر الدولي على الإرهاب الإسرائيلي». وشكك أبوزهري في صدقية هذه المؤسسة الدولية، متهما إياها بالانحياز لـ «صالح الاحتلال الإسرائيلي ضد المصالح والحقوق الفلسطينية».a


إطلاق شبكة فلسطينية تقتبس تجربة الحركة الصهيونية

«إسرائيل» تعارض الاعتراف بفلسطين قبل التوصل إلى اتفاق

الأراضي المحتلة - أ ف ب، د ب أ

أعلن مسئول إسرائيلي أمس (الأحد) أن «إسرائيل» تعارض الفكرة التي طرحها وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير القاضية بالاعتراف بدولة فلسطينية قبل التوصل إلى اتفاق بشأن حدودها.

وصرح المسئول الإسرائيلي طالبا عدم ذكر اسمه أن «فرض مثل هذا الحل الجزئي من الخارج يتناقض حتى مع فكرة السلام». وأضاف أن «منح هذا الاعتراف بينما لم تتم تسوية ملفات النزاع سيكون مثل صب الزيت على النار ومن شأن ذلك أن يدفع الفلسطينيين إلى إبداء مزيد من التعنت وجعل أي تسوية مستحيلة». ورأى كوشنير أنه «يمكن» إعلان دولة فلسطينية و «الاعتراف الفوري» بها في مقابلة السبت مع صحيفة «لو جورنال دو ديمانش».

وقال كوشنير إن «المسألة المطروحة حاليا هي بناء واقع: فرنسا تدرب رجال شرطة فلسطينيين ومؤسسات تبنى في الضفة الغربية ...». وأضاف «على إثر ذلك يمكن التفكير في سرعة إعلان دولة فلسطينية والاعتراف بها فورا من قبل المجتمع الدولي قبل حتى التفاوض على الحدود». وتابع «سأكون ميالا لهذا الأمر (...). لست متأكدا من أن رأيي سيتبع ولا حتى إذا كنت على حق».

وقد أكد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض عزمه على إعلان قيام دولة فلسطينية مستقلة العام 2011 بمعزل عن تقدم المفاوضات مع «إسرائيل».

جاء ذلك فيما أعلن أمس عن إطلاق شبكة فلسطين الدولية للمساهمة في بناء دولة فلسطين الديمقراطية وذلك خلال مؤتمر صحافي عقده المدير التنفيذي للشبكة رمزي خوري في رام الله بالضفة الغربية. وسيعقد مؤتمر تأسيسي للشبكة غدا (الثلثاء) في مدينة بيت لحم بمشاركة شخصيات فلسطينية.

وقال رمزي خوري في المؤتمر الصحافي «إن مئة شخصية فلسطينية قدمت من 22 دولة عربية وأجنبية ستشارك في أعمال هذا المؤتمر».

في سياق آخر، اتهمت حركة «حماس» أمس الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية باعتقال 12 من عناصرها في الضفة الغربية بينهم أحد قادتها السياسيين. وقالت الحركة، في بيان صحافي، إن الاعتقالات جرت في محافظات رام الله ونابلس وبيت لحم وقلقيلية.

ميدانيا، أفاد مصدر طبي فلسطيني أن 5 فلسطينيين جرحوا أمس في قصف مدفعي إسرائيلي على شمال بيت لاهيا شمال قطاع غزة.


سلاح الجو الإسرائيلي يتسلم أحدث طائرات عملاقة من دون طيار

الأراضي المحتلة - د ب أ

ذكر تقرير إن سلاح الجو الإسرائيلي تسلم أول سرب من طائرات عملاقة من دون طيار من طراز (إيتان) من صنع الصناعات الجوية الإسرائيلية. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه تم اختبار الطائرة من دون طيار بنجاح في عدة مناسبات بما فيها خلال عملية (الرصاص المصبوب) في قطاع غزة قبل نحو عام.

وقالت الإذاعة إنه تم إنتاج الطائرة الجديدة تلبية لاحتياجات «إسرائيل» الاستراتيجية إذ يبلغ طول جناحيها 26 مترا مثل طائرة ركاب من طراز بوينغ 737 ويبلغ طول الطائرة 14 مترا وتستطيع التحليق على علوّ أقصاه 40 ألف قدم لمدة أقصاها 24 ساعة ويطال مداها إيران.

ويبلغ وزن الطائرة الإجمالي أثناء الإقلاع 4.5 أطنان وتحمل معدات بوزن أقصاه طن واحد. وأضافت أن للطائرة الضخمة الذكية من دون طيار قدرات استخبارية متنوعة إذ بوسعها حمل أجهزة رادار واستطلاع ومعدات استخبارية وكاميرات تجسس يتم تشغيلها ليلا ونهارا. وبفضل الحجم الكبير لهذه الكاميرات يمكن رصد كل شيء من ارتفاع شاهق بدءا من سيارة تتحرك بين نقطتين وانتهاء بالتمييز بين شخص يحمل مدفع هاون وبين راعي غنم يحمل عصا بيده. والطائرة الحديثة مزودة أيضا بمنظومة اتصال عبر الأقمار الاصطناعية ما يعنى الاستغناء عن الاتصال البصري المباشر بين الطائرة وقاعدة إطلاقها.

العدد 2726 - الأحد 21 فبراير 2010م الموافق 07 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 3:34 م

      الى بو جاسم

      ليس فى حب حماس او غيرها لايجب اتهام الشهيد ب الارهابي حرام عليك ، الرجل كان يدافع عن قضية الامة الاسلامية .

    • زائر 1 | 1:18 ص

      بو جاسم

      السالفه ماتستاهل كل هالضجة واحد إرهابي وتم تصفيته من يد الموساد الضاربه ليس الأول ولن يكون الأخير!
      ثاني حاجه حماس عملاء يشترون بالمال في أي وقت وكما قال ضاحي خلفان ان عميل حمساوي هو من أخبر الموساد بتحرك المبعوص يعني حمساوي أغتال حمساوي هذه هي المعادلة خونه ويريدون تحرير أرض!

اقرأ ايضاً