قال رئيس مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأميركي بن برنانكي يوم أمس: «إن المجلس يحقق حاليا فيما إذا كانت البنوك الأميركية الكبرى مثل جولدمان ساكس ساعدت اليونان في إخفاء العجز المالي لديها خلال العقد الماضي».
وأضاف برنانكي في شهادته أمام لجنة الشئون المصرفية في مجلس الشيوخ الأميركي «نبحث حاليا عن عدة أسئلة تتعلق بجولدمان ساكس وشركات أخرى واتفاقيات المشتقات المالية بينها واليونان».
يواجه جولدمان ساكس وبنوك استثمار أخرى باستخدام أدوات مالية معينة لمساعدة اليونان في إخفاء العجز الكبير في ميزانيتها والذي أدى الكشف عنه إلى دخول منطقة اليورو إلى أسوأ أزمة في تاريخها.
وقال برنانكي إن مجلس الاحتياط الاتحادي وهيئة سوق المال تحاول معرفة ما إذا كانت اتفاقات المشتقات مع البنوك الكبرى ساعدت في إخفاء المشكلات المالية التي تواجهها اليونان.
وأضاف «بوضوح، فإن استخدام مثل هذه الأدوات بطريقة تؤدي بشكل متعمد إلى ضرب استقرار شركة أو دولة هو أمر غير بناء».
وتواجه أثينا التي تتعرض بالفعل لانتقادات عنيفة بسبب العجز الهائل في ميزانيتها، ضغوطا إضافية من قبل المفوضية الأوروبية في أعقاب التقارير الصحفية التي أشارت إلى أن اتفاقات تبادل العملات التي أبرمتها حكومة اليونان مع بنك «جولدمان ساكس» الأميركي عام 2001 ساهمت في إخفاء بعض الديون الحكومية اليونانية عن أعين المفوضية الأوروبية.
العدد 2731 - الجمعة 26 فبراير 2010م الموافق 12 ربيع الاول 1431هـ