العدد 2739 - السبت 06 مارس 2010م الموافق 20 ربيع الاول 1431هـ

مدير «سامسونغ للهندسة»: معظم عائداتنا مصدرُها الشرق الأوسط

كشف الرئيس التنفيذي لشركة «سامسونغ للهندسة» الكورية الجنوبية، كي بارك، أن منطقة الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا باتت المصدر الأساسي للدخل والأرباح بالنسبة إلى شركته ولمعظم المؤسسات الكورية بمجال الإنشاءات، بعدما بلغت حصتها من عقود أسواق المنطقة خلال العام الماضي 30 مليار دولار.

وذكر بارك، الذي فازت شركته مؤخرا بعقد مع «تكرير» الإماراتية بقيمة 3 مليارات دولار في أبوظبي، أن 80 في المئة من عائدات «سامسونغ للهندسة» ستأتي من الشرق الأوسط بحلول 2013، وقال في حديث لـ «أسواق الشرق الأوسط سي إن إن» إن مستوى العمل والكلفة المنخفضة تمنح شركات سيئول أفضلية على منافساتها اليابانية والغربية التي سيطرت طويلا على عقود المشروعات بالمنطقة.

ويقول بارك، إنه في السنوات الماضية «كانت تشهد سيطرة الشركات الأميركية واليابانية والأوروبية، ولكن الشركات الكورية الآن تفوز بعقود كثيرة بسبب التزامها بمعايير عالية عند التسليم وبأسعار تنافسية».

ووصف بارك أزمة الاقتصاد الآسيوي بأنها «نقطة تحول أساسية» لأن تضرر القطاعات الأساسية في كوريا الجنوبية وجنوب شرق آسيا دفع شركات سيئول، وعلى رأسها «سامسونغ» إلى نقل اهتمامها إلى الشرق الأوسط.

وأكد بارك رغبة شركته في دخول أسواق الكويت وقطر، وأضاف أنها تتطلع إلى مشروعات في القطاع غير النفطي، مثل مصافي المياه ومصانع توليد الطاقة.

ولدى سؤاله عمّا يمثله الشرق الأوسط بالنسبة إلى «سامسونغ» اليوم قال بارك: «المنطقة حاليا هي صلب عمل كل الشركات الكورية، ونحن بينها، والعام الماضي جرى ترسية عقود بقيمة 30 مليار دولار مع جهات في المنطقة، وحصتنا منها بلغت 8 مليارات دولار».

وكانت شركة «سامسونغ» قد وقعت الأربعاء اتفاقية بقيمة 3 مليارات دولار مع شركة «تكرير» في أبوظبي لتوسعة مصفاة الرويس.

وتبلغ القيمة الإجمالية للعقود 9.6 مليارات دولار، وقد فازت بها أربع شركات كورية جنوبية، وهدفها زيادة طاقة التكرير الإنتاجية لمصفاة الرويس، وتقوم شركة «سامسونغ» بتنفيذ أعمال التسهيلات الخارجية والمرافق، بينما تعمل شركة «دايو» بتنفيذ إنشاء الخزانات وأعمال الأنابيب المرتبطة بها.

ومع تراجع كلفة البناء، يتوقع البعض عودة انطلاق عجلة المشروعات في الشرق الأوسط، وترجِّح التقارير وجود أكثر من 500 مليار دولار من المشروعات التي يستمر العمل فيها، في حين جرى تجميد مشروعات بقيمة 623 مليون دولار.

وعلى رغم الأزمة في دبي، فمازالت السوق الإماراتية هي الأكبر لقطاع الإنشاءات مع 214 مليون دولار بمشروعات معظمها في أبوظبي.

وفي السعودية هناك مشروعات بناء قيمتها 94 مليار دولار، معظمها في مشروعات تطوير ومدن جديدة، وتتبعها الكويت وإيران والأردن بمشروعات تبلغ قيمتها مجتمعة 82 مليار دولار.

وكانت الشركات الأميركية والأوروبية واليابانية هي التي تسيطر على القطاع في المنطقة، ولكن الشركات الكورية الجنوبية بدأت تحاول نيل حصة من هذه السوق الضخمة، وخاصة بمشاريع محطات الطاقة والمصافي.

وتتوقع «سامسونغ» أن تشكل الأموال التي ستحصل على الشركة من عقودها في الشرق الأوسط 80 في المئة من عائداتها بحلول 2013، علما أنها تعمل بمشروعات تبلغ كلفتها مئات ملايين الدولارات في السعودية والجزائر ومصر

العدد 2739 - السبت 06 مارس 2010م الموافق 20 ربيع الاول 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً