العدد 2353 - الجمعة 13 فبراير 2009م الموافق 17 صفر 1430هـ

97 إصابة من زوار كربلاء... بتفجير انتحاري

أقدمت انتحارية أمس (الجمعة) على تفجير نفسها في بلدة الإسكندرية (40 كم جنوب بغداد) وسط زوار كانوا يتوجهون إلى كربلاء لإحياء أربعينية الإمام الحسين (ع) ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 32 شخصا معظمهم من النساء وجرح 65 آخرين. وقال مصدر في وزارة الداخلية إن «الانفجار وقع عند خيمة تجمع حولها زوار معظمهم من النساء». وهذا الهجوم الرابع الذي يتعرض له الزوار منذ السبت الماضي، إذ قتل مساء الخميس نحو ثمانية أشخاص وجرح 56 آخرون في تفجير انتحاري قرب مرقد الإمام الحسين (ع) وسط مدينة كربلاء.

من جانبه، أكد السفير البحريني في العراق صلاح المالكي في اتصال لـ «الوسط» عدم حصول إصابات بين الزوار البحرينيين في كربلاء من جراء التفجيرات التي شهدتها المدينة خلال اليومين الماضيين.

في سياق آخر، زار وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي المرجع الديني السيد علي السيستاني بمدينة النجف الأشرف، ولم يصدر عن الجانبين أية تصريحات بشأن اللقاء.


السفير البحريني في بغداد:

البحرينيون بخير في كربلاء

الوسط - محرر الشئون المحلية

نفى السفير البحريني في العراق صلاح المالكي في اتصال مع «الوسط» أن تكون هناك أية إصابات بين الزوار البحرينيين في كربلاء من جراء التفجيرات التي شهدتها المدينة خلال اليومين الماضيين.

وقال المالكي: «الوضع مطمئن، ومقر سكن البحرينيين بعيد عن التفجيرات التي تشهدها مدينة كربلاء»، داعيا المولى العلي القدير أن يحفظ الزوار البحرينيين من كل مكروه ويعيدهم إلى البحرين سالمين.

وأشار السفير البحريني في العراق «في حال كان لدى أي بحريني مشكلة في العراق يمكنه الاتصال على (009647902241068) وهذا الرقم يعمل لأربعة وعشرين ساعة».


متقي يلتقي السيستاني... والصدر يدعو إلى «ائتلاف موحد» جديد

انتحارية تفجر نفسها وسط موكب لزوار الحسين (ع)

بغداد – أ ف ب، يو بي آي

قتل ما لا يقل عن 32 شخصا معظمهم من النساء وجرح 65 آخرين في هجوم انتحاري نفذته امرأة بواسطة حزام ناسف أمس (الجمعة) جنوب بغداد استهدف زوارا كانوا يتوجهون إلى كربلاء لإحياء أربعينية الإمام الحسين (ع).

وقال مصدر في وزارة الداخلية إن «32 شخصا قتلوا وأصيب نحو 65 آخرين بجروح، معظمهم من النساء، في هجوم انتحاري بحزام ناسف نفذته امرأة» في بلدة الإسكندرية (40 كم جنوب بغداد).

وأكد المصدر أن «الانفجار وقع عند خيمة تجمع حولها زوار معظمهم من النساء».

وهذا الهجوم الرابع الذي يتعرض له الزوار منذ السبت الماضي.

وقتل مساء الخميس نحو ثمانية أشخاص وجرح 56 آخرون في تفجير انتحاري قرب مرقد الإمام الحسين (ع) وسط مدينة كربلاء.

وكان الناطق باسم خطة فرض القانون في بغداد اللواء قاسم عطا أعلن في الثالث من فبراير/ شباط الجاري اعتقال امرأة لقبها «أم المؤمنين» تولت إعداد ما لا يقل عن ثمانين انتحارية نفذت 28 منهن عمليات أدت إلى سقوط المئات بين قتلى وجرحى.

واعترفت سميرة أحمد بالمسئولية عن 28 عملية انتحارية، وإعداد ثمانين إرهابية.

وتنتشر على طول طريق الرئيسي المؤدي إلى كربلاء، الخيم لاستراحة الزوار المتوجهين سيرا على الأقدام لزيارة مرقد الإمام الحسين (ع).

وقال محافظ كربلاء عقيل الخزعلي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع مسئولين أمنيين إن «نحو خمسة ملايين زائر توافدوا إلى كربلاء». وأضاف أن «بين الزوار 110ألف زائر من دول خليجية مثل البحرين ودول عربية وإيران بالإضافة لآخرين من دول أوربية».

في سياق آخر، زار وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي المرجع الديني السيد علي السيستاني بمدينة النجف الأشرف.

ولم يصدرعن الجانبين أية تصريحات بشأن اللقاء الذي جمعهما.

وكان متقي، الذي يزور العراق حاليا على رأس وفد حكومي رفيع، وصل إلى مطار النجف مساء أمس الأول (الخميس) آتيا من كردستان العراق.

وزار متكي ضريح الإمام علي بن أبي طالب، لكنه رفض الإدلاء بأية تصريحات صحافية واصفا زيارته إلى النجف بـ «الخاصة». وكان السيستاني استقبل الخميس وزير الخارجية الإيراني السابق علي أكبر ولايتي الذي يشغل أيضا منصب مستشار قائد الثورة الاسلامية في إيران السيد علي الخامنئي.

من جهة أخرى، دعا الزعيم الديني الشاب مقتدى الصدرإلى تشكيل تحالف سياسي جديد باسم «الائتلاف العراقي الوطني الموحد» يشارك فيه الجميع بعيدا عن الطائفية.

وقال الصدر في بيان في أول رد فعل على دعوة رئيس الوزراء نوري المالكي إلى تشكيل تحالفات سياسية، إن «كانت هناك نية لإصلاح السياسات وتعديل المسار ووضع ضوابط وأنظمة جديدة لا طائفية ولا عرقية ولا فؤية ولا حزبية (..) وإدخال جميع القوى السياسية فنحن مع هذه الفكرة».

وأضاف في البيان الذي تلي خلال صلاة الجمعة في النجف «أعني تجديد الائتلاف العراقي الموحد السابق إلى ائتلاف يسمى (الائتلاف العراقي الوطني الموحد)».

وكان المجلس الأعلى الإسلامي وحزب الدعوة والتيار الصدري فازوا في الانتخابات التشريعية العام 2005 تحت لائحة «الائتلاف العراقي الموحد».

وحققت لائحة «ائتلاف دولة القانون» برئاسة المالكي فوزا ساحقا في انتخابات مجالس المحافظات الأخيرة.

ودعا المالكي إثر لقائه المرجع السيستاني في الرابع من الشهر الجاري بعد إعلان النتائج، إلى تشكيل «ائتلافات» في مجالس المحافظات و»قبول» نتائج الانتخابات.

وطالب الصدر من «القوى السياسية التي نجحت للوصول إلى مجالس المحافظات والتي تريد تشكيل تحالفات سياسية لأجل المرحلة المقبلة والاتفاق على نقاط مصيرية، بالإسراع بذلك بأسرع وقت ممكن».

العدد 2353 - الجمعة 13 فبراير 2009م الموافق 17 صفر 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً