قال الرئيس التنفيذي لطيران الخليج سامر المجالي إن الشركة تسير في خطة إحلال الطائرات الجديدة محل الطائرات القديمة، إذ تسلمت الشركة نحو 7 طائرات اير باص A320، في حين قامت بإخراج 5 طائرات قديمة، في الوقت الذي بدأت فيه أمس في التشغيل التجاري للطائرات الإقليمية ضمن استراتيجيتها الجديدة.
وأضاف المجالي للصحافيين على هامش تدشين أولى رحلات طائرات إمبراير الإقليمية التي تم استئجارها وتتسع لنحو 70 راكبا «خلال السنة سنكون تقريبا تخلصنا من جميع الطائرات الوسط بطائرات جديدة... توجد A320 ستخرج 12 طائرة ويتم إدخال 15 طائرة جديدة خلال السنوات المقبلة».
وعن الأداء المالي المتوقع للشركة في العام الجاري قال المجالي «نتوقع تقليص الخسائر هذا العام مع بدء تطبيق الاستراتيجية الجديدة والتي تم من خلالها التشغيل التجاري للطائرات الإقليمية المستأجرة التي تسلمتها طيران الخليج أمس».
وتابع المجالي «نأمل أن تتحسن الإيرادات بتحسن ملحوظ وتخفيض التكاليف بشكل أساسي وسيكون أداؤنا التشغيلي أفضل بكثير من 2009».
وقال المجالي «استلمنا طائرتي إمبراير في الأيام السابقة واليوم بدأنا التشغيل التجاري عليها في أول رحلة إلى لارنكا بقبرص... الطائرات الإقليمية التي سيصل عددها لنحو عشر طائرات سيتم استخدامها على وجهات مختلفة، سنقوم باستئناف التشغيل إلى حلب والإسكندرية وذلك على مدار العام باستخدام هذه الطائرات، كما سيتم استخدامها على الخطوط التي نستخدم فيها طائرات الايرباص A320 ونرى مدى ارتياح المسافرين».
وتابع المجالي «رحلة اليوم إلى قبرص على متن طائرة إمبراير والتي تستمر نحو ثلاث ساعات، كانت تهدف إلى إثبات قدرة هذه الطائرة على التحليق لمسافات جدية بكل راحة... لكن عموما سيتم استخدام هذه الطائرات للرحلات التي تستغرق من ساعة إلى ساعتين».
ومضى المجالي «الطائرات الجديدة ستسمح لنا بزيادة وتيرة التشغيل على الخطوط التي تلاقي إقبالا».
وقال إن الشركة تأمل فتح محطتين إلى ثلاث محطات جديدة هذا العام، كما تأمل تكثيف رحلاتها على الوجهات الحالية والتشغيل في الوجهات مثل حلب والإسكندرية بالطائرات الإقليمية.
وأوضح المجالي «نعمل على توسيع التواجد في المملكة العربية السعودية من خلال زيادة وتيرة التشغيل إلى جانب افتتاح وجهات جديدة في العراق وباكستان والدول التي استقلت عن الاتحاد السوفياتي إلى جانب أوروبا».
وأشار إلى أنه سيتم إغلاق محطات ذات جدوى أقل، مشيرا إلى أن شركات الطيران عادة تتكيف مع ظروف السوق مع تغيير الظروف السياحية، معتبرا أن «تجميد النقاط أصبح غير مجدٍ، ولكن على شركات الطيران أن تكون حيوية ومتحركة».
ونفى المجالي ما نشر مؤخرا من وجود قصور في أعداد الطيارين في الشركة.
واختبر المسافرون على متن رحلة طيران الخليج من البحرين إلى لارنكا في قبرص بعدا جديدا في تجربة السفر مع طيران الخليج، إذ سافروا على أولى رحلات الطائرة الإقليمية الجديدة إمبراير من طراز E170 AR التي انضمت إلى أسطول الناقلة مؤخرا.
وقال المجالي «إنه ليوم مهم لطيران الخليج، إذ نمضي قدما تملؤنا روح المثابرة ونحن نحتفل بإنجاز آخر يضاف إلى إنجازات الناقلة الوطنية لمملكة البحرين وهي تحتفل بالذكرى السنوية الستين لإنشائها، بتدشين طائراتنا الإقليمية. إنه ليوم يحمل علامات فارقة يضيف بعدا جديدا لطيران الخليج ويمنحنا المرونة والفرصة المواتية لتعزيز مكانتنا الرائدة كأكثر الناقلات الوطنية العاملة في المنطقة وصلا بين وجهات السفر المتعددة. إنني أتطلع كرئيس تنفيذي للشركة إلى أن تسافر طيران الخليج إلى كل عاصمة عربية وعلى أقل تقدير من خلال رحلتين منتظمتين يوميا. ويمكننا أن نحقق هذا الهدف بفضل الحجم والاعتمادية والراحة والتشغيل الاقتصادي الذي تقدمه لنا الطائرات الإقليمية E170 AR».
وقال المجالي «في الوقت الذي نقدِّمُ فيه وعلى وجه السرعة هاتين الطائرتين فإننا نقوم بالتزامن مع هذه الخطوة بعملية تحليل وتقييم كامل لجميع الطائرات المتوافرة بالسوق من هذه النوعية لاختيار أفضلها لتلحق بأسطولنا بشكل دائم مما يدعم خطة طيران الخليج الاستراتيجية لبناء ناقلة جوية تلبي احتياجات ومتطلبات وتوقعات وآمال مسافرينا بشبكة عالمية وأكثر تركيزا إقليميا، وبمنتجات أكثر دقة وحداثة، وبأسطول أكثر فاعلية».
يشار إلى أن طيران الخليج تسلمت طائرتين إقليميتين من طراز E170 من شركة إمبراير الخميس الماضي بموجب عقد تأجير لمدة ثلاث سنوات، قابلة للتمديد مستقبلا إلى خمس سنوات.
من جهته، عقب نائب الرئيس التنفيذي للتسويق بشركة إمبرير ماورو كيرن: «إن تسليم طائرات إمبراير من طراز E170 يعد إنجازا مهما لشركة إمبرير، إذ يعزز انضمام طائراتنا لأسطول ناقلة عريقة كطيران الخليج يعزز من تواجد عائلة طائرات «إمبراير» الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط. أود أن أؤكد لأصدقائنا في طيران الخليج التزامنا ودعمنا لتحقيق وتنفيذ استراتيجية الناقلة الجديدة باستخدام طائرات إمبراير».
تم تأثيث مقصورة الطائرة المكونة من 67 بمقاعد من الجلد الطبيعي مع عدم وجود أية مقاعد في وسط المقصورة.
وتتميز الطائرات الصغيرة التي استخدمتها طيران الخليج بمزيد من المساحة لحركة الأرجل إلى جانب نظام ترفيه جوي متطور تم تجهيز جميع المقاعد به مع توفير أكثر من 3000 مادة تسلية وترفيه مرئية ومسموعة.
وستقوم طيران الخليج بتشغيل طائراتها الجديدة من طراز E170 AR على عدد من وجهاتها، ومن بينها لارنكا، واسطنبول، وأثينا، وأربيل وبغداد ومسقط. وستمكن الطائرتان الجديدتان طيران الخليج من توسيع شبكة وجهاتها الصيفية للعام 2010، والتي ستعلن عنها الناقلة قريبا.
يذكر أن «طيران الخليج» قامت بالتوقيع على صفقة مع شركة «بوينغ» تبلغ قيمتها 6 مليارات دولار أميركي لشراء 24 طائرة جديدة من طراز «بوينغ 787»، وصفقة أخرى مع شركة «ايرباص» لشراء 35 طائرة من طرز «أيه 320» و»أيه 330». وذلك ضمن استراتيجيتها التجارية لتعزيز وجودها والمحافظة على أسطولها.
العدد 2741 - الإثنين 08 مارس 2010م الموافق 22 ربيع الاول 1431هـ
Comission bases
It seems to be comission bases CEO. Which leasing airline will pay him more as comission he will go for it and sing the agreement.
The problem is they never got the lesson from older CEOs and how they were rubbing the company.
Moreover, the cost will be higher as they will need to start over for trainings and others..
see you in hell Gulf Air
WHAT'S NONSENSE???
I THINK IT'S A JOKE FROM CEO THAT REPLACING OLD AIR CRAFTS,PLS,LOOK OTHER AIRLINES INTHE REGION?? AND GIVE ME THE ANSWER,THEY ARE BLOOMING AND WE ARE GOING DOWN TO THE GRAVE.