عين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الرئيس السابق لمصلحة الضرائب ومبعوث روسيا للاتحاد الأوروبي ميخائيل فرادكوف، رئيسا جديدا للوزراء خلفا لميخائيل كاسيانوف. وقال بوتين: «واجهتنا مهمة صعبة في تعيين رئيس الحكومة»، و«كان من الضروري أن يكون على درجة عالية من التأهيل وان يكون مهذبا وذو خبرة كبيرة في العمل بإدارات حكومية مختلفة».
من ناحية أخرى سلمت أميركا المعتقلين الروس في غوانتنامو إلى بلادهم.
موسكو - وكالات
عين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ممثل روسيا في الاتحاد الأوروبي ميخائيل فرادكوف رئيسا للوزراء خلفا للرئيس السابق ميخائيل كاسيانوف في خطوة يسعى من خلالها لكسب أصوات تؤيده في حملة الانتخابات الرئاسية المزمع اجراؤها في 14 مارس/ آذار الجاري، في حين أعربت أميركا عن قلقها من سيطرة الكرملين على صناع القرار السياسي داخل الدوما (مجلس النواب) في روسيا.
وأعلنت وكالة «انترفاكس» ان الرئيس الروسي اختار فرادكوف الممثل الحالي لروسيا لدى الاتحاد الأوروبي برتبة وزير والرئيس السابق لشرطة الضرائب، رئيسا للوزراء، وأوضح بوتين إن هذا التعيين جاء خلال مشاورات مع ممثلي الحزب الموالي للكرملين (روسيا الموحدة). وأقال بوتين حكومة ميخائيل كاسيانوف في خطوة فاجأت الجميع، وجاء اختياره لرئيس الوزراء الجديد أيضا مفاجئا.
وفرادكوف (53 عاما) الذي يجب ان يصادق مجلس الدوما على ترشيحه، ليس معروفا لدى الرأي العام، وتولى منصب وزير التجارة الخارجية في 1997 - 1998 ووزير التجارة بين مايو/ أيار 1999 ومايو 2000، ورئيس شرطة الضرائب من 2001 إلى 2003.
على صعيد متصل صرحت مستشارة البيت الأبيض لشئون الأمن القومي الأميركية كوندليزا رايس في حديث إلى صحيفة «دي فيلت» ان هناك أسبابا وجيهة لكي تشعر واشنطن بالقلق بخصوص روسيا نظرا إلى «مخاطر التركيز الكبير للسلطات في أيدي الكرملين»
العدد 543 - الإثنين 01 مارس 2004م الموافق 09 محرم 1425هـ