قالت مصادر الاستخبارات الكورية الجنوبية إن كوريا الشمالية نقلت صاروخا إلى موقع الإطلاق على ساحلها الشرقي مستخدمة ناقلة خاصة مغطاة جيدا لجعله أكثر صعوبة في الرصد.
وذكرت المصادر أن طول الحاملة البالغ 40 مترا يعتبر ضعف طول الناقلات العادية وهي قادرة على حمل صاروخ «تايبودونغ -2» البالستي طويل المدى ومكوناته. وتعتقد هذه المصادر أن كوريا الشمالية تعكف الآن على تجميع الصاروخ بالموقع وقد تقوم بإطلاقه يوم 25 فبراير/ شباط الجاري الذي يصادف الذكرى الأولى لتولي الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونج باك الحكم في بلاده والذي تتهمه بيونغ يانغ بالخيانة لاتباعه لسياسة متشددة إزاء الشمال وإزاء التعاون بين الكوريتين.
وذكرت صحف كوريا الجنوبية الجمعة أن كوريا الشمالية باشرت على ما يبدو بناء صاروخ بعيد المدى من طراز «تايبودونغ-2» وقد تجري اختبارا عليه في نهاية الشهر.
وأكدت صحيفة «شوسون-ايلبو» استنادا إلى مسئولين في الحكومة الكورية الجنوبية طلبوا عدم كشف أسمائهم أن الطبقتين الأولى والثانية من الصاورخ نقلتا في القطار إلى موقع الإطلاق في موسودان-ري على سواحل شمال شرق كوريا الشمالية.
وأوضح أحد المسئولين أنه من المتوقع أن ينقل الصاروخ إلى قاعدة الإطلاق مع توقع القيام بالتجربة اعتبارا من 25 فبراير. وكان مسئول أميركي أفاد مطلع فبراير الجاري أن كوريا الشمالية تستعد على ما يبدو لاختبار صاروخ بعيد المدى من نوع «تايبودونغ-2»، مؤكدا بذلك خبرا صدر عن وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية.
وقال مسئول أميركي في مكافحة انتشار الأسلحة النووية طالبا عدم كشف اسمه «ثمة مؤشرات تفيد بأن كوريا الشمالية تستعد لإطلاق صاروخ بعيد المدى». وأضاف أن كوريا الشمالية «تجمع على ما يبدو أنواع التجهيزات التي يمكنكم توقعها قبل عملية إطلاق كهذه».
العدد 2353 - الجمعة 13 فبراير 2009م الموافق 17 صفر 1430هـ