العدد 2738 - الجمعة 05 مارس 2010م الموافق 19 ربيع الاول 1431هـ

البحرين تنال برونزية فرق عام الكبار والذهب يذهب للإمارت

ضمن منافسات بطولة مجلس التعاون للدراجات

استحق منتخب البحرين المركز الثالث والميدالية البرونزية في سباق فردي عام لفئة الكبار على مستوى الفرق بعدما تمكن أربعة من نجوم منتخبنا وهم سيدأحمد خليل إبراهيم، منصور محمد منصور، علي حسن منصور جواد وطه سيدعلوي عدنان من أصل 6 لاعبين من إنهاء السباق الذي بلغت مسافته 119.600 كيلومتر بنجاح تام وبعد منافسة قوية وصراع مرير مع 29 متسابقا يمثلون جميع دول مجلس التعان باستثناء سلطنة عمان التي اعتذرت عن المشاركة لعدم امتلاكها حتى الآن أي منتخب جاهز للمنافسة في فئة الكبار.

وانسحب من السباق كل من اللاعبين البحرينيين أحمد سلمان دعيج الدوسري ومحمد محيي عبيد فارس بسبب شعورهما بالإرهاق الشديد، تاركين زملائهم لوحدهم في مواجهة التنسيق الإماراتي الجماعي الذي منح الفرصة المناسبة للاعبهم خالد البلوشي للإنفراد بمقدمة السباق وتوسيع فارق المسافة والوقت وإنهاء السباق في زمن 3.70.19 ساعة ومعدل سرعة بلغ 36.42 كيلومترا في الساعة، في الوقت الذي تمكن فيه الإماراتي المخضرم حميد محراب من احتلال المركز الثاني أمام زميله الإماراتي الآخر يوسف ميرزا الذي جاء في المركز الثالث.

وجاءت مملكة البحرين في المركز الثالث على مستوى الترتيب العام للفرق الذي تعتمد فيه نتائج أفضل ثلاثة متسابقين في كل منتخب، بينما استحق الإماراتيون المركز الأول والميدالية الذهبية لتفوقهم الصريح في سابق يوم أمس أمام المنتخب القطري الذي جاء في المركز الثاني بعد أن قدم أفراده أداء متميزا مستحقين بذلك تقلد الميداليات الفضية.

وقد بدأ السباق بتقدم أحد اللاعبين الكويتيين لمسافة تصل إلى 300 متر ولم يكن لمثل هذا التسرع والاندفاع الذي أجهد اللاعب أي مبرر، فسرعان ما افقده جزء كبير من طاقته وأعاده مع بقية زملائه إلى مؤخرة السباق، بينما انحصرت المنافسة الحقيقية بين لاعبي الإمارات الذين حافظوا على تقدمهم حتى نهاية السباق من خلال التعاون والتنسيق فيما بينهم وتبادل الأدوار وفسح مسار السباق لنجمهم الأول خالد البلوشي للانطلاق بعيدا عن بقية المتسابقين وبين لاعبي البحرين، قطر والسعودية الذي قدموا أداء قويا ونجح معظم لاعبيهم من الوصول إلى خط النهاية بنجاح.

وعند اللفة الرابعة انشطرت مجموعة اللاعبين إلى مجموعتين مع تأخر أربعة لاعبين بحرينيين ضمن المجموعة الثانية وبقاء منصور محمد وسيد أحمد خليل ضمن مجموعة المقدمة، لتزداد معاناة اللاعبين الكويتيين وبعض السعوديين قبل أن يتوزع اللاعبون إلى أربع مجموعات، وبذل لاعبا البحرين طه سيدعلوي وعلي حسن منصر جهدا مضاعفا تمكنا فيه من اللحقا بالمجموعة الأولى والدخول في أجواء المنافسة.

وفاجأنا اللاعب أحمد الدوسري الجميع بانسحابه من السباق في اللفة السابعة وتبعه اللاعب محمد محيي عبيد الفارس خارجا هو الآخر من السباق وليجد بقية اللاعبين أنفسهم أمام صراع صعب مع الإماراتيين الذين قالوا كلمتهم بقوة في الفردي والفرقي والقطريين الذين زاحموا البحرينيين وخصوصا عند الخمسة أمتار الأخيرة التي اندفعوا فيها بقوة فائقة وخطفوا المركز الثاني على مستوى الفرق.


عاصفة عنتر الترابية

شهدت مدينة الكويت من جديد عاصفة رملية مصحوبة بالغبار والأتربة المتطايرة ونسبة الرياح الشديد مما كان له الأثر البارز في تعكير أجواء السباق الذي سار كما هو وبنفس المسافة المقررة، وبعد الاجتماع الخاص للحكم العام للبطولة مع مندوبي ورؤساء الوفود اتخذ القرار الحاسم بتسيير السباق مقتنعين أن لا وجود لأي ضرر على سلامة اللاعبين بسبب قيام البطولة في منطقة مناسبة وفوق شوارع نظيفة داخل منطقة الصديق حديثة البناء.

وعلق محمد علي أحمد مدير البطولة عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة الدراجات بالاتحاد الكويتي لألعاب القوى عضو اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون للدراجات على موجة الغبار التي تجتاح دولة الكويت ووصلت إلى فناء فندق موفمبيك الذي تسكنه الوفود بــ (عاصفة عنتر)، مشيرا إلى أنه لم يشاهد من قبل على الإطلاق مثل هذه العاصفة الرملية غير الطبيعية بحسب وصفه والتي تسبب في إحداث بعض المتاعب للمتسابقي بوجه خاص ولمتابعي السباقات بوجه عام.


خالد بن حمد يشيد بتعاون وزارتي الدفاع والداخلية

أشاد رئيس الاتحاد البحريني للدراجات الهوائية الشيخ خالد بن حمد آل خليفة بالتعاون الكبير والمميز بحسب وصفه الذي تبديه قوة دفاع البحرين مع الاتحاد من خلال تفريغ مجموعة اللاعبين المنتسبين إلى الدفاع سواء قبل البطولة بأيام وبالتحديد في مراحل الإعداد والتجهيز البدني أو حاليا أثناء منافسات البطولة التي يتواجد فيها كل لاعبي المنتخب في مختلف الفئات العمرية بانتظام مما كان له الأثر الإيجابي على نفوس اللاعبين الذي يشعرون بالارتياح التام.

وأضاف الشيخ خالد بن حمد بأن تعاون وزارة الدفاع الدائم مع الاتحاد كان عاملا مؤثرا على النتائج والإنجازات المشرفة التي حققها أبناء مملكة البحرين في هذا المحفل الخليجي، متمنيا التوفيق للجميع وأن يستمر هذا التعاون لتحقيق المزيد من الإنجازات العربية والإقليمية والدولية التي تعكس ما وصلت إليه الدراجة البحرينية من تطور هائل.

ومن جانب آخر أثنى خالد بن حمد على التعاون الكبير الذي تبديه وزارة الداخلية مع الاتحاد وذلك من خلال تفريغ المدرب الوطني القدير ناجي أحمد عبدالله مدرب منتخبي الشباب والناشئين اللذين حققا معا إنجازا كبير باحتكارهم ذهب هذه البطولة الخليجية حتى اليوم، راجيا أن تستمر علاقة التعاون بين الجهتين على الدوام لما فيه من فائدة كبيرة وجوانب إيجابية على المدرب بشكل خاص والمنتخبين بوجه عام.


البطولة المقبلة في عمان مع إقرار فحص المنشطات

أقرت اللجنة التنظيمية للدراجات الهوائية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية برئاسة الشيخ فيصل بن حميد القاسمي وحضور الشيخ خالد بن حمد آل خليفة عضو اللجنة وبقية الأعضاء ممثلي دول المجلس مكان إقامة بطولة مجلس التعاون للدراجات الهوائية الثانية عشرة للشباب والثالثة عشرة للكبار والناشئين في سلطنة عمان في مارس/آذار 2011.

وأقر المجتمعون إقامة بطولة المضمار الأولى خلال الفترة من 26 – 29 مارس الجاري في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، التي شيدت قبل سنتين واحد من أهم وأحدث مضامير سباقات الدراجات الهوائية وأبرزها على مستوى منطقة الشرق الأوسط، كما حددت اللجنة طواف مجلس التعاون الذي ينطلق من الكويت وينتهي في عمان وذلك خلال الفترة من 24 – 31 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وأثمر الاجتماع الذي أقيم بعد ظهر يوم أمس على هامش البطولة العديد من التوصيات والقرارات الهامة أبرزها إقامة دورات تدريبية في مجال التحكيم والتركيز على إقامة دورات أخرى في إعداد منظمي السباقات في الوقت الذي أوصت فيه اللجنة التوجه إلى إقامة دورات علمية متخصصة في مجال تنظيم السباقات بمختلف أنواعها، كما أثمر الاجتماع عن إقرار الفحص ضد المنشطات بدء من البطولة المقبلة في عمان.

العدد 2738 - الجمعة 05 مارس 2010م الموافق 19 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً