العدد 2729 - الأربعاء 24 فبراير 2010م الموافق 10 ربيع الاول 1431هـ

شرطة دبي تبحث عن 26 مشتبها به في قضية اغتيال المبحوح

شرطة دبي تبحث عن 26 مشتبها به في قضية اغتيال المبحوح
شرطة دبي تبحث عن 26 مشتبها به في قضية اغتيال المبحوح

تبحث شرطة دبي عن 26 شخصا على الأقل يشتبه في تورطهم في اغتيال قيادي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في فندق في دبي في عملية يشتبه أنها من تدبير إسرائيل وأثارت غضبا دبلوماسيا. واغتيل محمود المبحوح القائد العسكري في حماس الشهر الماضي في غرفته بالفندق في عملية قالت شرطة دبي إنها على يقين تام تقريبا بأنها من تدبير جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد.

وأضافت شرطة دبي يوم الأربعاء 15 اسما آخر إلى قائمة للمشتبه فيهم في قضية اغتيال المبحوح. وأفادت حكومة دبي أن ستة من المشتبه بهم الجدد يحملون جوزات سفر بريطانية وثلاثة يحملون وثائق أيرلندية بجانب ثلاثة أستراليين وثلاثة فرنسيين. وقالت تقارير إعلامية إسرائيلية يوم الأربعاء إن القائمة الجديدة قد تتضمن حالات أخرى لانتحال شخصيات آخرين.

وكانت سلطات دبي كشفت في وقت سابق عن أسماء 11 شخصا قالت إنهم جاءوا إلى الامارة باستخدام جوازات سفر مزورة لمواطنين من بريطانيا وأيرلندا وفرنسا وألمانيا لاغتيال المبحوح. وستة منهم بريطانيون يعيشون في إسرائيل نفوا تورطهم وقالوا إنه جرى انتحال شخصياتهم.
وقال البيان إن المحققين في دبي لا يستبعدون احتمال تورط أشخاص آخرين في الجريمة.
وأدى استخدام القتلة المشتبه فيهم لجوازات سفر دول من بينها بريطانيا وفرنسا إلى استنكار الاتحاد الأوروبي. واستدعت حكومات بعض الدول المعنية سفراء إسرائيل الموجودين لديها.

وقال رئيس الوزراء الاسترالي كيفين رود اليوم الخميس "لن نسكت على هذه المسألة. أنها مسألة تبعث على أشد القلق. انها تمس في واقع الامر نزاهة واستقامة استخدام الوثائق الرسمية مثل جوازات السفر (من خلال استخدامها) في أغراض أخرى."
وقال وزير الخارجية الاسترالي ستيفن سميث الذي استدعي سفير اسرائيل لدى كانبيرا يوفال روتيم ان التحقيقات ما زالت جارية لكن الاستراليين الثلاثة فيما يبدو ضحايا ابرياء لانتحال هوياتهم.

وقال سميث "أوضحت بجلاء للسفير أنه إذا وصلت بنا نتائج التحقيقات الى استنتاج ان سوء استخدام جوازات السفر الاسترالية حدث بأي طريقة تحت رعاية مسؤولين اسرائيليين او بغض الطرف من جانبهم فإن استراليا لن تعتبر ذلك عملا وديا."
وجاء في بيان شرطة دبي أنها "تلقت تأكيدات رسمية من الدول المعنية بأن الجوازات التي تم استخدامها من قبل المتهمين ... صدرت عن طريق الاحتيال."
وأضافت أن الصور الموجودة على جوازات السفر لا تخص أصحاب الجوازات الأصليين.
وفي بيان مقتضب صدر يوم الإثنين أشار دبلوماسيون أوروبيون إلى أنه يهدف إلى توجيه اللوم لإسرائيل قال وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إن واقعة الاغتيال "مقلقة للغاية".

ولم تنف إسرائيل أو تؤكد أنها لعبت أي دور في اغتيال المبحوح. ولكن وزير الخارجية الاسرائيلي أفيجدور ليبرمان قال إنه لا يوجد ما يثبت تورط بلاده. والتزمت الولايات المتحدة حليفة إسرائيل الرئيسية الصمت في هذه القضية.
وقال السفير الاسرائيلي لدى الولايات المتحدة مايكل اورين انه لا بلد عدا دبي اتهم اسرائيل بالتورط في الحادث.
وقال لرويترز "انا شخصيا لا أعلم شيئا عن ذلك."

وكشفت شرطة دبي كما فعلت ألأسبوع الماضي عن صور لجوازات سفر وصور التقطتها كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة للمشتبه بهم الجدد الذين قالت إنهم جاءوا من مدن من بينها زوريخ وباريس وروما وميلانو وهونج كونج.
وقالت الشرطة في بيان إن ذلك جاء "إمعاناً في التمويه والتضليل وضمانا للإفلات من أي رقابة أمنية أو رصد لتحركاتهم."
وأضافت أن المشتبه فيهم تشتتوا في أرجاء العالم عقب إتمام العملية وانها تشتبه في أن اثنين من المشتبه فيهم غادرا دبي على متن قارب متجهين إلى إيران.
وكشفت شرطة دبي أيضا عن تفاصيل تتعلق ببطاقات ائتمانية لبعض المشتبه بهم. وكثير من بطاقات الائتمان التي استخدمها المشتبه بهم صادرة عن بنك أمريكي واحد هو ميتابنك. ورفض البنك التعقيب.

وقال البنك في بيان ارسل الى رويترز بالبريد الالكتروني "يرفض ميتابنك التعقيب الى حين اجراء استعراض للحقائق في هذه المسألة."
وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إنها استطاعت تحديد مكان شخص يحمل اسم أحد المشتبه بهم الجدد يعيش في تل أبيب.
وقال آدم ماركوس كورمان وهو إسرائيلي مولود في استراليا للموقع "أشعر بصدمة لما سمعته. هذا انتحال للشخصية. لا استطيع تصديق ذلك."
وعدد من الاسماء التي وردت في قائمة شرطة دبي للمشتبه فيهم كانت مماثلة لاسماء في دليل الهاتف الإسرائيلي. ولم يتسن لرويترز على الفور الاتصال بأي من هؤلاء الأشخاص.

واحتجز فلسطينيان يشتبه بتقديمهما دعما يتعلق بالامداد لمنفذي الاغتيال وقال قائد شرطة دبي إنه يعتقد أنه ما كان يمكن تنفيذ هذه العملية بدون معلومات من داخل حماس عن تفاصيل سفر المبحوح.
ونقل عن مسؤول من حماس قوله في الأسبوع الماضي إن الحركة بدأت تحقيقا في محاولة لكشف كيف استطاع الموساد تنفيذ هذه العملية.
وكثف الموساد من نشاطه السري ضد حماس وجماعة حزب الله اللبنانية وكذلك المشروع النووي الإيراني.
والمبحوح هو ثالث شخصية كبيرة من حماس يتم اغتيالها في دبي وهي مركز تجاري وسياحي في دولة الإمارات ونادرا ما تحدث فيه جرائم عنف.


 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • المدريدي | 5:39 ص

      الارهاب الصهيونى

      اتفق تماما مع زائر 1

    • المدريدي | 5:35 ص

      شطارة

      والله شطارة من الشرطة

    • زائر 1 | 2:44 ص

      اتضح ان القضية فيها وهابية إرهابيين متعاونين مع امركا

      هذي هي الحقيقة المخفية عن الناس

اقرأ ايضاً