العدد 2726 - الأحد 21 فبراير 2010م الموافق 07 ربيع الاول 1431هـ

صفوف من القيادات البحرينية الشابة

«التنمية الاقتصادية»: البدء بإعداد

الوسط - محرر الشئون المحلية 

21 فبراير 2010

قال الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة إنه تم البدء بالعمل على إعداد صفوف من القيادات البحرينية الشابة ملمَة بأساليب الإدارة الحديثة. مؤكدا أن زيادة إنتاجية القطاع العام وقدرته على وضع السياسات المبتكرة هو أحد أهم الأولويات التي يراد تحقيقها في إطار برنامج تنفيذ الاستراتيجية الاقتصادية الوطنية وفق رؤية البحرين الاقتصادية 2030، وذلك من خلال مضاعفة الاستثمار في الكفاءات البشرية التي تعمل في القطاع الحكومي وتهيئتها لأداء المسئوليات المناطة بها.

جاء ذلك على هامش لقاء الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية، المشاركين في برنامج دبلوم التهيئة للقيادات الحكومية الذي ينظمه معهد الإدارة العامة.

وأكد الشيخ محمد بن عيسى أهمية الدور الذي يمارسه مسئولو وموظفو القطاع العام وجهودهم في تحويل الرؤية إلى حقيقة ملموسة ينعم بها كل بحريني. وأشاد في هذا الصدد بالدور الذي يساهم به معهد الإدارة العامة في تقديم البرامج التدريبية المتميزة على أيدي كبار الخبراء والمدربين المختصين لموظفي القطاع العام والنهوض بمهاراتهم حتى يكونوا قادرين على تقديم أفضل مستوى من الخدمة للمواطن، وتسريع وتيرة إنجاز كل المعاملات الحكومية بما يزيد من نشاط الحراك التجاري في المملكة والتدفقات الاستثمارية. من جانبه أكد مدير عام معهد الإدارة العامة (بيبا) رائد شمس قيام المعهد بتصميم أول نموذج بحريني للقيادة، وذلك في ضوء التوجهات الرئيسية للرؤية الاقتصادية لمملكة البحرين 2030 التي أكدت أهمية طرح برنامج لتطوير وإعداد القيادات في القطاع العام. موضحا أن المعهد بدأ بتطبيق النموذج من خلال تدريب منتسبي برنامج دبلوم التهيئة للقيادات الحكومية الذي يستهدف تدريب كل مديري الحكومة طبقا لتوجيهات مجلس الوزراء ومجلس الخدمة المدنية.

وتأتي الزيارة التي قام بها منتسبو برنامج دبلوم التهيئة للقطاع العام إلى مجلس التنمية الاقتصادية ضمن سلسلة من الزيارات والورش والحلقات النقاشية التي يشتملها البرنامج بهدف إتاحة الفرصة للاستفادة من أصحاب الخبرة وتبادل المعلومات واستعراض التجارب الناجحة.


بدء ورش العمل في منتدى «القيادات الشابة» بتعلم مهارات القيادة

المحرق - فاطمة عبدالله

استهدفت ورش العمل في منتدى القيادات العربية الشابة التي عقدت أمس (الأحد) في فندق الموفبيك، تطوير القدرات القيادية لدى الشباب المشاركين، وذلك خلال اليوم الأول من ورش العمل. وناقش الشباب المشاركون في منتدى القيادات العربية الشابة، القائد وصاحب الرأي بول برايدل في ورقته التي تطرقت إلى المهارات التي يحتاجها الشباب كقواد.

وأوضح برايدل خلال ورشة العمل التي أن العثور على قادة العادات، لابد أن يكون عن طريق السبل الكفيلة، على أن يتم معرفة العادات التي تجعل الزعماء عناصر فعالة لهم القدرة على التأثير على الآخرين.

وأشار برايدل إلى أن موضوع القيادة يعد من أوسع وأعمق المواضيع، مقسما الورشة إلى ثلاثة أقسام وهي ما تحتاجه المنظمة أو الشركة من الشاب، وماذا يريد الناس من زعيمهم، وماذا يحتاج الشباب ليكونوا قوادا.

وذكر برايدل أن الورشة تهدف إلى إعطاء الشباب إطارا لتقييم أنفسهم وتحديد المجالات التي تحتاج إلى التطوير من أجل المواصلة إلى الأمام، مشيرا إلى أنه للحصول على أفضل النتائج من الورشة على الشباب أن يكونون صادقين مع أنفسهم، مبينا أن العالم يتغير، لذلك فإن القيادة بحاجة إلى التكيف مع هذه المتغيرات.

وتحدث برايدل عن الصفات التي يجب أن يمتلكها القائد، مبينا أن محبة الناس من أهم الصفات، إذ إن القائد لابد أن يكون قادرا على الاضطلاع بجميع المهمات المطلوب منه القيام به، مبينا أنه على القائد تقدير قيمة الناس، وبهذه الطريقة يستطيع الناس النظر إلى القائد والتواصل معه.

أما الورشة الثانية فقد قدمتها ديبي آلن والتي كانت بشأن «معرفة أين أنت الآن وأين تريد أن تذهب»، إذ تحدثت آلن خلال هذه الورشة من الجانب الشخصي وليس من الجانب العملي.وقالت آلن: «إن على الزعيم أو القائد إلهام الآخرين، لذلك فإن القائد يحتاج إلى أن يبقى وفيا مع نفسه، مع اتباع التعليمات والقواعد». وعرضت مجموعة من المبادئ التي توسع معتقدات الشباب وتبني لهم القدر على زرع الثقة وتوسيع الآفاق، محددة عدة مبادئ منها: مبدأ التحسين الذاتي والذي يتعلق بتعلم كيفية تمكين النفس للدفع بها إلى الأمام، أما مبدأ اتخاذ الإجراء فهو يتعلق بالمعرفة بأن القوة ليست بالسلطة وإنما عن طريق اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب.أما المبدأ الثالث فهو مبدأ تطوير الأنظمة، وهناك مبدأ القيادة والتأثير على الآخرين عن طريق اكتشاف كيفية تطبيق خصائص الاتصال الفعال، وهناك مبدأ المخاطرة ومبدأ تحديد النجاح لمستقبل جديد، مشيرة إلى ضرورة تعلم كيفية إعادة التفكير، وإعادة العمل، وإعادة تعيين التوقعات في طريقة جديدة للمستقبل. يذكرأن منتدى القيادات العربية الشابة افتتح أمس الأول (السبت) ويستمر حتى اليوم (الاثنين) إذ ستختتم أعمال المنتدى بورشتين.

العدد 2726 - الأحد 21 فبراير 2010م الموافق 07 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً