أعلن أحد كبار ضباط الجيش الأميركي أمس (الجمعة) أن القوات العاملة تحت القيادة الأميركية أنهت المعارك الرئيسية التي خاضتها في إطار عملية «مشترك» في مرجه في ولاية هلمند جنوب أفغانستان.
وأعرب قائد العمليات في جنوب أفغانستان الجنرال بن هودجز، في حديث لمحطة «بي بي اس» التلفزيونية الأميركية العامة عن اعتقاده مع ذلك بأن القوات لا تزال بحاجة إلى «عدة أسابيع» للسيطرة على القرى البعيدة في المنطقة. وأشار إلى أن معظم مقاتلي «طالبان» إما قتلوا أو اندسوا بين السكان.
وقال هودجز «ستحدث بعض المعارك المتفرقة، في اعتقادي، في بعض المناطق الصعبة حيث لا تزال توجد بعض المعاقل. أعتقد، مع ذلك، أن معظم العمليات القتالية الرئيسية ستكون قد انتهت».
جاء ذلك فيما أعلن حاكم ولاية هلمند أن الوضع «طبيعي» حيث انتهت معظم العمليات القتالية. وقال المتحدث باسم حاكم هلمند داوود أحمدي «الوضع طبيعي في مرجه. لكن الألغام والقنابل اليدوية الصنع لا تزال تطرح مشكلة وتهديدا كبيرين».
إلى ذلك، أكد الرئيس الأفغاني حامد قرضاي ضرورة تقرير مصير قادة «طالبان» الذين اعتقلتهم قوات الأمن الباكستانية داخل أفغانستان.
وقال قرضاي خلال مقابلة مع صحيفة «ذي نيوز» الباكستانية الناطقة باللغة الإنجليزية أمس، إن حكومته ستوجه طلبا رسميا لإسلام آباد لترحيل نائب زعيم «طالبان» الملا عبدالغني بارادار ومتمردين آخرين لمحاكمتهم في أفغانستان. ويأتي نشر المقابلة بعد يوم واحد من قيام محكمة باكستانية بعرقلة عملية ترحيل محتملة لبارادار وأربعة آخرين من زعماء «طالبان» بينهم «حاكما الظل» لإقليمي قندز وبغلان، ألقى عملاء المخابرات القبض عليهما في وقت سابق هذا الشهر
العدد 2732 - السبت 27 فبراير 2010م الموافق 13 ربيع الاول 1431هـ
بو جاسم
يعني نقدر نقول أن مرجه تم تطهيرها من العناصر الضالة الإرهابية الطلبانية؟
هههه صحيح أن صوت طالبان وعملائهم من نفس الفكر الإرهابي وبوقهم الإعلامي قناة الجزيرة لم تسعفهم بتاتاً وكان يد أميركا الضاربة تسق أخر رأس عفن في مرجه بسرعة السهم من وتره أين مقاوتكم يا جبناء؟!!!
اللهم دمر طالبان ومن يمولهم بالمال أو السلاح أو الكلمة اللهم أجعل دائرة السوء عليهم