كشفت وزيرة التنمية الدولية البريطانية السابقة كلير شورت، أنها تلقت رسالة من مدير ديوان رئاسة الوزراء اندرو بول، يطالبها بالصمت والتوقف عن اتهاماتها بشأن نشاطات التجسس البريطانية في الفترة التي سبقت الحرب على العراق.
عواصم - وكالات
جددت وزير التنمية البريطانية السابقة انتقادها لحكومة طوني بلير موضحة إنها تلقت أوامر من مدير ديوان رئاسة الوزراء البريطانية اندرو بول يطالبها بالصمت والتوقف عن اتهاماتها بشأن نشاطات التجسس في الفترة التي سبقت الحرب على العراق، في وقت برأت لجنة برلمانية أسترالية حكومة الرئيس جون هاورد أمس من تهمة تضخيم ملف الأسلحة في وقت وافق هاورد على إجراء تحقيق مستقل بشأنها.
جددت كلير شورت انتقادها لسياسة الحكومة البريطانية في الأسابيع التي سبقت الحرب، موضحة إنها تلقت رسالة من مدير ديوان رئاسة الوزراء البريطانية يطالبها بالصمت والتوقف عن اتهاماتها بشأن نشاطات التجسس البريطانية في الفترة التي سبقت الحرب على العراق، إذ يحتفظ بالحق الذي يمنحه له التاج البريطاني في اتخاذ إجراءات إضافية ضدها إذا واصلت توجيه اتهامات إلى الحكومة. جاء ذلك في وقت رفض الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان التعليق على تأكيدات شورت، موضحا ان «المتحدث باسمي قال كل ما يجب ان يقال في هذا الشأن وليس لدي أي تعليق آخر». وأكد رئيس الوزراء البريطاني السابق جون ميجور أنه يتوجب على الحكومة ان تنشر تقرير النائب العام بشأن شرعية الحرب على العراق وان يكون هذا التقرير متاحا لأن يطلع عليه أي بريطاني لاسيما وان هذه الحرب شهدت ولاتزال الكثير من الخلافات الداخلية في المملكة المتحدة.
على صعيد متصل، برأ تقرير برلماني الحكومة الاسترالية من التلاعب في معلومات المخابرات التي أدت إلى قيام البلاد بدور في الحرب العراقية ولكن معدي التقرير دعوا إلى إجراء تحقيق مستقل مثلما فعلت الولايات المتحدة وبريطانيا
العدد 543 - الإثنين 01 مارس 2004م الموافق 09 محرم 1425هـ