العدد 545 - الأربعاء 03 مارس 2004م الموافق 11 محرم 1425هـ

اغتيال ثلاثة وفضيحة جديدة لشارون

دعوة وزير إسرائيلي إلى زيارة قطر

الأراضي المحتلة - محمد أبوفياض 

03 مارس 2004

قالت مصادر طبية وأمنية فلسطينية إن رجل أمن وعنصرين من كتائب الشهيد عزالدين القسام (الذراع العسكري لحركة حماس) استشهدوا في قصف مروحي إسرائيلي لسيارتهم عصر أمس على الطريق الساحلية في مدينة غزة بالقرب من مستوطنة نتسريم جنوب المدينة.

سياسيا كشفت الصحف الإسرائيلية تفصيلات فضيحة جديدة تجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون والأسير الحنان تننباوم الذي أطلق حزب الله سراحه أخيرا، تتعلق بعلاقة تجارية جمعت والد زوجة تننباوم وعائلة شارون، وكانت المحرك الرئيسي لاضطرار شارون إلى إعادة تننباوم من الأسر، وهو ما نفاه شارون.

من جانب آخر، قالت مصادر إسرائيلية إن وزير المواصلات افيغدور ليبرمان تلقى دعوة من نظيره القطري للمشاركة في مؤتمر «المواصلات، السياحة والنقل العام» الذي سينعقد في الدوحة مطلع مايو/أيار المقبل.


استشهاد خمسة فلسطينيين... وفضيحة جديدة تجمع بين شارون وتننباوم

الأراضي المحتلة -محمد أبوفياض

في الوقت الذي استشهد فيه خمسة فلسطينيين أمس بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، كشفت الصحف الإسرائيلية تفاصيل فضيحة جديدة تجمع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون والأسير الإسرائيلي الحنان تننباوم الذي أطلق حزب الله سراحه أخيرا تتعلق بعلاقة تجارية جمعت بين والد زوجة تننباوم وعائلة شارون، والتي كانت المحرك الرئيسي لإصرار شارون على إعادة تننباوم من الأسر والمحرك الحقيقي وراء التأييد الحازم الذي أبداه شارون لإتمام صفقة التبادل مع حزب الله، وإعادة تننباوم إلى «إسرائيل» وهو ما نفاه شارون.

وفي أعقاب ذلك توالت ردود الفعل في «إسرائيل» والتي تباينت بين اتهام شارون بالفساد وأخرى تدعوه للاستقالة لأنه سخر الدولة لتحقيق مكاسب شخصية له ولعائلته وثالثة طالبته بفحص نفسه بواسطة جهاز فحص الكذب، وقد دعا فيه عضو الكنيست، أوفير بينيس من العمل، شارون إلى المبادرة إلى إجراء فحص كشف الكذب لنفسه، إذا كان مصرا على أنه لا يذكر علاقات العمل التي كان يقيمها مع عائلة تننباوم.

وتوجه بينيس إلى مراقب الدولة طالبا التحقيق في جوانب قضية تننباوم جميعها. وبدوره قال عضو الكنيست، إهود ياتوم من الليكود، إن تقديم المعلومات كاملة هو أمر مهم ومما لا شك فيه أن الوزراء في الحكومة لم يعلموا بوجود علاقات عمل بين عائلتي شارون وتننباوم ودعا ياتوم إلى فتح ملف تحقيق من قبل اللجنة البرلمانية الفرعية للاستخبارات الإسرائيلية، إذ إنه من غير الواضح، على حد قوله، كيف سيرت أمور صفقة تبادل الأسرى مع حزب الله.

من جانبها طالبت كتلة حزب «ميرتس» اليساري، شارون بالاستقالة من منصبه وستقدم كتلة «ميرتس» اقتراحا بحجب الثقة عن الحكومة.

أما أمين عام حزب «هئيحود هليئومي» (الاتحاد الوطني) المشارك في الائتلاف الحكومي، يوري شتيرن، فقد قال إن صفقة تبادل الإرهابيين مع تننباوم تبدو جنونية أكثر من أي وقت مضى وأتوقع من وزراء الحكومة الذين صوتوا إلى جانب الصفقة ألا يمدوا يد العون للصفقة التالية التي يقترحها رئيس الحكومة وتقضي بإعطاء الأراضي مقابل الحصول على الإرهاب.

وردا على كل ذلك قال نجل شارون «لقد عرفت شمعون كوهين قبل 30 عاما، لكن علاقته بعائلة تننباوم لم أعلم بها إلا مساء أمس الأول لم أره منذ عشرات السنين ولم تكن لدي أية معرفة بمن تكون ابنته ومن تزوجت ومن هم أولادها.

وفي تفاصيل الفضيحة التي نشرت وسائل الإعلام والصحف الإسرائيلية اليوم فإنه في وقت وبعد ظهر أمس نفى شارون، جميع الأنباء المتعلقة بالفضيحة وقال إنه «هجوم شرس» عليه وان ما أراده هو إعادة تننباوم من الأسر كي يتم التحقيق معه هنا وليس لدى حزب الله، وانه سيعاقب إذا ما ثبتت التهم الموجهة إليه.

وزعم أن قراره اعتمد على معايير موضوعية، نافيا أن تكون هناك أية معايير خاصة أو أن يكون على علم بالقرابة التي تجمع بين تننباوم والإسرائيلي شمعون كوهين، الذي كانت تربطه علاقات ومصالح تجارية بعائلة شارون.

إلى ذلك حسمت رئيسة لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، القاضية داليا دورنر، مع انتهاء توليها لمنصبها، أمس النقاش الدائر بشأن الموعد القانوني لإجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة، وقالت إن الانتخابات يجب إن تجري في العام 2007.

ميدانيا قالت مصادر طبية وأمنية فلسطينية: إن رجل أمن فلسطيني وعنصرين من كتائب الشهيد عزالدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس استشهدوا في قصف مروحي إسرائيلي لسيارتهم عصر أمس على الطريق الساحلية في مدينة غزة بالقرب من مستوطنة نتسريم جنوب المدينة.

وذكر شهود عيان أنهم شاهدوا طائرة إسرائيلية من نوع اباتشي قامت بإطلاق عدد من الصواريخ باتجاه السيارة المستهدفة ما أدى لتفحم الجثث الثلاثة والتي تعود لعمار حسان، وإبراهيم الديري، وطراد الجمالي.

وفي أعقاب ذلك دعت الكتائب جميع خلاياها المسلحة في الاراضي الفلسطينية كافة بالرد على هذه الجريمة وأكدت أن جرائم الاحتلال المتواصلة على أبناء الشعب الفلسطيني المرابط والتي كان آخرها هؤلاء الشهداء لن تمر من دون عقاب وإن رد كتائب القسام قادم لا محالة عبر الوسائل التي تراها مناسبة للرد على حجم الجرائم الصهيونية.

وفي وقت سابق استشهد محمد داوود بدوان (17 عاما) من بلدة بدو شمال غرب القدس متأثرا بجروح كان أصيب بها الخميس الماضي خلال المواجهات التي اندلعت في المنطقة ضد جدار الضم والتوسع الاستيطاني العنصري. كما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان من قرية حوسان.

وفي طولكرم قالت المصادر الطبية الفلسطينية إن قيس عارف عوفة (18 عاما) من كتائب شهداء الأقصى استشهد أثناء اجتياح قوات الاحتلال الإسرائيلي لمخيم طولكرم وقيام أفرادها بإطلاق نيران رشاشتهم بكثافة تجاه المواطنين الفلسطينيين ومنازلهم وممتلكاتهم إذ أصيب الشهيد عوفة بإصابات بالغة في الرأس والصدر والجبهة ما أدى إلى استشهاده على الفور ونقل إلى المستشفى في المدينة.


الجنود الإسرائيليون يدرسون القرآن والإنجيل

القدس المحتلة - الوسط

صادقت هيئة رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي على الخطة التعليمية الجديدة التي قدمت بهدف تعميق المعرفة والانتماء لدى هؤلاء الجنود لليهودية وللصهيونية. وتنص الخطة على دورة سنوية للجنود والضباط من رتبة جاويش وحتى عميد، يشارك فيها 6000 عسكري في الفترة الأولى، بهدف تأهيلهم لمعرفة التوراة وتاريخ اليهود وعلاقتهم بالأرض وماذا يعني كل اسم في التاريخ والجغرافيا الحديثين وامتداد جذوره في التاريخ القديم.

وادعت سلطات الاحتلال أن ذلك يهدف لجعل قادة الجيش ذوي قناعات فكرية وانتماء وطني عميقين، لأنه ليس من المعقول ان يقام حاجز عسكري في موقع ما ولا يعرف جنوده علاقة المكان بالتاريخ اليهودي. وتتضمن برامج التعليم دروسا في القرآن الكريم والإسلام وفي الإنجيل والمسيحية، وأهمية شهر رمضان المبارك وعيد الميلاد المجيد لدى الفلسطينيين ولم تعرف تفاصيل برامج التعليم هذه

العدد 545 - الأربعاء 03 مارس 2004م الموافق 11 محرم 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً