أكد نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي في مقابلة مع «رويترز» مساء الاثنين إن المطلوب الآن لتشكيل حكومة مقبلة في العراق هو التوافق السياسي وليس المحاصصة الطائفية، محذرا من أن المحاصصة الطائفية ستعيد العراق إلى مربع الصراع الطائفي.
ووصف التجربة الماضية بأنها كانت «بائسة»، وسيكون من المؤسف ومن الخطأ بعد كل هذه التجربة أن نعيد التجربة البائسة نفسها التي بنيت عليها الحكومة (قبل أربع سنوات)»، مضيفا أن «التحدي اليوم هو في كيفية كسر الاستقطاب الطائفي».
ودافع الهاشمي، الذي يستعد للقيام بجولة على عدد من الدول العربية يبدأها بمصر وتشمل الأردن وسورية عن زيارة رئيس الحكومة السابقة إياد علاوي للمملكة العربية السعودية، واصفا إياها بأنها «لا تحمل دوافع أو بعدا سياسيا».
ووصف برنامج القائمة العراقية بأنه «عابر للقوميات والأديان والمذاهب وأن هذه القائمة ستكتب الخلاص ومستقبلا واعدا للشعب العراقي خاليا من الظلم وخاليا من العنف وخاليا من الفساد ولديها البرنامج الكامل والرؤيا الكاملة لعلاج المشاكل في العراق».
من جانبه، قال رئيس الوزراء العراقي السابق، إياد علاوي أمس (الثلثاء) إن زيارته الأخيرة لعدد من الدول العربية، والتي تأتي قبل أسبوعين من الانتخابات البرلمانية، كانت للتباحث بشأن أوضاع المنطقة ومناقشة خطر تنظيم «القاعدة» المتزايد.
وقال علاوي «لقد أثيرت ضجة مفتعلة من قبل بعض العناصر الحاكمة بشأن زياراتي إلى عدد من الدول العربية للتباحث عن الأوضاع العامة في المنطقة».
وأكد علاوي أن «اللقاء الذي جمعه مع العاهل السعودي يتعلق بالإرهاب والإرهابيين وتحديدا تنظيم القاعدة الذي بات يهدد ليس العراق وحسب، وإنما كلا من الصومال والسودان واليمن».
من جهة أخرى، اعتبر نائب الرئيس العراقي، عادل عبد المهدي، أن البلاد «مهيأة للانقلابات العسكرية». وقال عبد المهدي في تصريحات لصحيفة «المدى» اليومية المستقلة نشرتها أمس إن «الانقلابات كانت اللعبة الأولى في التغيير السياسي في العراق، وهناك حالة تاريخية في هذا المجال لذلك فالبلد مهيأ للانقلابات العسكرية». وأضاف: «هناك أربع فرق عسكرية في العاصمة ووجود هذا العدد الضخم مؤشر خطير في ظل عسكرة فعلية للمجتمع، وهناك أكثر من مليون منتسب في صفوف قوات الشرطة والجيش العراقي أي أن هناك عسكريا واحدا لكل 30 مواطنا عراقيا». وأشار إلى أن هذه الأعداد من الشرطة والجيش لا ضرورة لها، لكن الأمر بحاجة إلى تنظيم، «فيمكن أن تكون الأعداد الضخمة من العسكر جزء من المشكلة وليست جزءا من الحل لاحتمالية تعرضها للاختراق».
على صعيد متصل، قال الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ لوكالة «فرانس برس» أمس إن بلاده ستقاضي شركة بريطانية باعته أجهزة كشف عن المتفجرات غير فعالة.
وأضاف الدباغ «سنقاضي الشرطة البريطانية التي باعتها لنا، حتى نسترجع أموالنا»، لكنه رفض تسمية الشركة البريطانية، أو إعطاء تفاصيل أكثر.
وبشأن الوجود الأميركي في العراق، أعلن ضابط أميركي رفيع أنه من المحتمل أن يبقى عدد محدود من الجنود الأميركيين في العراق بعد انتهاء الموعد الرسمي لانسحاب الجنود الأميركيين في نهاية العام 2011 لمواصلة تدريب الجنود العراقيين على استخدام العتاد العسكري المرسل من الولايات المتحدة.
وقال قائد القوات الأميركية في العراق، الجنرال راي أوديرنو، خلال مؤتمر صحافي عقده في «البنتاغون» إن «العراق يواصل شراء كميات كبيرة من العتاد العسكري من الولايات المتحدة»، و خصوصا الدبابات والمروحيات».
العدد 2728 - الثلثاء 23 فبراير 2010م الموافق 09 ربيع الاول 1431هـ
بو جاسم
لماذا سنة العراق دائماً يهددون بالحرب الطائفية؟! من يدعم الإرهاب الطافي؟ من يموله؟ من يمول الحرب الطائفية السنية-الشيعية بالديانة الوهابية؟ من له مصلحة عودة العراق للمربع الأول؟ كل تلك التساءولات أبحث أجوبتها