اعتبر إمام جمعة طهران الشيخ صديقي إلقاء أجهزة الأمن على عبدالملك ريغي , بأنها ملحمة خالدة ومن الأحداث التاريخية للثورة الإسلامية. وأشار إلى أن «أجهزة المخابرات في القوى الاستكبارية كانت توجه هذا المجرم وتدعمه عسكريا ومخابراتيا، موضحا أن أجهزة الأمن الإيرانية استطاعت وبكل مهارة ودقة أن تقبض على الإرهابي ريغي بدون أن تلحق الأذى بأي شخص آخر». وأكد أن القبض على «ريغي قد وجه ضربة غير مسبوقة إلى أجهزة المخابرات الأميركية والبريطانية وبعض دول المنطقة لايمكن تلافيها في وقت قصير».
واعتبر صديقي «إن سبب دعم هذه الدول لزمرة ريغي هو محاولة زعزعة الأمن في إيران وبث الخلافات بين الشيعة والسنة، مضيفا: «إن إيران تسعى دوما إلى الوحدة» وفق ما ذكرت وكالة (مهر) للأنباء.
من جهة أخرى ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أمس (الجمعة) إن سفير إيطاليا في طهران استدعي لتبرير اعتقال إيرانيين يشتبه بتورطهما في تهريب أسلحة إلى إيران، منتهكين بذلك الحظر الدولي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، رامين مهمنباراست في تصريحات نقلتها بضع وكالات أنباء إن «سفير إيطاليا (البرتو برادانيني) استدعي مساء الخميس إلى وزارة الخارجية لتبرير أسباب تلك الاعتقالات».
وأضاف إن «المعلومات المنشورة عن تلك الاعتقالات تؤكد وجود لعبة جديدة ترمي إلى التسبب بانحرافات وغموض».
وقد اعتقل إيرانيان بينهما صحافي مشبوهان بالعمل لحساب أجهزة الاستخبارات الإيرانية، وخمسة إيطاليين بينهم متعهدون، فجر الأربعاء في إيطاليا، بتهمة تصدير أسلحة إلى إيران ما يشكل انتهاكا للحظر الدولي. وقال المدعي في مكافحة الإرهاب أرماندو سباتارو في ميلانو (شمال)، إن إيرانيين آخرين مستهدفين بمذكرات توقيف في إطار التحقيق نفسه موجودان في إيران.
وقد أصدر القضاء الإيطالي في الإجمال تسع مذكرات توقيف «في حق عصابة من المجرمين كانت تريد تصدير أسلحة ومنظومات أسلحة إلى إيران ما يشكل انتهاكا للحظر الدولي».
العدد 2738 - الجمعة 05 مارس 2010م الموافق 19 ربيع الاول 1431هـ
بو جاسم
من يمول ريغي إعلامياً كما هو واضح === أما المال فيأتي من دولتين في المنطقة.